كتاب ومقالات

أقلامٌ مأجورة مدعومة تسعى لشرخ العلاقة بين العاصمة عدن وحضرموت .. #مقال لـ ” حداد عبدالقادر الكاف “

إن قرار محافظ عدن الأستاذ أحمد حامد لملس بخصوص تكليف الدكتور صالح عمرو كرامة الجريري بتسيير أعمال شركة النفط بعدن ، وممارسة مهام وصلاحيات مدير عام الشركة ، هو قرارٌ شجاعٌ ومسؤول.

فضبط المؤسسات يحتاج قرارات حاسمة ، خاصة في ظل عبث الأطراف المتدثرة بالشرعية بالإيرادات والمؤسسات وسياسة الحرب الخدماتية التي تنتهجها ضد الشعب ، كجزء من حربها المفروضة على عدن والجنوب ككل .

الأصوات المعارضة لقرار محافظ العاصمة عدن و التي تبنتها الأطرافٌ المُتدثرة بغطاء الشرعية والتي تريد إبقاء سيطرتها على المؤسسات الإيرادية تعالت صرخاتها حينما يتم إقفال عليهم مورد يعبثون به لأجل مصالح الخاصة دون أي إكتراث لمصالح الشعب و أوعزوا لبعض الصحفيين كفتحي بن لزرق و موقعه عدن الغد وغيرهم لعمل زوبعة إعلامية إزاء القرار هذا بغرض إظهار أن عدن ترفض كوادر حضرموت و أن الجنوب يعمل على إقصاء الحضارم من التعيينات ! و بطريقة إعلامية قذرة هدفها عمل شرخ بن حضرموت وعاصمة الجنوب والمحافظات التي حولها .

إن هذه الأصوات لا تريد للحضارم بالذات أي دورٌ ولا تريد لهم تولي أي مناصب – رغم مؤهلاتهم العلمية والعملية – هي أطراف معلومة ، على الرغم من أن نسبة أغلب الموظفين منهم في الوزارات والسفارات وباقي المؤسسات الحكومية ، سواءً من سابق أو في الوضع الراهن ولم يكتفوا بذلك !! وحضرموت التي ترفد موازنة الحكومة بأكثر من 75% من الإجمالي يهمش أبناءها !!.

عمدت هذه الأطراف أيضاً – إلى تزوير بيان بإسم نقابة شركة النفط ، بينما مجلس النقابة نفى هذا البيان ، وأصدر بياناً رسمياً مرحباً بقرار محافظ العاصمة عدن .

كما أستغرب موقف رئيس الوزراء تجاه قرار محافظ العاصمة عدن ! على الرغم من أنه لم يعترض على قرارات محافظ شبوة بن عديو في فرع شركة النفط بشبوة وغيرها من إدارات فروع مكاتب الوزارات والمؤسسات والهيئات العامة ؟! ، كذلك قرارات محافظ تعز بخصوص تغيير مدير ميناء المخا وتكليف مديراً آخر !! ، وأيضاً قرارات محافظ العاصمة عدن ذاته في فروع مكاتب الوزارات والمؤسسات والهيئات العامة إلا عند تعيين ابن حضرموت تم الإعتراض ؟! .

جميعنا نعلم بأن الدكتور صالح الجريري أحد منتسبي جامعة عدن ويعمل – حالياً – نائباً لعميد كلية العلوم الإدارية وهو متخصص بعلم الإدارة والإقتصاد.

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: