مجتمع مدنيمحليات

للسنة التاسعه على التوالي وبحضور المئات .. حارة حصن عوض تشهد إقامة #ختم مسجد #الاحسان

تريم (حضرموت21) تقرير – فهد التميمي – تصوير – عثمان عاشور

للمرة التاسعة على التوالي ومنذ العام 1434 هجرية في ليلة التاسع من شهر رمضان تشهد حارة حصن عوض بمديرية تريم ختم جامع الإحسان في أجواء احتفالية وختايمية كبرى ومهرجان تراثي كبير.

وقبل الفعالية بأيام يقوم الشباب وأهالي المنطقة بالاعداد والترتيب والتجهيز لهذا الليلة التي تقام فيها الفعاليات بحضور الآلاف من المواطنين والأطفال من الساعة الرابعة عصرا.

يبدأ المهرجان التراثي ببعض العادات من التراث والتقاليد الحضرمية التي اندثرث و بشكل عام رسمت وشكلت حارة حصن عوض عدد من اللوحات التي كانت تحمل عنوان رسم البسمة وتعميق وحدة الصف بين جميع فئات المجتمع.

استعد الشباب وجهزوا اللباس الخاص والمعدات والطبول وزينو الجمال وزينو أيضا مداخل الحارة بسعف النخيل وبهلال رمضان واللوحات الترحيبية التي كلما دخل أحد الحارة شاهدها بارزة في كل مكان بدا الجميع بالحضور الى ساحة جامع الإحسان فبدأت الطبول بالعزف ومن المعروف ان الطبول تعزف وتدق في الحروب الا انه هذه المرة نادت بالمحبة والاخاء وحدة الصف فتوافد الجميع وشاركوا في رسم لوحة تراثية من الفلكلور الحضرمي والذي تسمى بالشوباني (الشبواني) …

جديد داخل المقالة

وغير بعيد من المكان تأتي خبرة الهجن بالحارة بجمالهم لمشاركة أهاليهم في فرحتهم ولرسم الفرحة والبسمة على وجوه الأطفال فزينوا جمالهم وجعلوها وسيلة للركوب استمتع حيث يعالوها الأطفال بركوب وهم يطوفون في أرجاء الحارة والتي زرعوا في أرجائها البسمة والفرحة رغم مايمرون به من ظروف صعبة في نواحي الحياة .

وهناك أيضا تقام مجموعة من الاناشيد الترحيبية برمضان على خشبة المسرح وعدد من الرقصات الشعبية والتراثية التي يقوم بها شباب الحارة لإضافة طابع احتفالي جميل وبهيج للمهرجان ويتواصل ذلك الإحتفال بتواجد عقال وأعيان المنطقة لتعبير عن مشاركتهم ولترحيب بالحضور .

يرافق ختم المساجد عاده للأطفال وتسمى الختامة والتي يقوم بها أطفال الحارة بالمرور على بيوت الحارة ومرددين الابيات والأهازيج الجميلة والتي منها شي ولا ماشي هاتوا من فوق السطوح هاتوا ولا بنروح فيرد عليهم اهل البيت بيت جميل أحمد بغينا له مراءه مع مراعاة اختيار الاسم والصفة فتوزع الحلويات على الأطفال.

الحارة تزينت ومنذ ليلة الامس باللوحات الترحيبية وزينت المداخل بسعف النخيل وبفوانيس رمضان .

العادات في تريم التي ترافق ختم كل مسجد في حاره من حارات تريم يرافقها أيضا التشهير وهي عادة سنوية تقام في رمضان مرافقة لختم المسجد الذي يكون بالحارة وفيها يتجمع الأقارب والضيوف وكافة افراد الاسرة في بيت واحد ويتناولون الإفطار والعشاء وبعدها تفتح البيوت لكافة الناس فيتزاور الاخلاء والأصدقاء بينهم البين .

ختومات المساجد بتريم شهدت في السنوات الأخيرة احيائها بشكل متميز وبطابع تراثي ترسم فيه عدد من اللوحات التراثية تحكي قصص الأجداد في قديم الزمان، وشهدت مدينة تريم في السنوات الأخيرة بروز جيل جديد من الشباب الذين استشعروا أهمية الحفاظ على التراث وعلى ما خلفة الأجداد من العاب تراثية ومأثر بطولية وكذا احضار واستعراض بعض المنحوتات والأسلحة القديمة التي شارك بها اجدادنا الحضارم في بعض المعارك للدفاع عن النفس والعرض لحفظها ونقلها وتعليمها للجيل القادم.

الجدير بالذكر هنا أن حارة حصن عوض بمديرية تريم أول حارة منذ تسع سنوات على التوالي هي الأولى والسباقه في أقامة مهرجان ختايم رمضانيه على مستوى الحارات بمديرية تريم .

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: