كتاب ومقالات

على أعتاب الشهر الفضيل يتسابق المقاتلين في ساحات الوغئ بالضالع على الشهادة والانتصارات الخالدة .. #مقال لـ ” ايــــاد الهمامــــــــي “

ايــــاد الهمامــــــــي

انها الضالع مدينة الصمود والتحدي وقلعة الثوار والمناضلين مصنع الرجال وصانعة البطولات وعرين الأسود , تلك الأرض التي أقتلعت الأعداء على اختلاف شواربهم ومشاريعهم السياسية والطائفية.

عل أعتاب ليالي الشهر الكريم من شهر رمضان المبارك يتقاسم المقاتلون في جبهات شمال الضالع نيل الشهادة وتحقيق الانتصارات الخالدة ويقدمون التضحيات الجسيمة فداء لله والوطن ومن اجل ان ينعم الوطن والمواطن في الحرية والكرامة والعيش الكريم

إنها الضالع مدينة الصمود والتحدي وقلعة الثوار والمناضلين أبنائها هم أسود كاسرة لحماية الحمى وجبالها الشامخة بشموخ رجالها الصناديد تتفجر حممأ بركانيه في وجه الأعداء ومشاريعهم العقيمة “

‏عندما نتحدث عن #الضالع نتحدث عن مدرسة نضالية متكاملة من النضال والكفاح المستمر عندما نتحدث عن الضالع يجب ان نرفع القبعات للابطال الذين دفعو أرواحهم الطاهره وقدموها رخيصة دفاعاً عن الارض والعرض والدين”

ستبقئ الضالع هي مدرسة للوطنية ومصنع_للرجال وقبلة الثوار وعنفوان البسالة والفداء والتضحيات يتعلم في رمالها الأعداء دروسآ قاسية في ساحة الوغئ والذود عن ثغور الوطن ليس فقط في معركة الدفاع عن الضالع بوابة الجنوب الشماليه أرضا وإنساناً بل وفي معركة تعليم الخصوم أخلاق وأداب القتال “

جديد داخل المقالة

عن قصص البطولات في الضالع نتحدث عن قصص تحاكي الواقع الذي عشناه ونعيشه منذ بداية الثوره التحررية الجنوبيه الذي بدأت منذو العام ١٩٩٤ م مرورا في العام 2015م وصولا إلى العام 2021 م

عن الضالع قالها صالح للحوثيين في العام 2015 م ان تريدو كسر الجنوب ابدأوا اولا بكسر الضالع فلن ينكسر الجنوب الا بكسر الضالع وعندما أراد الحوثيين خوض معركتهم الفاصلة خسرو أضعاف ماخسروه في كل جبهات القتال المختلفه وتساقطت أحلامهم الوردية ولم تنكسر الضالع وضلت صامده ثابته ثبوت الجبال في وجه مليشيات اذناب الفرس وعلى ترابها انتكس الحوثيين وتحطمت أحلامهم إلى الأبد “

اليوم وبعد سنوات من المواجهات والاشتباكات تواصل الضالع انتصاراتها المتلاحقة يتلذذ المقاتلين من أبطال القوات الجنوبية في تمريغ انوف واذلال الحوثيين فحينما أراد الحوثيين استعادة هيبتهم وكرامتهم تحطمت من جديد على أسوار مدينة الثوار والمناضلين فهي بوابة النصر التي لا تقبل الهزيمة “

انها الضالع لا تعرف الهزيمة او الانكسار أمام كل الأعداء بل هي حليف دائم للانتصار باذن الله وتوفيقة وسيظل الجنوب عشق ابدي لبوابة النصر فحينما أراد الحوثيين النيل من الضالع ورجالها لم يكونو يدركو أنها هي المدينة الحالمة الأبية برجالها الأبطال التي لا تركع ولا تخضع إلا لخالقها وأنها ستنتصر بفضل الله وبفضل سواعد الرجال الصناديد “

لقد باتت مليشيا الحوثي تتجرع مرارة الهزائم يومآ بعد يوم على حدود جبهات الضالع وعناصر المليشيات يعيشون أياما عصيبة تنتابهم حالة من الخوف والقلق بعد سنوات من القتال والمواجهات المحتدمة على أسوارها المحصنة والتي لم تلاقي فيها غير الهزائم والتنكيل.

لم تكن تعش عناصر مليشيات الحوثي هذه الحالة مطلقا منذ بداية المعركة، والمتابع لمجريات الحرب لم يجد في أبجدياتها تهاوياً مماثلاً لما حدث مؤخراً بالضالع، فالقوات الجنوبية أصبحت هي من تمتلك القوة والقدرة والسيطرة والتحكم في ساحات الوغئ تعزف انتصاراتها على الواقع بكل قوة وشموخ وتفاني وكبرياء بصلابة وصمود وبمجريات مذهلة تهز عرش قوى التخلف والظلام الكهنوتي في أساطير بطولية ورباط جأش منقطعة النظير في معركة الذود عن الوطن وهويتة بعزيمة واقتدار “

لشهداء الضالع والجنوب عامة نقول رحمة الله تغشاكم وسلام الله على أرواحكم الطاهرة التي أوقدتموها في سبيل الدفاع عن الوطن الجنوبي وعزتة وكرامتة وحريتة من المهرة حتى باب المندب” .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: