كتاب ومقالات

في الذكرى السادسة لتحرير #الضالع مدينة الصمود وقلعة الثوار والمناضلين نحتفل بالنصر والشموخ

( حضرموت21 ) ايــــاد الهمامــــــــي

في مثل هذا اليوم تاريخ 25 من مايو للعام 2015 م كانت مدينة الصمود والتحدي وقلعة الثوار والمناضليين على موعدآ مع صناعة التاريخ بعد أن أشرقت فجر ذالك اليوم شمس الحرية من اعالي قممها الشامخة وهي تتفجر حممأ بركانيه في وجه مليشيات اذناب الفرس “

يوم النصر لم يكن يومآ عابرآ في تاريخ الضالع والجنوب بل كان يومًا تاريخًيا لكل العالم لايمكن أن تمحية الأيام والسنين يومآ تحقق فيها النصر المؤزر وصدحت بهذا النصر كل قنوات العالم وتعالت أصوات المآذن وزغردت النساء ورقص الابطال على نغمات فوهات البنادق ورائحة البارود “

في ذكرى معركة التحرير نحتفل اليوم على أوتار مشاعر النصر الذي توج في ملاحم بطولية ورباط جأش منقطعة النظير للمقاتلين النشاما من أبطال القوات الجنوبية الذين غيرو مجرى التاريخ وهزمو الأعداء شر هزيمة ليس فقط في معركة الذود عن الضالع بوابة الجنوب الشماليه بل وفي معركة تعليم الخصوم أخلاق وأداب القتال على ساحات الوغئ في المدينة الحالمة التي لا تنام “

ذكرى تحرير الضالع ستظل خالدة في قلوب كل الجنوبيين لأنها الصخرة التي تحطمت عليها طموحات اذناب الفرس ومطايا إيران ومرتزقتها وتبخرت على رمالها وجبالها الرواسي أحلامهم العقيمة وعادو منها جثثآ متناثرة”

في ذالك اليوم العضيم استطاع ابطال القوات المسلحة الجنوبية بكل عزيمة واقتدار وشموخ وتفاني تحرير الضالع لتكون بذالك هي أول محافظة جنوبية صنعت النصر وتم تحريرها من قبضة مليشيات الحوثي بعد شهرين من السيطرة عليها من قبل مليشيات الحوثي التي كانت تعتبرها هدفها إستراتيجياً وخارطة طريق للتقدم”

مليشيات اذناب الفرس وضعت لمدينة

الضالع جل اهتمامها والسيطرة عليها كان امرآ ضروريآ لهم كونها تعتبر بوابة العبور الشمالية نحو الجنوب والعاصمة عدن وعدم السيطره عليها يعتبر بداية الفشل للمليشيات الحوثية لتحقيق أهدافها المطلوبة”

في الذكرى السادسة لتحرير مدينة الضالع نستلهم البطولة والشموخ ولإباء من المقاتلين الذين صنعوا التاريخ حينما خرجو من كل حدب وصوب للدفاع عن الأرض والعرض والدين وسطرو بذالك أروع الملاحم البطولية العظيمة ونال المقاتلون الصناديد النصر بكرامة وشموخ وتفاني ونال منهم البعض الشهادة بكرامة وبشرف ورسمو بدمهم الطاهر ملامح الوطن الجنوبي من المهرة حتى باب المندب”

في الذكرى السادسة لتحرير الضالع تعجز الاقلام عن الوصف للحديث عن معركة ليست بالأساطير ولكنها ملاحم صمود وتحدي وشموخ وتضحيه وبسالة على أرض الواقع وفي ساحات الوغئ والذود عن المدينة التي لاتعرف الخضوع لمحتل ولا تعرف الإنكسار أمام غازي ولا تعرف للخيانة والعمالة طريق “

الضالع هي مدرسة للوطنية ومصنع للرجال فرجالها تعلموا من جبالها الصمود وأصبحوا ينافسون قممها الشامخة عناق سماء الحرية والكرامة والشموخ لايهابون الموت بقدر مايهابون العيش بذل وهوان تحت رحمة الغازي البغيض

نسأل الله أن يرحم شهدائنا الابرار وأن يفك أسرانا الأبطال ويشفي جميع جرحانا من أبطال القوات المسلحة الجنوبية

ايــــاد الهمامــــــــي

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: