اخبار المجلس الانتقاليتقارير وتحقيقاتخبر رئيسيمحليات
أخر الأخبار

اختتام جلسات الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي والخروج بعدد من القرارات والتوصيات الهامة ”نص البيان“.

العاصمة عدن (حضرموت21) خــاص

اختتام جلسات الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي والخروج بعدد من القرارات والتوصيات الهامة ”نص البيان“.

اختتمت جلسات الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي، اليوم الخميس، بالعاصمة عدن، والخروج ببيان ختامي حمل العديد من القرارات والتوصيات الهامة للجنوب.

فقد أكد البيان الختامي على ضرورة تنفيذ ما تبقى من بنود إتفاق الرياض، والإسراع في تشكيل فريق تفاوضي مشترك إلى العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، وإعداد رؤية لحل قضية الجنوب بخيار حل الدولتين في إطار حل الأزمة اليمنية وتقديمها للدول الراعية ومجلس الأمن الدولي.

وأشار إلى استمرار الحوار الجنوبي الجاد للوصول إلى توافقات سياسية جنوبية تؤدي إلى تحقيق ضمانة أساسية لتحقيق تطلعات شعب الجنوب وإشراك مختلف فئات شعب الجنوب في بناء المستقبل المنشود، مشدداً على عدم تمادي الأجهزة الأمنية على حقوق العامة والخاصة أو يساعد على الإضرار بها من قبل الآخرين وأن يكونوا في خدمة المواطن والوطن.

كما أكد على وضع تصورات وخطة عمل إقتصادية من قبل اللجنة الاقتصادية للمجلس الإنتقالي ولجنة التخطيط والتنمية والاستثمار في الجمعية الوطنية والدائرة الاقتصادية في الأمانة العامة، لانعاش الوضع الاقتصادي والخدمي، والتأكيد على إن أي قرارات احادية بعد اتفاق الرياض ستؤدي إلى نسف الاتفاق، وعليه تؤكد الجمعية الوطنية بالالتزام الصارم بما نص عليه اتفاق الرياض والغاء أي قرارات مخالفة لذلك.

وقد تحصلت ”حضرموت21“ على نسخة من البيان الختامي التالي :

البيان الختامي والقرارات والتوصيات الصادرة عن الدورة الرابعة  للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنعقد في الفترة 
من 16-17 يونيو 2021م في العاصمة عدن
    أيه الشعب الجنوبي العظيم…. يا أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية والأمن والمقاومة الباسلة…
تختتم الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي أعمال دورتها الرابعة التي عقدت على مدار يومين تحت شعار (استكمال اتفاق الرياض مطلبنا،،، واستعادة الدولة غايتنا) في ظل ظروف في غاية التعقيد وتحديات يواجهها شعبنا العظيم  بحكمة وبسالة وصبر ومثابره متمسكا بأرضه وتأريخه وهويته الضاربة جذورها في عمق التاريخ الانساني مقدما تضحيات جسام يستمد منها شموخه وكبرياؤه ماضياً إلى الأمام لتحقيق انتصار قضيته ونيل حريته واستقلاله واستعادة دولته كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990م مضيفا صفحات جديدة الى تاريخ شعب الجنوب البطولي ضد الغزو والاحتلال والاطماع غير المشروعة في ارضه وثرواته وموقعه الاستراتيجي ساعيا الى تحقيق الامن والاستقرار والتنمية المستدامة وضمان المصالح المشروعة للجميع في هذه المنطقة الهامة.
وفي ظل ما يتعرض له شعبنا العظيم من تنكيل وقمع وحرمان وتجويع، تمارسه عليه قوى النفوذ وقوى الإسلام السياسي المتطرفة المتدثرة بعباءة الشرعية.
وقد حضر الرئيس القائد/ عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، الجلسة الافتتاحية للدورة التي انعقدت خلال الفترة 16-17يونيو2021م في العاصمة الجنوبية عدن وحضرها عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والوزراء وبمشاركة واسعة من القيادات الجنوبية السياسية والعسكرية والمقاومة وأسر الشهداء والجرحى والشخصيات الاجتماعية والكوادر الوطنية الجنوبية وعدد من قيادات منظمات المجتمع المدني وبحضور غالبية أعضاء الجمعية الوطنية وكان للمرأة والشباب  حضوراً مميزاً من بين هذه الفئات، وقد افتتحت جلسات هذه الدورة  بالنشيد الجنوبي وتلاها تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، وقام اللواء الركن احمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية بإلقاء كلمة رحب في مستهلها برئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادات العسكرية الجنوبية والأمنية والضيوف جميعاً.
ثم القى الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي  رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي كلمة هامة وشاملة.
وقد وقف الحاضرون دقيقة حداد على ارواح شهداء الجنوب الذي رووا بدمائهم الطاهرة تربة الوطن وبها حقق شعبنا انتصاراته ودعوا بالشفاء للجرحى وحيّت اسرانا في سجون مليشيات الحوثي والإخوان، ودعت المجتمع الدولي والاقليمي ومنظمات حقوق الإنسان الى الضغط على تلك المليشيات إلى مراعات حقوق أسرى الحرب واطلاق سراحهم.
وتحيي الجمعية الوطنية شعب الجنوب بصموده الاسطوري وصبره ومقاومته البطلة وتحيي قواته المسلحة والامن والمقاومة الباسلة في كل مواقع الشرف والبطولة والذود عن حياض الوطن ودورها الكبير في مكافحة الارهاب.
 الشعب الجنوبي العظيم: 
لقد وقفت الجمعية الوطنية بمسؤولية عالية أمام الأوضاع الراهنة في مختلف محافظات الجنوب التي اثقلت كاهل الناس ومستوى معيشتهم وخدماتهم  وأمنهم واستقرارهم والتي افتعلتها القوى المعادية لشعبنا وتجسدت في حرب الخدمات وعدم دفع المرتبات وتعطيل مؤسسات الدولة وتعميم الفساد والتلاعب بأسعار صرف الريال أمام العملات الاجنبية وارتفاع الاسعار بما فيها اسعار المواد الغذائية الاساسية  الأمر الذي انعكس على تدني مستوى معيشة الشعب في  كل مناحي الحياة  وعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض وتعطيل اداء حكومة المناصفة بهدف ابتزاز شعبنا في معيشته في محاولة لثنيه عن تحقيق تطلعاته واهدافه السياسية المشروعة التي كفلتها له كل الشرائع السماوية والقوانين الانسانية والاعراف السائدة.
لقد تبين إن القوى المعادية لشعبنا وقوى الشر والارهاب المتدثرة بعباءة الشرعية تعمل لإبقاء محافظة شبوة وأجزاء من أبين تحت قبضة مليشيات تنشط في مناطق ما يسمى بالجيش الوطني، حيث تنطلق هذه العناصر الإرهابية (القاعدة وداعش) من داخل معسكراتها هناك، لتحقيق أجندة سياسية لأطراف معروفة رفضت، بل وعطلت كل فرص السلام، وتستهدف قوات النخبة الشبوانية وبهدف التقدم باتجاه ابين وقد شهدت محافظة شبوة حالات كثيرة من القتل والمداهمات والانتهاكات والاعتقالات للمواطنين والناشطين من قبل قوى الإرهاب، وإحياء الثارات بين أوساط المجتمع وضرب النسيج الاجتماعي.
وفي ابين مازال الحشد مستمر في شقرة بالعناصر الارهابية، مما زاد في نشاط  الخلايا الإرهابية وكانت العملية الارهابية وسط مدينة زنجبار حاضرة محافظة ابين والتي استهدفت قواتنا المسلحة دليلا على تصاعد العمل الإرهابي بهدف زعزعة الامن والاستقرار والتي ذهب ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى ولم نسمع أي ادانات من ما تسمى بالشرعية او اي جهة اخرى متحالفة معها مما يدل على التواطئ الواضح مع الإرهاب، ويتم استغلال الشواطئ المحاذية لمحافظتي شبوة وأبين لتهريب المشتقات النفطية والسلاح لتموين العمليات الإرهابية.
 لقد تبين ان القوات والتشكيلات العسكرية التي حررت محافظة حضرموت من الارهاب قد شابها كثير من القصور ادى إلى إضعافها، ومازال وادي حضرموت تحت هيمنة مليشيات الإخوان الإرهابية تحت غطاء ما يسمى الجيش الوطني في المنطقة العسكرية الأولى، ويعاني من تدهور الامن والاستقرار وانتشار ظاهرة  الاغتيالات والاعتقالات. 
أما محافظة لحج فتشهد اختلالات أمنية وبالذات المديريات المتعددة المنافذ الحدودية والمنافذ البحرية التي يتم من خلالها التهريب للممنوعات والتي أصبحت تشكل تهديداً لأمن المحافظة، وتشهد محافظات الجنوب تزايد مستمر لظاهرة تواجد المهاجرين الأفارقة الذي تعدت أعدادهم بالآلاف من القرن الأفريقي والمهاجرين الأفارقة المطرودين من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي، حيث تتزايد المخاوف من تزايد أعدادهم في الشوارع والأحياء السكنية والشواطئ وانتشار الجريمة، لذلك فإنها تحتاج الى مزيد من التعزيز الأمني ودعم المراكز الأمنية في المديريات وتوفير التغذية ومدهم بالسلاح والذخيرة والزي العسكري ومواد الايواء ووسائل النقل وتعزيز نقاط الامن لمكافحة التهريب، وإيجاد مراكز إيواء والتنسيق مع منظمة الهجرة الدولية، وظاهرة النزوح من المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي والبالغ أعدادها بمئات الآلاف وبتزايد مستمر مما شكل عبئ كبيراً على الخدمات العامة والزيادة في أسعار الإيجارات والعقارات، والاختلالات الأمنية والتغيير الديمغرافي للعاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب.
كما تبين إن الحالة الأمنية في محافظة المهرة غير مستقرة والجريمة في ازدياد وضعف المؤسسات الأمنية والعسكرية واستمرار عمليات التهريب والتجنيد لأبناء العربية اليمنية بوتيرة عالية ومستمرة وتعيين ضباط شماليين وتمكينهم من مفاصل الاجهزة الأمنية والعسكرية وتهميش أبناء المحافظة وانشاء تشكيلات عسكرية على حساب الموارد المحلية للمحافظة.
وعلى صعيد الخدمات وقفت الجمعية أمام تدني الخدمات في الكهرباء ورفع اسعارها وتدني خدمات المياه ورفع أسعار المشتقات النفطية وعدم مراقبة الأسعار للمواد الأساسية والنقص في البنية التحتية للتعليم وازدحام الطلاب في الفصل الواحد ونقص المعلمين وعدم توفر الكتاب المدرسي وانتشار الأوبئة وفي مقدمتها فايروس كورونا (كوفيد19) وتدني خدمات الرعاية الصحية وارتفاع أسعار الأدوية وغياب الرقابة عليها.
يا جماهير شعبنا العظيم:
لقد وقفت الجمعية الوطنية أمام التدهور الحاصل في مؤسسات الدولة والتي تم اضعافها على مدى فترة طويلة بهدف ترك الجنوب بدون مؤسسات، تعبث فيه القوى المتنفذة ووصلت الأمور إلى حالة الانهيار لمؤسسات الدولة في ظل وجود قوى معرقلة لحكومة المناصفة وعلى هرم الرئاسة اليمنية حيث أصبحت المؤسسات عبارة عن هياكل ينخرها الفساد وتدني مستوى تدريب وتأهيل الكادر وغياب الالتزام بنظم ولوائح تلك المؤسسات التي أصبحت لا تواكب المهام الراهنة وضعف قدرات تلك المؤسسات التي تمكنها من تقديم خدماتها، وشاخت القوى الوظيفية في ظل غياب اعادة تأهيلها ولم تعطى الفرص للشباب والنساء لعدم وجود فرص التوظيف في هذه المؤسسات وسوء اختيار قياداتها الادارية والمالية وغياب التنظيم والتخطيط وبالتالي  ضعف أدائها، وهذا كان يجري وفق سياسة ممنهجة لتدمير المؤسسات الجنوبية وتغييب أجهزة الدولة.
ان الجمعية الوطنية وهي تقيّم الاوضاع الامنية والعسكرية والخدمية والمؤسسية على مستوى الجنوب وفي كل محافظاته قد كشفت عن النتائج الخطيرة للحرب التي تشنها القوى المعادية لتطلعات شعبنا في مختلف المجالات، وعدم قيام حكومة المناصفة المنبثقة عن اتفاق الرياض بواجبها تجاه شعبنا الأمر الذي يعد خرقاً صريحاً لاتفاق الرياض وهو عمل يتنافى مع كل القيم والاخلاق والقوانين والاعراف وهو عملية استمرارية لنهج معاقبة شعب الجنوب بسبب تطلعاته السياسية المشروعة.
وأمام ذلك فإن الواجب يحتّم علينا القيام  كهيئة تشريعية ورقابية في الجنوب ان نشمر السواعد للقيام بالمهام المناطة بنا لكشف بؤر الفساد وتقديم المقترحات والمعالجات التي تحد من معاناة شعبنا في الجنوب على كافة الأصعدة. 
ولكل ما تقدم وبعد نقاش مستفيض فقد أقرت الجمعية الوطنية  القرارات والتوصيات الاتية:-
أقرّت الجمعية الوطنية جميع الوثائق التي تناولتها الدورة وصادقت عليها بعد اغناءها بالملاحظات الأساسية الواردة حولها.. وهي الوثائق الآتية:
محضر الدورة الثالثة للجمعية الوطنية.
تقرير الهيئة الإدارية بين الدورتين. 
الاتجاهات الرئيسية لخطة الجمعية الوطنية وهيئتها الإدارية للعام 2021م.
تقارير عن أوضاع محافظات الجنوب الثمان. 
تعديلات بعض مواد اللائحة الداخلية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتكلّف اللجنة القانونية باستلهام ما ورد في مقترحات التعديل وملاحظات الأعضاء واجراء التعديلات المطلوبة على اللائحة ورفعها لرئيس المجلس الانتقالي  لاتخاذ الاجراءات اللازمة بشأنها.
كلمة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي  وكلمة رئيس الجمعية الوطنية واعتبارهما من وثائق الدورة.
الاحاطة المقدمة من نائب رئيس الإدارة العامة للعلاقات الخارجية  للمجلس الانتقالي الجنوبي.
تشيد الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالنجاحات التي تحققت للمجلس على صعيد العلاقات الخارجية وإيصال قضية الجنوب إلى أعلى المستويات السياسية الدولية ومختلف الأروقة السياسية وتحيي القيادة السياسية والوفد التفاوضي بما حققوه من انجازات وتحليهم  بالصبر والحكمة في مواجهة تعنّت الطرف الآخر ومحاولته الهروب والتملّص من استحقاقات استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وتشيد الجمعية الوطنية بالجهود التي بذلتها دول التحالف وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، ونوصي وفدنا التفاوضي بسرعة انجاز تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض قبل ان ينفذ صبر شعب الجنوب الذي أصبح يعاني من عدم توفير لقمة العيش والخدمات. 
تؤكد الجمعية الوطنية على ضرورة الإسراع في تشكيل الفريق التفاوضي المشترك إلى العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، وتوصي القيادة السياسية بإعداد رؤية لحل قضية الجنوب بخيار حل الدولتين في إطار حل الأزمة اليمنية وتقديمها للدول الراعية ومجلس الأمن الدولي.
تشيد الجمعية الوطنية بالدور الذي تقوم به القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي في سبيل تعزيز اللحمة الجنوبية، وتوصي باستمرار الحوار الجنوبي الجاد للوصول الى توافقات سياسية جنوبية تؤدي الى تحقيق ضمانة أساسية لتحقيق تطلعات شعب الجنوب وإشراك مختلف فئات شعب الجنوب في بناء المستقبل المنشود.
تشيد الجمعية الوطنية بأبطال قواتنا المسلحة والامن والمقاومة الجنوبية الباسلة وتصديهم لفلول المعتدين وصمودهم في مختلف جبهات القتال على حدود الجنوب وتشيد الجمعية الوطنية برجال الامن بما يحققونه في مواجهة التطرّف ومكافحة الارهاب  لتحقيق الامن والاستقرار  ونوصي بالاتي:
على أجهزتنا الأمنية أن يكونوا في خدمة المواطن والوطن وان لا يتمادى أحد على الحقوق العامة والخاصة أو يساعد على الإضرار بها من قبل آخرين.
توصي الجمعية الوطنية على ضرورة الاهتمام في التدريب والتأهيل والتوعية لاكتساب مزيد من المعارف العسكرية والأمنية وما يتصل بها من أنظمة وقوانين وان يحافظوا على المظهر العام واللائق.  
توصي الجمعية الوطنية لجنتي الدفاع والامن على اعداد دراسات وتصورات لتطوير القطاع العسكري والامني والتواصل مع القيادات العسكرية والامنية لتحقيق ذلك.
توصي الجمعية الوطنية، القيادة السياسية بالتواصل مع التحالف العربي والدول المتحالفة ضد الارهاب لدعم قواتنا المسلحة واجهزة الامن وتعزيز قدراتها العسكرية واللوجستية لمواجهة التحديات ومكافحة الارهاب.  
تشيد الجمعية الوطنية بالخطوات الايجابية التي يقوم بها محافظ العاصمة عدن  لتحسين الأوضاع الخدمية والاقتصادية والامنية وتوكد على ضرورة تفعيل الاوعية الايرادية وتحصيلها وتوريدها لصالح تحسين وتطوير الاوضاع الخدمية ومن اجل نجاح ذلك فإننا نوصي اللجنة الاقتصادية للمجلس الانتقالي ولجنة التخطيط والتنمية والاستثمار في الجمعية الوطنية والدائرة الاقتصادية في الامانة العامة بوضع تصورات وخطة عمل اقتصادية لانعاش الوضع الاقتصادي والخدمي.
تؤكد الجمعية الوطنية على تطوير الشراكة مع الاشقاء والاصدقاء بما يضمن العلاقات والمصالح المشتركة.

تؤكد الجمعية الوطنية إن أي قرارات احادية بعد اتفاق الرياض ستؤدي الى نسف الاتفاق وعليه تؤكد بالالتزام الصارم بما نص عليه اتفاق الرياض والغاء أي قرارات مخالفه لذلك.
صادر عن الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي

العاصمة عدن تاريخ 17 يونيو 2021م

 

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: