أخبار حضرموت

حيثيات إغتيال المواطن صادق أمين الكبش في جولة الغرف بتريم

تريم ( حضرموت21 ) خاص

في عصر الخميس الثالث من شهر رمضان المبارك في سوق القات بمنطقة الغرف حصل ” مزاح ” بين المواطن أحمد أمين الملقب ” الحاج ” – شقيق الشهيد صادق – وبين القاتل ( م . خ ) – قائد نقطة الغرف التابعة لمعسكر السويري – بطيب نية من الأول وقد بيّن الحاج للقاتل أنه يمزح معه وكرر إعتذاره له ، ولكن الأخير قام برفع السلاح الأبيض ” جنبية ” على الحاج وطعنه في الرأس لتسيل الدماء منه – فذهب الحاج إلى عند أخوانه ومن بينهم الشهيد صادق الكبش .

فبعد ذلك قام الشهيد ” صادق الكبش ” بالإتصال على القاتل ( م . خ ) للإستفسار على مسألة الخلاف الحاصل بينه وبين شقيقه ” الحاج ” ، فرد عليه المدعو ( م . خ ) بالتهديد بالقتل له ولأخوانه ( والمكالمة مسجلة ) ومحفوظة لدى أولياء الدم ، وثم تلقى الأخ ” رشاد أمين أحمد الكبش “- شقيق الشهيد – إتصالاً من قائد معسكر السويري وقال : بأنه سيحضر لمنطقة الغرف لحل الخلاف .

فقام الأخ ” رشاد الكبش ” بدعوة أخوانه إلى عنده قبيل صلاة العشاء ، فجاء أخوانه إلى حيث تواجد شقيقهم رشاد ( في سوق القات بالغرف ) وقد كان مرورهم عبر نقطة السويري العسكرية الواقعة قبل منطقة الغرف.

توقف الشهيد صادق بسيارته ” فور تيشنر رصاصي ” ، أمام سوق الغرف ومعه شقيقه الحاج ، فخرج الأخ الحاج لينادي شقيقهم رشاد من السوق ، وبذات الوقت كان القاتل ( م . خ ) بلباس مدني مترصداً للشهيد صادق في الجهة المقابلة للسيارة من ناحية الرصيف ، وبمجرد خروج الحاج من السيارة باشر القاتل ( م . خ ) الشهيد ” صادق ” بإطلاق الرصاص بنية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ، وأصاب الشهيد بطلقتين نارية من رشاش آلي ، فهرع أخوان الشهيد لإسعافه بسيارة هايلوكس ، إلا أن القاتل عرقل مرورهم بالبداية من النقطة العسكرية بالغرف والشهيد ينزف بشدة حينها ، فقاموا بضرب سائق السيارة الهايلوكس بأعقاب البنادق ، وعندها أتى بنفسه الجاني ونظر إلى الشهيد فعندما شعر بأنه سيفارق الحياة لا محالة ، سمحوا لهم بالمرور ، وتم إسعافه إلى المستشفى بسيؤون وفارق الحياة هناك .

أولياء الدم ورفضهم للتحكيم في القضية :-

بعد أن فارق الحياة الشهيد صادق ، طالب أولياء الدم بالقبض على الجاني وتسليمه للجهات المختصة بالدولة وأن يتم تنفيذ شرع الله ” القصاص ” بحق الجاني ، و أنهم لن يتنزالوا عن الحق الشرعي في القضية ، فقدموا البلاغ للجهات الأمنية حتى تقوم بدورها المنوط بها في هكذا قضايا ، مقدمين الأدلة الدامغة التي تدين الجاني ، وأكدوا على رفضهم للتحكيم القبلي في القضية الجنائية ، على إعتبار أن ذلك من شأنه تمييع القضية وإضاعة الحقوق الشرعية .

كما يناشد أولياء الدم رئيس اللجنة الأمنية بوادي حضرموت الوكيل عصام حبريش الكثيري أن يقوم بدوره في إحقاق الحق ، وتسليم المتهم إلى السجن العام بسيئون ، كونه لايزال محتجز لدى الشرطة العسكرية بالمنطقة العسكرية الأولى التي ترفض تسليمه للآن وكون ذلك ليس من إختصاص المنطقة العسكرية وإنما من مهام الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والنيابة العامة و لأن هذا سيساهم في تعزيز حضور الدولة وسيحد من أي أعمال تفقد الدولة هيبتها ومكانتها مجتمعيا.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: