مجتمع مدنيمحليات

دور شبكات التواصل الاجتماعي في نشر الفكر المتطرف رسالة #ماجستير بامتياز للباحثة “مريم بارحمة”

عدن (حضرموت21) خاص – عفاف مجاهد

نالت الباحثة الإعلامية “مريم عبدالهادي صالح بارحم”ة درجة الماجستير بامتياز في الصحافة والإعلام على رسالتها الموسومة ب: ” دور شبكات التواصل الاجتماعي في نشر الفكر المتطرف: دراسة ميدانية على عينة من طلاب الدراسات العليا في جامعة عدن، بعد المناقشة في رحاب كلية الآداب جامعة عدن صباح الثلاثاء 13 يوليو 2021م.

وكانت لجنة المناقشة العلنية من الأساتذة: أ. مشارك د. حسن عبدالله دجرة (رئيساً ومناقشا خارجيا. جامعة الحديدة)، وأ. مساعد د. صدام عبدالله علي (عضواً. ومشرفا علميا. جامعة عدن)، أ. مساعد د. وهيب مهدي عزيبان (عضواً. ومناقشا داخليا).

واستعرضت الباحثة “مريم بارحمة” رسالتها العلمية التي تهدف إلى: معرفة دور شبكات التواصل الاجتماعي في نشر الفكر المتطرف من خلال آراء المبحوثين.
ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي باسلوب المسح الإعلامي.
وحددت الباحثة (120)طالبا وطالبة من طلاب الدراسات العليا في جامعة عدن مجتمعاً لدراستها.
وشملت الدراسة على الإطار المنهجي للدراسة، ثم الجانب النظري وتضمن في الفصل الأول: دور شبكات التواصل الاجتماعي وأثره في المجتمع والشباب، والفصل الثاني: الفكر المتطرف ودور شبكات التواصل الاجتماعي في نشره.

وتوصلت الباحثة إلى العديد من نتائج الدراسة أهمها:

بينت نتائج الدراسة “تقصير المؤسسات التربوية في توعية الشباب بخطورة الفكر المتطرف” و”الجهل بتعاليم الدين والفهم الخاطئ للعقيدة وأصولها” ، مقدمة أسباب دوافع انجرار الشباب وراء الفكر المتطرف في شبكات التواصل الاجتماعي، وأوضحت النتائج أن أكثر شبكات التواصل الاجتماعي التي تستخدمها الجماعات المتطرفة في نشر فكرها وتؤثر سلبًا في عقول الشباب جاء “التيلجرام” ثم “الفيس بوك” فـ” اليوتيوب” ، في حين جاءت “الفيديوهات” في مقدمة أكثر المواد الإعلامية ذات المحتوى المتطرف تأثيرًا في الشباب نفسيًا وعقليًا واجتماعيًا وأخلاقيًا،
وجاء “تحميل المواد وتنزيلها ومشاهدة الفيديو أو الصور أو الاستماع للمقطع الصوتي” في مقدمة طبيعة تفاعل الشباب مع الآخرين ومشاركتهم عند تعرضهم للمواد الإعلامية ذات المحتوى المتطرف.
وكشفت النتائج أن دور شبكات التواصل الاجتماعي في نشر فكر الجماعات المتطرفة (الفكر المتطرف) بين الشباب، جاء “تسهل شبكات التواصل الاجتماعي للجماعات المتطرفة التأثير في الشباب والمراهقين في ظل غياب الحوار بين الآباء والأبناء”، في مقدمة تلك الأدوار ثم دور “تساعد شبكات التواصل الاجتماعي الجماعات المتطرفة على نشر الألعاب الإلكترونية المنحرفة والمتطرفة وتداولها”.

وخلصت الباحثة من نتائج الدراسة إلى عدد من التوصيات أهمها:

قيام المؤسسات التربوية والإعلامية بدورها في توعية الشباب بخطورة الفكر المتطرف وأضراره، للحد من انجرار الشباب وراء الفكر المتطرف في شبكات التواصل الاجتماعي،
وتعزيز الدور الإيجابي للعلماء بنشر البرامج الدينية والخطب والمحاضرات المعتدلة؛ لتوضيح تعاليم ديننا السمحة والفهم الصحيح للعقيدة وأصولها وبما يحد من انجرار الشباب وراء الفهم الخاطئ، وإجراء المزيد من الدراسات العلمية والميدانية حول شبكات التواصل الاجتماعي وأثر الفكر المتطرف في المجتمع والشباب، ودور الأجهزة المعنية في الحد منه.

وأشادت لجنة المناقشة العلمية بأهمية الرسالة وتماسكها وقوتها وجراءة الباحثة للبحث في هذا الموضوع “الفكر المتطرف”، وبمجهود الباحثة وتميزها وابداعها في الطرح والتحليل، وقررت اللجنة قبول الرسالة العلمية ومنح الباحثة “مريم بارحمة” درجة الماجستير بامتياز في الصحافة والإعلام من جامعة عدن، وأوصت اللجنة بطباعة الرسالة وتبادلها مع المؤسسات التربوية والإعلامية والجهات ذات الاختصاص للإستفادة من نتائجها ذات الأهمية.

حضر المناقشة العميد ركن ناصر أحمد حويدر القميشي رئيس لجنة الدفاع بالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي، والبرفيسور عوض مكوع رئيس نقابة جامعة عدن، وأ. مشارك د. ياسر محمد قاسم باسردة عميد كلية العلوم الادارية، وأ. مشارك د. محمد علي ناصر الكازمي عميد كلية الإعلام، وأ. مشارك الدكتور توفيق مجاهد نائب العميد لشؤون الدراسات العليا والبحث والعلمي،وأ. د مساعد علي عبدالله باقطيان رئيس قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب،
والأستاذ فهد المارمي “مسجل عام جامعة عدن سابقا”، وعدد من رؤوساء الأقسام العلمية، وموظفي مكتب التربية والتعليم عدن، ومدراء المدارس، وعدد كبير من الإعلاميين والباحثين والمهتمين والشخصيات الاجتماعية وزملاء وزميلات وصديقات وأقارب الباحثة.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: