أخبار اليمنمحليات

ميليشيا #الحوثي توزع مظاريف فارغة وتحرق شاحنات نقل #المشتقات لإلزام سكان #اليمن بدعم مجهوده الحربي

صنعاء (حضرموت21) تقرير – محمد مرشد عقابي

تواصل مليشيا الحوثي أفعالها التعسفية بحق المواطنين القاطنين بمناطق سيطرتها في ظل الأوضاع المتردية والمأساوية والأزمات التي يعيشونها مع انقطاع المرتبات واقتراب شهر رمضان، وأفادت مصادر يمنية، أن المليشيات وبالتزامن مع الذكرى السادسة للتدخل العربي لإستعادة الشرعية في اليمن أجبرت المواطنين في صنعاء وعدد من المناطق الخاضعة لها على دفع مبالغ مالية لدعم حربها على اليمنيين في مختلف المحافظات، وقالت المصادر إن مليشيا الحوثي وزعت عناصرها لمجموعات وفقاً للمديريات والأحياء السكنية في العاصمة صنعاء وغيرها وتمر كل مجموعة إلى المنازل والشقق السكنية لتوزع على السكان مظاريف فارغة عليها تعميمات من أجل تقديم مبالغ مالية دعماً لما يسمى المجهود الحربي.

وأوضحت المصادر اليمنية أن عقال الحارات مع مجاميع حوثية يمرون إلى البيوت تحت مسمى “قافة الذكرى السادسة لليوم الوطني للصمود 26 مارس”، ويقومون بتسليم الأهالي مظاريف فارغة مع تعميم مكتوب عليه “نرجو وضع المساهمة واحكام اغلاق الظرف وتسجيل مبلغ المساهمة في المربع ادناه”، وأضافت، أن التعميم عليه ختم باسم “لجنة التعبئة الشاملة” ومسجل عليه أسم الشخص ورقم القيد، مشيرة إلى أن عقال الحارات يطالبوا الأهالي بوضع مبالغ مالية في المظروف ويلوحون بتهديدهم بقطع أسطوانات الغاز المنزلي عن الممتنعين عن دفع الإتاوات والابلاغ عنهم بأنهم (دواعش)، وعملت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران منذ مدة على استغلال حاجة المواطنين وظروفهم في مناطق سيطرتها وإجبرتهم على دفع الجبايات تحت وطأة التهديد والحرمان من اسطوانات الغاز المنزلي ومنع المساعدات الإغاثية التي توزعها المنظمات.

على صعيد آخر، أحرقت مليشيا الحوثي شاحنتين محملتين بالمشتقات النفطية في منطقة دار السبيع جنوب غرب مديرية حيس بمحافظة الحديدة، وقال شهود عيان إن المليشيات أحرقت الشاحنتان بسبب عدم دفع سائقيها مبالغ مالية كجباية لعناصرها المسلحة في النقاط الواقعة بالمناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث قامت بإطلاق النار على الشاحنتين مما أدى إلى إحتراقهما بما تحملان من المشتقات.

وتفرض مليشيا الحوثي دفع مبالغ مالية كجبايات على سائقي شاحنات المشتقات النفطية والشاحنات التي تنقل البضائع التجارية لتستخدمها في ما يسمى بالمجهود الحربي الأمر الذي ضاعف خسائر التجار وزاد من معاناة المواطنين في مناطق سيطرة الجماعة المدعومة من إيران، كما تواصل المليشيات ممارسة انتهاكاتها وأعمالها التعسفية والوحشية بحق المسافرين وسائقي الشاحنات مستخدمة أساليب من القهر والتنكيل والترهيب والإبتزاز بقوة السلاح.

جديد داخل المقالة
اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: