اخبار عدنتقارير

#تقرير_خاص : #الإرهاب ينتقم من مدينة #عدن بعدما ألقته مدحورا إلى البحر !

Aa

( حضرموت21 ) خاص

الحملة الأمنية التي ضربت قبل أيام بيد من حديد لتطهير العاصمة عدن من فلول العناصر الإرهابية أثارت حفيظة التنظيم الإرهابي الأم تنظيم الإخوان المسلمين في شبوة، وعلى ما يبدو وجه خلاياه في بدء مسلسل دامي من الإرهاب في عدن انطلاقا من العملية التي استهدفت موكب الأمين العام للمجلس الانتقالي أحمد لملس محافظ العاصمة عدن.

نتذكر أنه وعندما كانت الاشتباكات في ذروتها في كريتر والقوات الأمنية الجنوبية تشدد الخناق على العناصر الإرهابية، عملت قنوات الإخوان ومطابخها دون كلل على تشويش الصورة أمام الرأي العام، حتى أنها لم تدخر جهدا في تحويل أولئك الإرهابيين إلى أبطال، لكن يد رجال الأمن كانت هي الأعلى لتحسم الأمر بأقل الخسائر.

وفي لحظة رأى تنظيم الإخوان أنحسار خلاياه من عدن سارع إلى تدارك ما يمكن تداركه وعمل على تأمين رحلات بحرية لبعض القيادات الإرهابية والتي تكشف فيما بعد وصولها إلى شبوة وهي التي ستبدأ بتنفيذ ما أوكلت به قبلا: إقلاق الأمن في العاصمة ولكن عبر المفخخات والكمائن الإرهابية.

وانتشرت في اليومين الماضيين فيديوهات عبر وسائل التواصل لعناصر قاعدية تتواجد في شبوة وأجزاء من أبين تعلن صراحة عن عزمها على تنفيذ عمليات إجرامية في عدن ومحافظات الجنوب الأخرى.

علاوة على ذلك كشف المقدم محمد النقيب ، متحدث القوات المسلحة الجنوبية، عن قيام قيادات إخوانية قبل أشهر باستقدام عناصر إرهابية عبر ميناء قنا بـشبوة بهدف زعزعة أمن واستقرار العاصمة ومحافظات الجنوب واستهداف قيادات ‎المجلس الانتقالي الجنوبي المدنية والعسكرية.

وأكد بأن تلك العناصر الإرهابية نقلت إلى عدن بطرق تخفي وتمويه منها إرتداء ملابس نسائية، ابرزهم

ميلود صالح التونسي الملقب بابو احمد التونسي، وسيف الارشاد الافغاني.

بالاستناد إلى كل هذه المعطيات، لا يوجد مجال للتشكيك في حقيقة وقوف حزب الإصلاح جناح تنظيم الإخوان المسلمين المسلح في اليمن، خلف العملية الإرهابية التي شهدتها مدينة عدن.

وهي العملية التي استنكرها وأدانها اللواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بأشد العبارات، واعتبر بأنها تأتي في سياق استمرار القوى الإرهابية المعادية في نهجها الإجرامي الممنهج وحربها البشعة ضد الشعب الجنوبي وقياداته الفاعلة.

وأكد اللواء بأنها لن تثني القيادة السياسية والعسكرية والقوات المسلحة والأمن ولا الشعب الجنوبي البطل عن متابعة النضال من أجل تحقيق كامل أهدافه وتأمين عدن والجنوب والمنطقة من الإرهاب.

وعشية العمل الإرهابي الجبان أطلق صحفيون وناشطون جنوبيون حملة تغريد واسعة تحث القوات الجنوبية على حسم المعركة وتجفيف منابع الإرهاب وإغلاق منافذه وتطهير معسكراته في شبوة وحشد الطاقات لتحرير الجنوب من الغزاة الحوثيين والإخوان.

ولفت رئيس تحرير موقع حضرموت21 الصحفي أمجد صبيح إلى الجانب الأكثر وحشية في العمل الإرهابي الذي استهدف موكب محافظ عدن ووزير الزراعة.

وقال: ‏وضعوا سيارتهم المفخخة بالقرب من مدرسة وروضة في منطقة حجيف بالتواهي في العاصمة عدن، لتنفجر قبل لحظات من موعد مغادرة الاطفال والطلبة.

تخيلوا كمية الحقد والكراهية في قلوبهم على عدن واهلها.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: