العالم الآنعربي وعالمي

#إيران تعلن استعدادها لاستئناف الصادرات إلى #السعودية

Aa

طهران (حضرموت21) إرم نيوز

أعلن مسؤول إيراني، اليوم الاثنين، استعداد بلاده لاستئناف الصادرات إلى المملكة العربية السعودية، بعدما شهدت الآونة الأخيرة خفض مستوى التوتر بين البلدين بعد جولات من المحادثات استضافتها العاصمة العراقية بغداد.

وقال نائب شؤون الخدمات وتنمية الصادرات في المنظمة الوطنية لتطوير الصادرات الإيرانية، ”فرهاد نوري“، ”إنه إذا تم تخفيف التوترات بين إيران والمملكة العربية السعودية، يمكن للمصدرين الإيرانيين الحصول على حصة مقبولة من سوق المملكة“.

وأضاف نوري، في حديثه لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“: ”في الوقت الذي كانت فيه العلاقات السياسية بين إيران والمملكة العربية السعودية جيدة، كان المصدرون الإيرانيون نشطين في السوق السعودية، واليوم إذا نجحت المفاوضات بين البلدين، فإن رجال الأعمال الإيرانيين سيكونون بالتأكيد قادرين على العمل في هذه السوق الكبيرة، ويمكن إعداد برامج خاصة لذلك“.

وفي إشارة إلى عائدات النفط المرتفعة في السعودية قال ”إن السوق السعودية واسعة جدا من حيث السلع الاستهلاكية، وبالنظر إلى القرب الثقافي، وقضية الحج والمزارات المقدسة، ووجود التجار الإيرانيين القديم في السوق السعودية، يعرف المصدرون لدينا طعم هذه السوق وبالتأكيد إذا نجحت المفاوضات، فيمكننا توقع تغيير خاص في هذا القطاع“.

وصرح شؤون الخدمات وتنمية الصادرات في المنظمة الوطنية لتطوير الصادرات أن تطوير الصادرات إلى الدول المجاورة سيكون من الأولويات الرئيسة للمنظمة في العصر الجديد.

aser

وقال ”من الأسواق التي يمكن أن تنشط بقدرة كبيرة جدا بالنسبة لنا هي منطقة الخليج العربي، ونحن على وجه الخصوص، نتابع قضية توسيع وجودنا في هذه السوق“.

وتابع ”في السنوات الأخيرة، كانت لدينا علاقات تجارية مع العديد من الدول في الخليج العربي، ولكن بالنظر إلى حجم سوقها وحجم الواردات، يمكن توسيع وجود المصدرين الإيرانيين بشكل كبير“.

وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك تكهنات كثيرة حول بدء محادثات مشتركة بين مسؤولي إيران والسعودية للحد من التوترات السياسية، وهو ما أكده بعض المسؤولين؛ لم يتم الكشف عن تفاصيل المحادثات حتى الآن.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، كشف في وقت سابق من اليوم، عن حصول تقدم في المفاوضات بين طهران والرياض.

وقال خطيب زاده في مؤتمر صحفي، ”أجرينا 4 جولات من المباحثات مع السعودية ناقشنا فيها عددا من الملفات المشتركة والملفات الإقليمية وبينها موضوع اليمن“، مضيفا ”المحادثات كانت تجري في العراق واليوم دخلت مرحلة مهمة وجاده“.

ولفت خطيب زاده إلى أن ”المفاوضات بين طهران والرياض ما زالت خلف الأبواب المغلقة“.

وقطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع إيران مطلع عام 2016 على خلفية قيام محتجين باقتحام وإحراق سفارة المملكة في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد.

وأظهرت دراسة لاتجاه التجارة بين إيران والسعودية على مدى 10 سنوات خلال الفترة من 2005 إلى 2015 أن التجارة بين البلدين فقدت ازدهارها السابق منذ عام 1987 وتستمر في تجاه متقلب عند مستوى أقل من 200 مليون دولار.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: