أخبار عربيةعربي وعالمي

بعد 31 عاماً .. 8 أطنان من أرشيف #الكويت يعود من #العراق

الكويت (حضرموت21) وكالات 

بعد مرور 31 عاماً على الغزو العراقي، تسلّمت الكويت من بغداد ثمانية أطنان من الأرشيف والملفات والممتلكات العائدة لمؤسسات كويتية مختلفة، كانت وضعت القوات العراقية يدها عليها.

وهذه ثالث شحنة من أرشيف الدولة الكويتية يجري استعادتها من العراق منذ عام 2019، وفق ما أعلن مسؤولان كويتي وعراقي بعد توقيع محضر التسليم في معهد سعود الناصر الدبلوماسي في العاصمة.

خطوات إضافية منتظرة

وفي التفاصيل، أوضح مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المنظمات ناصر الهين اليوم الأحد أن الشحنة تتضمن “أرشيف كل من جامعة الكويت ووزارة الإعلام وكثير من الجهات الأخرى إضافة إلى بعض الأجهزة الخاصة بوزارة الإعلام”، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

كما أضاف أن الكويت ترحب بهذه الجهود دوماً واستكمال تسليم الأرشيف، مشيراً إلى أنها تتطلع إلى مزيد من التعاون، مؤكداً أن هناك خطوات إضافية قريبة للوصول إلى تسليم الأرشيف بالكامل.

جديد داخل المقالة

وذكر أن السلطات الكويتية ستسلم الوفد العراقي رفات جندي عثر عليه مؤخرا في جزيرة بوبيان بعدما تعرت التربة إثر هطول الأمطار.

بدوره، لفت وكيل وزارة الخارجية العراقية للشؤون القانونية قحطان الجنابي إلى أن الجانب الكويتي أرسل في وقت سابق كشوفات بالمفقودات الكويتية وبناء على ذلك تمّ تسليمها.

ملفات عالقة

يشار إلى أنه خلال ثلاثين عاماً، دفعت بغداد للكويت 51 مليار دولار، ولا يزال العراق، الذي يشهد أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه اليوم، مديناً لها بنحو أربعة مليارات دولار.

واستغرق إصلاح العلاقات بين البلدين 20 عاماً. ولم ترفع الأمم المتحدة العقوبات التي فرضتها في العام 1990 إلا في العام 2010، أي بعد سبع سنوات من سقوط صدام حسين.

رغم ذلك، لا تزال الخلافات الحدودية قائمة، إذ إن العراق يعترف بالحدود البرية التي رسمتها الأمم المتحدة في العام 1993، لكنه يعتبر أن حدوده البحرية تمنعه من الوصول إلى الخليج، وهو أمر حيوي لاقتصاده.

أما ملف المفقودين، فلا يزال الآلاف من الجانبين مفقودين، بحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث لم تتم إعادة سوى 215 كويتياً و85 عراقياً.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: