أخبار حضرموتإفتتاحية الصباحخبر رئيسي

افتتاحية #حضرموت21.. أبعد من رسالة!!

8888
Aa

(حضرموت21) خاص فريق التحرير

لا يختلف اثنان ولا ينتطح كبشان على حقيقة أن الأوضاع المعيشية في الجنوب قد بلغت الحناجر وتجاوزتها، ووصلت المعاناة وسياسة التجويع والإذلال والتركيع للشعب الجنوبي مبلغا عظيما، حتى أن المواطن لم يعد يحتمل مزيدا من ذلك ووصل به الحال إلى مرحلة الخروج إلى الشارع والثورة ضد عصابات الشرعية التي تدير البلاد بالفساد والبلطجة والحماية الخارجية.

التضامن مع هؤلاء المتظاهرين والمضطهدين والمغلوب على أمرهم ليس ترفا سياسيا أو عملا يأتي ضمن إطار الابتزاز بشتى صوره وأشكاله ولكنه يكون في صميم العمل السياسي والميداني وهو ما يجب أن يتفطن له من يمارس العمل السياسي و النضالي لأنه في الأخير يستمد قوته ويستلهم نضالاته من الجماهير الكادحة ومن رحم معاناتها وهي الدافع الفعال للتغيير السياسي وإزالة الغشاوة والضبابية في الرؤية النضالية والسياسية في سبيل دحر طبقة الفساد والاستغلال وتوابعه وأزلامه خصوصا وأن الشرعية اليمنية وأزلامها أصبحت وكرا كبيرا للعصابات وليس لإدارة الدولة وتعتاش على فائض الفساد والفوضى والحماية الخارجية.

المقامرة السياسية التي تسوقها عصابات الشرعية في سبيل التمترس خلف الأزمات والمتاجرة بحياة المواطنين وأقواتهم باتت في الميزان بعد أن طفح الكيل بالمواطنين والعمال والموظفين وأضحت الهبة الشعبية داخل قصورهم في معاشيق عدن، و في معظم شوارع وأزقة المدن الجنوبية المختلفة من المكلا وسيئون وحتى حوطة لحج وزنجبار أبين وستتوسع حجم الاحتجاجات تباعا حتى اسقاط هذه المنظومة الفاسدة والعاجزة.

المحسوم أن حجم العربدة والفساد الذي تمارسه عصابات الشرعية ليس وليد اللحظة الراهنة ولكنه نتاج توازنات مشوهة وقواعد اشتباك أنشأتها ظروف الحرب الملعونة والتوازنات الاقليمية والدولية والتي تمت فيها لحد اللحظة تغييب الخيارات الشعبية بواسطة حفنة من البلاطجة والمعربدين يتزعمهم هادي واولاده وبمساندة حزب الاصلاح المتمترس خلفه والمتأهب للوثوب في أقرب فرصة مواتية.

 

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: