أخبار حضرموتتقاريرخبر رئيسي

#رصد_خاص : “ظروف المساعدات” وسيلة إحتيال جديدة لمنظمات حزبية وآخرى مجهولة

8888
Aa

تريم ( حضرموت21 ) خاص

أثار توزيع ظروف تدعو للتبرع لصالح فلسطين وأفريقيا في عدد من مدارس وادي حضرموت موجة إستياء واسعة في الوقت الذي يعاني فيه المواطنيين من تردي كبير في الوضع الاقتصادي في البلاد وارتفاع الاسعار

ودعا الصحفي أنور التميمي الى ضرورة ضبط الجهة المسؤولة عن توزيع مثل هذه الظروف

وقال التميمي في منشور رصده محرر “حضرموت21” : يا مدير عام مديرية تريم ويامدير التربية بالمديرية !، مطلوب ضبط الجهة التي توزّع قصاصات في مدارس البنات بالمديرية للتبرّع لتعليم في فلسطين

واضاف التميمي : الطلاب في حضرموت لايجدون وجبة الافطار وان وجدها البعض فهي مايسد الرمق فقط،وتطالبونه بدعم فلسطين !، مطلوب تعقّب هؤلاء. فهم مجرّد محتالون”.

وفي منشور آخر علق التميمي على انتشار ظروف تدعو لإنقاذ الوثنيين والمسيحيين في افريقيا وإدخالهم للإسلام

وقال التميمي : أمّا هذه كبيييرة!.. البارحة نشرت تغريدة ناشدنا مدير عام تريم التدخل لمنع”جهة ما” تجمع تبرعات لصالح فلسطين .. اليوم اخبرنا زميل بإنه في مجموعة اخرى تنشط في مدارس سيئون لجمع تبرعات (( لإنقاذ الوثنيين والمسيحيين في افريقيا وإدخالهم للإسلام))”

واختتم التميمي منشوره بالقول : ياجماعة انقذوا مسلمي بلادكم من الجوع أولاً

بدوره علق الصحفي امجد صبيح على انتشار ظاهرة توزيع ظروف المساعدات بالقول : في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة من غلا المعيشة وتدهور الأوضاع … اولادنا وبناتنا يذهبون إلى المدارس مشياً على الأقدام لمسافات بعيده بسبب عدم وجود المال الكافي لتوفير لقمة العيش.

واضاف صبيح في تعليقه على ظروف المساعدات : للوهلة الاولى فرحت أنه في من حس بمعاناتنا وأحب أن يتبرع … لكن الظرف هذا ليس لطلاب البلاد ابدا بل خاص بتعليم الاطفال في فلسطين ومنذ ان خلقنا ونحن نرى مثل هذه الظروف توزع .

واشار صبيح : تأتي مثل هذه المنظمات وتوزع مثل هذه الظروف في المدارس !!! … أمر غريب …

واختتم صبيح منشوره بالقول : الكارثة اذا كان بترتيب من إدارة المدرسة أو التربية !!! …. انتو نسيتو نحن ولا ايه!!!!

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: