كتاب ومقالات

الحوار الجنوبي والعداء العلني للمجلس الانتقالي الجنوبي لرموز جنوبية تعمل مع أجندات الاحتلال .. مقال لعلي محمد العميسي الكازمي

Aa

( حضرموت21 ) كتب : علي محمد العميسي الكازمي

دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي للملمة الشمل الجنوبي لاستعادة الدولة الجنوبية هي إحدى أهداف وطموح الشعب من أجل البناء لأجيال المستقبل، بعيداً عن الاحقاد والمهاترات الغير بنائه، أن رفض الشخصيات الجنوبي حضور اللقاء ما هو إلا إرضاء لرغبات من يسكن في فنادق الرياض وتركيا. هناك أشخاص علقوا على الدعوة التي قدمها المجلس الانتقالي الجنوبي وهو عبارة عن للقاء أخوي جنوبي، فالبعض طرحوا أعذار وتلك الاعذار تخدم إلى إعادة احتلال الجنوب، لماذا هذا الهروب من الدعوة من أجل لملمة الشمل الجنوبي، هنا يضع على تلك الاعذار التي تحدثت بها الابواق المتشدقة علامات استفهام، وكلام الديناصورات عن حقبات الماضي دليل واضح على أن الريموت الكنترول والشيفرة الرقمية لكل قناة تعمل على تنفيذ أجندات احتلالية جديدة في الجنوب، أليس هؤلاء هم من يتغنون أنهم من بارك شعار التصالح والتسامح، اليوم نرى هؤلاء ينسفون ماقالوه وماباركوه،بل يظهرون أنهم من التفريعات التي عملت عليها القوى الشمالية من يوم إعلان انطلاق مسيرات الحراك الجنوبي السلمي، فعلينا النظر لماذا الرفض؟ لماذا لا يكون تعرية ما

يدعون به أمام الجميع!! ومن دخل قاعة اللقاء وأظهر للكل مايحدث ويحصل أمام الشعب، ولكن على ما يبدو أنّ حضورهم سوف يجعلهم عراية ويجعلهم في وضع محرج أمام من يعمل على تغليب القنوات من الريموت من هم خارج أسوار الجنوب، يحكمون على من هم داخل أسوار الجنوب ويعملون على الأرض ويضحي من أجل استعادة الدولة، نسمع من أمس نظريات وأقوال من الماضي يراد إدخالها إلى غرفة الإنعاش لإعادة أحياء أوهام عاشوا عليها، هل يعلم هؤلاء إنَّ هناك شهداء، وهل يعلمون أنَّ هناك إيتام، هل يعلمون أن هناك شعب يريد استعادة دولته المنهوبة ليعيش حياة كريمة، الا يستحون بعد هذا العمر أن يكونوا يشهدون شهادات خزي وعار تعمل على الفتنة، هناك علامات استفهام كثيرة لانعلم كيف كان الشعب يهتف لهم ويتأمل بهم قادة ممكن أن تكفر عن الأخطاء التي رمت بنا في احضان باب اليمن وعملت على طول فترة الاحتلال والإقصاء والتهميش ونهب ثروات الجنوب والشعب، وجعل من البنوك أن تشتكي من حجم ارصدتهم المالية في الخارج، وعلى زرع الفتنة والمناطقية، والان تقوم تلك الديناصورات على استكمال هذه السياسة لإرضاء القوة المحتلة للجنوب، الأقنعة بدأت تسقط أمام تظهر حقيقتها أمام الشعب في الجنوب.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: