أخبار عربيةاخبار المملكة العربية السعودية

السفير #الهندي في #السعودية : التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى 33 مليار دولار

السعودية (حضرموت21) وكالات 

في إطار احتفال البلدين بمناسبة مرور 75 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما هذا العام، كشف سفير جمهورية الهند في السعودية الدكتور أوصاف سعيد، أن عمق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين متينة جداً، وهذا ما تثبته لغة الأرقام، وأن حجم التبادل التجاري في الوقت الراهن يصل إلى 33 مليار دولار بينهما.

وقال في حديث صحافي خاص لـ”العربية.نت”: إن السعودية حالياً تُعد من أهم الدول التي تقيم معها بلاده علاقات دبلوماسية متينة في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن العمل المؤسساتي الذي يقوده ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في بلاده اليوم، يعتبر بادرة جيدة، وهو ما نرتكز عليه في أعمالنا المستقبلية من كافة النواحي الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية.

التبادل التجاري بين البلدين

وأضاف الدكتور أوصاف: “حجم التجارة بين بلدينا جيد وصحي للغاية، فالسعودية هي رابع شريك تجاري للهند بعد الصين، والولايات المتحدة الأميركية، والإمارات العربية المتحدة، وأن حجم التبادل التجاري يصل حالياً إلى نحو 33 مليار دولار، وصادرات الهند إلى السعودية تتجاوز 6 مليارات دولار، وهذا النمط الثابت على مدى السنوات الثلاث إلى الأربع الأخيرة، والأهم بالنسبة لنا أن السعودية تعد شريكاً ذا مصداقية عالية لدى الهند من حيث تزويدها بموارد الطاقة، إذ تزودنا بنحو 19% من احتياجات الهند من النفط الخام، وهذه نسبة مهمة جداً، كما نؤكد أن الهند في الوقت الراهن تسعى لأن تكون شريكاً يعتمد عليه في السعودية من ناحية مجال الأمن الغذائي من خلال توفير العديد من المواد الغذائية والأرز وغير ذلك”.

جائحة فيروس كورونا المستجد

وفيما يتعلق بملف جائحة فيروس كورونا المستجد، قال: “شكلت الجائحة تحدياً كبيراً لجميع دول العالم، كما كانت للهند ولدول الجوار ودول الشرق الأوسط، وفي هذه المرحلة، نعرب عن بالغ تقديرنا للسعودية على المساعدات التي قدمتها المتمثلة بمكثفات واسطوانات وحاويات الاكسجين، خاصة في المرحلة الثانية من جائحة الكوفيد 19، التي تواجهها الهند الآن، وتجدر الإشارة أننا فعلاً شهدنا تعاونا بناء بين الدولتين، على مستوى الحكومتين وعلى مستوى القطاع التجاري والأعمال، مثل شركة أرامكو السعودية وغيرها، وكذلك على مستوى الشعبين السعودي والهندي العاملين هنا في السعودية، جنباً إلى جنب، وأود أن أعرب عن بالغ تقديري لجميع المؤسسات التي قدمت المساعدة للهند بشكل سخي، كما أشكر حكومة المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده”.

جديد داخل المقالة

وأضاف: “كما أسلفت بالنسبة للتعاون الحكومي والخاص، فإننا تلقينا نحو 300 طن متري من الأكسجين و6000 أسطوانة أكسجين، ناهيك عن الأدوية الأخرى التي تم إرسالها من السعودية، أما على المستوى الحكومي، فقد كانت شركة أرامكو السعودية في المقدمة إذ أعنت مؤخرا عن إرسال 3 حاويات تنقل 60 طنا متريا من الأكسجين، وفي الثاني من يونيو من الشهر الجاري استلمنا سفينة نقل هندية تابعة للبحرية الهندية أتت إلى ميناء الملك عبد العزيز في الدمام تحمل مواد خاصة لمحاربة الفيروس وهي تضم 300 اسطوانة أكسجين و300 جهاز منظم الأكسجين إلى جانب 50 مكثف أكسجين”.

رؤية السعودية “2030”

وفيما يخص الحراك التنموي الذي تقوم به السعودية في بلادها، قال: “لقد زرت السعودية مرات عديدة على مدى 25 عاماً، وأرى في رؤية سمو ولي العهد 2030 أكثر البرامج قوة، ليس في السعودية فقط، بل في كامل منطقة الشرق الأوسط، لأنها تسعى لتغيير الحياة الاجتماعية-الاقتصادية للسعودية، وإبرازها على الصعيد الدولي، وقد شهدنا انعكاساتها على التنمية الاقتصادية ومشاركة المرأة في الاقتصاد، والتنمية الاقتصادية الاجتماعية، وقد اتم هذا البرنامج خمس سنوات من عمره، تمكن فيها من تغيير كثير من مناحي الحياة السعودية وعكس صورة المملكة دوليا كأرض للفرص، يمكن من خلالها للشركات الهندية وغيرها أن تسعى للاستثمار فيها”.

وأضاف: “بموجب رؤية 2030 ارتفعت الاستثمارات الهندية في السعودية، وازدادت بنسبة 1.5 مليار دولار بقدوم نحو 500 شركة هندية، كل ذلك كان نتيجة للنظر إلى السعودية على أنها أرض الفرص، إضافة إلى السياحة، على سبيل المثال، لم يكن لأحد أن يتخيل الوصول إلى السعودية، من أجل استكشاف التاريخ والحضارة، أصبح هذا ممكنا الآن بسبب رؤية 2030، ونحن نرى أن رؤية 2030 قدمت كثير من الفرص لتوسعة العلاقات الثنائية بين الهند والسعودية، لأن كثير من البرامج التي تضمها رؤية 2030 تتطابق مع برامج عديدة تطرحها الحكومة الهندية، فأنتم تركزون مثلا على التوطين والتصنيع في السعودية، وجعلها مركزا صناعيا، ونحن كذلك في الهند نركز على التصنيع المحلي لنصل إلى الاكتفاء الذاتي، لذا أرى كثيرا من التناغم بين السعودية والهند، وأنا أقدر عالياً المملكة وخاصة القيادة الحيوية لسمو ولي العهد ضمن رؤية 2030 بموجب توجيهات خادم الحرمين الشريفين”.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: