أخبار عربيةعربي وعالمي

انتبهوا من #كارثة شمال #سوريا .. الأمم المتحدة تطلق تحذيرا

سوريا (حضرموت21) وكالات 

دقّ بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة في القاهرة، الأحد، ناقوس الخطر من تأزم الوضع الغذائي لمناطق الشمال السوري.

فقد شددت المنظمة الدولية على أن الوضع هناك لا ينذر بالخير، داعيةً مجلس الأمن لتجديد التفويض بدخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود التركية.

ملايين الأشخاص عالقون

وأضاف البيان أن ملايين الأشخاص لا يزالون عالقين في المنطقة المذكورة، مشدداً على أن هؤلاء بحاجة إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة، حيث تحتاج الأمم المتحدة إلى الوصول عبر الحدود وعبر الخطوط الفاصلة لتقديم المساعدات.

كما ناشدت الأمم المتحدة في بيانها إلى تجديد تفويض مجلس الأمن الدولي للقيام بالعمليات الإنسانية عبر الحدود من تركيا إلى شمال غربي سوريا، محذّرة من أن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى إيقاف تسليم الأمم المتحدة للغذاء ولقاحات كوفيد-19 والإمدادات الطبية الضرورية والمأوى والحماية والمياه النظيفة والصرف الصحي وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة إلى 3.4 مليون شخص، بما في ذلك مليون طفل.

انتبهوا من كارثة

إلى ذلك، أكدت الأمم المتحدة على أنها تواصل العمل مع جميع الأطراف المعنية للسماح أيضًا للقوافل العابرة للخطوط بالدخول إلى الشمال الغربي، مشيرة إلى أن توسيع نطاق الاستجابة الشاملة هو أمر ضروري جداً، لأن نشر تلك القوافل بانتظام لا يلبي حجم ونطاق العمليات الإنسانية عبر الحدود.

ونبّهت من كارثة إنسانية في شمال غربي سوريا إذا لم تستمر عمليات الأمم المتحدة على نطاق واسع عبر الحدود لمدة 12 شهراً إضافية.

الجدير ذكره أن إدلب هي آخر معقل للمعارضة السورية وتعتبر مثار جدل بسبب كثرة التنظيمات العاملة على أراضيها، وأبرزها “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً)، بالإضافة إلى تنظيمات متشددة أخرى كـ “حراس الدين”.

ومنذ السادس من مارس 2020، يسري وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل المسلحة عقب هجوم واسع شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر، ودفع بنحو مليون شخص إلى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً إلى حد كبير، رغم خروقات متكررة يتضمنها قصف جوي روسي.

يشار إلى أن سوريا تشهد منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والجامعات والمدارس والمستشفيات، فضلا عن القطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: