كتاب ومقالات

لماذا الهرب من الجنوب واللجوء إلى باب اليمن .. #مقال لـ ” علي محمد العميسي الكازمي “

علي محمد العميسي الكازمي

اليوم يختلف عن الأمس، فحين بدأ مشوار النضال لشعب الجنوب،والتي كانت
بدايته الحراك الجنوبي السلمي،وبهذا النضال توصل شعب الجنوب إلى الحامل السياسي للقضية الجنوبية ولشعب الجنوب يوم إعلان الرابع من مايو والتفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي،
ونشاهد أن التآمر الذي يعمل عليه نظام الاحتلال مازال مستمر ومنذ بداية انطلاق الثورة الجنوبية والذي عمل على تفريخ مكونات الجنوب لتشتيت الشعب وجعل نظرة العالم لنا، أننا فرق متناحرة، لا تقدّر التعايش في ظل دولة يطالبون بها، وجعل من القضية العادلة قضية حقوقية وخلق بؤر إرهابية في المناطق الجنوبية تحت إدارة القوة النافذة في الشمال،وهو نفس السيناريو الذي يعود مرة أخرى،
لكن باشراف هذا القوة بشكل مناطقي يراد منه إفشال الوصول إلى حل يراعي المطالب المشروعة وخلق مجاميع قتالية يراد منها نقل الصورة التي عملوا عليها من يوم احتلال الجنوب في حرب صيف 94،الأمر الخطير في هذا المجاميع تم دمج معهم مجاميع مطلوبة في ملف مكافحة الإرهاب، وتم منحهم راتب وامتيازات وحرية التنقل ضمن خارطة جغرافية السيطرة التي تخضع لما يسمى قوات الشرعية في الظاهر، ويقود المليشيات هذا أفراد جنوبيين تحت سيطرة حقيقية لقادة شماليين من خلف الستار وعمل على تغذية وتعبئة المناطقية ضمن هذه القوة التي يندمج بها بعض المطلوبين في قضايا إرهاب وهنا المعادلة التي يعمل عليها القوى الشمالية التي تعمل تحت راية حزب الإصلاح فرع إخوان اليمن الإرهابي، والذي سهل من هذه الأسماء الجنوبية من أجل احتواء إرهابيين تعمل تحت قيادة هذا القوة الجنوبية،

الم يدرك الأخوة الجنوبين الذين يهربون من الجنوب ويرتمون في احضان الشمال، الم تكن عبرة لهم حرب 94 كيف تم اغتيال و تسريح وتشريد وتفكيك الجيش الجنوبي، هل يعتقدون أن السياسة التي يعمل عليها العصابة التي تحكم على خلق ألأزمات في الخدمات في العاصمة عدن، وتلك القوى تواصل العمل على مكيالين بحيث يسمح لمأرب أن تعمل على خلق نموزج يعكس ما هو حاصل في عدن ظناً منهم تركيع الشعب في الجنوب والقبول في انصاف الحلول والقبول باعادة الاحتلال بشكل جديد وعقلية جديدة، وتم صنع نموذج في الجنوب في فترة حكم هذا العصابة مثل الممثل الجنوبي محافظ شبوة بن عديو والعمل على التلميع الإعلامي بمهاتير شبوة فهو نموذج جديد للعقلية التي يراد الحكم بها في الجنوب،حتى يكون الممثل الجنوبي في الوجهة ومعه بعض الكمبرس المرافق له ويكون المتنفذ الشمالي هو المخرج والمنتج لهذا الاركوزات التي تحمل الصفة الجنوبية، ولكن بقلب وعقل القوة الشمالية أثناء قلب الطاولة على هذا الفلم بخروج مظاهرات التي دعت لها قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة الذين تم قمعهم،وقد تم استكمال الحشد والنضال الجماهيري في حضرموت التي اعتبرت عبارة عن استفتاء شعبي أظهرت القوة الدولية بتصريحات أظهرت كذب ونفاق المحتال للحفاظ على مصالح هذه الدول في المنطقة ورفع سقف التصريح لمكاسب تفاوضية مع القوة الحقيقية بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي ظهر على الأرض،
هنا بدأ ناقوس الخطر يلوح على هذه العصابة التي تعمل على نهب الثروات وجعلت منهم تخمة مالية تنافس اغنياء العالم من ثروات الشعب الذي يعاني من سوء المعيشة على جميع الأصعدة رغم أنه هم وحاشيتهم ينعمون بثروات بدون أي حسيب ورقيب خارج حدود جغرافية الفقر وسوء الخدمات و الاقتصاد الاسوأ في تاريخ الأمة العربية بقيادة العصابة التي تعد مافيا عالمية، والتي تقدم نموذج أفضل منهم تحت اشراف ورعاية هذا المافيا التي تعد محظورة دوليا، فما بالك بعصابة فاقت وتفننت في تعذيب وقتل الشعب الذي تحمل الكثير والكثير ولم يركع لهذه العصابة التي فاقت أساليب المافيا الدولية الخطيرة.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: