اخبار المجلس الانتقالياخبار عدنتقاريرتقارير وتحقيقاتخبر رئيسي

#تقرير_خاص: مابين الآلام والآمال تنعقد الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي في #عدن.

عدن (حضرموت21) خاص: أحمد باجردانة

السادس عشر من يونيو  تتجه الانظار صوب العاصمة عدن هُناك حيثُ انعقاد الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي، والتي من المتوقع أن تخرج بالعديد من القرارات المهمة للمواطنين بمختلف المحافظات الجنوبية.

إنعقاد الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي، تأتي هذه المرة في ظل أوضاع إقتصادية صعبة، وخدمات أساسية منهاره، إنهار على وقعها المواطن، وفي المقابل تماطل الحكومة الشرعية في تنفيذ ماتبقى من بنود إتفاق الرياض.

الوضع الإنساني والأمني والإقتصادي هي ملفات في غاية الأهمية ينتظر المواطن الجنوبي حلها بفارغ الصبر، فالآمال كبيرة والواقع أليم، والصبر قد يتجاوز حدوده في حالة تأخر الحلول كثيراً.

_ آمال ودلالات :

عضو الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي ”الدكتور عمر باعباد“ أكد في تصريحه الخاص لـ ”حضرموت21“: ”إن إنعقاد الدورة الرابعة للجمعية الوطنية في هذا التوقيت بالذات له دلالات كثيرة، كونه يأتي في ظل عدم تنفيذ بقية بنود إتفاق الرياض، وتلاعب الحكومة الشرعية التي ليس لها شرعية أساساً على الواقع.“، مبيناً إن استهتار الشرعية يقابله إلتزامهم في المجلس الإنتقالي الجنوبي ”بتنفيذ كثير من البنود، وكذا تقديم بعض التنازلات، بهدف إنجاح الإتفاق، وكان أبرزها إيقاف الإدارة الذاتية على رغم نجاحها“.

أما بخصوص محاور الدورة فقد كشف ”باعباد“ بأنها ”ستناقش العديد من الملفات الهامة، وأبرزها المتعلقة بما يمر به المواطن الجنوبي من ازمات على مستوى الخدمات، وصعوبة الحياة المعيشية، وتأخير الرواتب، وستقف على آلية تنفيذ بقية بنود إتفاق الرياض، التي لم تنفذ من قبل الشرعية، وخصوصاً في الجانب العسكري والأمني، وتغيير محافظين و مدراء أمن المحافظات الجنوبية“.

واختتم عضو الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي، حديثه بالقول أنه: ”من المتوقع خلال الدورة وضع الدستور الخاص للجنوب العربي الفيدرالي، لمناقشته وإقراره على عامة الشعب لمناقشته، والتصويت عليه مستقبلاً، لذلك هناك آمال كثيرة من المتوقع أن تحققها الدورة لصالح المواطن، في الجوانب السياسية والإقتصادية والعسكرية على أرض الواقع، وتحقيق الأمن والأمان والخدمات في جميع المحافظات“.

_ حرب الخدمات :

فيما قال رئيس مركز المعرفة للدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدكتور عمر باجردانة، في تصريحه الخاص لـ ”حضرموت21“: أن ”الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي تأتي؛ والجنوب يمر بظروف امنية ومعيشية غاية في التعقيد، وذلك بسبب حرب الخدمات وتدهور العملة وقطع الرواتب التي تتعمد الشرعية اليمنية الامعان فيها، بهدف تركيع شعبنا وتعذيبه، والحشود العسكرية التي تقوم بها على تخوم العاصمة عدن بهدف غزوها ودخولها بالقوة، في خرق واضح وصريح للإتفاق الذي التزمت به“.

وأشار ”باجردانة“ إلى إن ”الأنظار تتجه في الجنوب صوب اجتماع الدورة الرابعة للجمعية، آملين أن يكون لهذه الدورة جملة من القرارات والإجراءات، التي تضع حداً لكل هذا العبث والمعاناة، التي يعيشها الشعب في الجنوب، وإلزام قيادة المجلس الأنتقالي بأن يكون لها موقف قوي ومسؤول، اتجاه ما تقوم به الشرعية من فساد وممارسات وأفعال لا إخلاقية، بما يخص تدهور العملة وغلاء الأسعار وانعدام الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي، وأرسال عدة رسائل للتحالف والمجتمع الدولي بأن المجلس لن يقف في موقف المتفرج، وهو يرى ما يعانية الشعب من تعذيب“.

وأضاف رئيس مركز المعرفة للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، إن ”ذلك الأمر يضع المجلس أمام المسؤولية الأخلاقية والوطنية، بكل ما يراه مناسباً من عمل يضع حد لكل الافعال والممارسات، التي تمارسها الشرعية في حق شعبنا، وأنهاء حالة العذاب والمعاناة التي يعيشها شعب الجنوب“.

_ معالجة الملفات :

الصحفي ”باسل بامعس“ قال في تصريح خاص لـ ”حضرموت21“: ”تعلق الكثير من الآمال حول انعقاد الدورة الرابعة للجمعية العمومية للمجلس الإنتقالي، خصوصاً في هذا التوقيت الاستثنائي الذي تتجه فيه الانظار للعاصمة عدن، سيما وإن الدورة تأتي في وقت المفاوضات الجارية في الرياض، وفي ظل غياب الحكومة عن العاصمة عدن“.

وأضاف ”بامعس“ قائلاً: ”اتوقع إن هناك عدد من القرارات التي ستصدر عن الدورة، وخصوصاً فيما يتعلق بالملف الإنساني والأوضاع الإقتصادية التي تمر بها كافة محافظات الجنوب، إضافة للانتهاكات الجسيمة في مناطق سيطرة تنظيم الإخوان وتحديداً في محافظتي شبوة و وادي حضرموت“.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: