أخبار عربيةعربي وعالمي

تحركات #مصرية مكثفة لإعادة إعمار #غزة

مصر (حضرموت21) البيــــــــــــــان

تواصل القاهرة جهودها الدبلوماسية على جميع المستويات من أجل تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، والبدء بإعادة إعمار غزة.

وشهدت الساعات الأخيرة لقاءات مهمة جداً، بين الأطراف المصرية، ونظيرتها الإسرائيلية والفلسطينية، للوصول إلى الأهداف المرسومة والسلام الدائم. وتسعى التحركاتُ المصرية إلى إحداث خرق إيجابي في الملف الفلسطيني الإسرائيلي، وإنهاء الانقسام الفلسطيني. وتطمح المساعي المصرية الحثيثة إلى تثبيت وقفِ إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في غزة وعملية إعادة إعمار قطاع غزة. كما تسعى لعدم تكرار التصعيد، وحل مشكلة الأسرى والمفقودين من الطرفين.

وشهدت التحركات المصرية في الساعات الأخيرة، 3 لقاءات حساسة، مع لقاء رابع مرتقب، بتوجيه من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وبرسالة واضحة.

وبحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، في القاهرة، تثبيتَ وقفِ إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في غزة وعمليةَ إعادة إعمار القطاع.

جديد داخل المقالة

ظروف لازمة

وقالت الخارجية المصرية إن شكري أكد لنظيره الإسرائيلي ضرورةَ البناء على إعلان وقف إطلاق النار، ووقف الممارسات التي تؤدي إلى توتير الأوضاع. كما دعا شكري إلى توفير الظروف اللازمة لإطلاق مفاوضات جادة بين إسرائيل والفلسطينيين، مؤكداً أن حل الدولتين هو السبيلُ الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.

من جهته، بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في رام الله، مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، جهود التهدئة الشاملة بما يشمل القدس والضفة الغربية وغزة. كما استعرض الجانبان عملية إعادة إعمار قطاع غزة وملف الحوار الفلسطيني. وأكد كامل أن القاهرة ستواصل التنسيق مع فلسطين في جميع الخطوات والمبادرات.

وفي وقت سابق التقى كامل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لبحث التهدئة في غزة. وأعلن نتانياهو أنه جدد المُطالبةَ باستعادة الإسرائيليين المحتجَزين في قطاع غزة في أقرب وقت. كما أشار إلى أنه تمّ بحثُ الآليات التي من شأنها منعُ حماس من تعزيز قدراتها العسكرية واستخدام المواردِ التي ستُوجَّه مستقبلاً لدعم سكان القطاع، وفقاً لبيان الحكومة الإسرائيلية.ومن المقرر أن يصلَ وفد أمني مصري إلى غزة اليوم الإثنين.

إضاءة

ساعدت مصر بالتوسط في التهدئة التي دخلت حيز التنفيذ يوم 21 مايو الجاري في نجاح دبلوماسي سلط الضوء على دورها من جديد، وتعمل القاهرة مع الولايات المتحدة وشركاء إقليميين آخرين لتوسيع نطاق التهدئة بحيث تصبح وقفا دائما لإطلاق النار.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: