العالم الآنعربي وعالمي

لابيد : الشركة المصنعة لـ”بيغاسوس” لا علاقة لها بالحكومة #الإسرائيلية

8888
Aa

إسرائيل (حضرموت21) وكالات 

نأى وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، السبت، بالحكومة عن مجموعة (إن.إس.أو)، التي أدرجتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي على القائمة السوداء؛ بزعم إساءة استخدام برامج التجسس لاختراق الهواتف.

وخلص تحقيق قامت به 17 منظمة إعلامية، ونشر في شهر يوليو/تموز الماضي، إلى أن برنامج ”بيغاسوس“ الذي تنتجه شركة (إن.إس.أو) استهدف الهواتف الذكية الخاصة بصحفيين ونشطاء حقوقيين ومسؤولين حكوميين في عدة دول.

وترسل الشركة منتجاتها إلى الخارج بموجب تراخيص من وزارة الدفاع الإسرائيلية، التي فتحت تحقيقا خاصا بها عن ممارسات الشركة بعد الكشف عن مزاعم إساءة استخدام البرامج.

ولم يتم إعلان أي نتائج، كما لم تعطِ إسرائيل أي مؤشر حتى الآن على أنها تفكر في تقييد مجال صادرات (إن.إس.أو).

وقال لابيد في مؤتمر صحفي في القدس: ”إن.إس.أو شركة خاصة، إنها ليست مشروعا حكوميا، علاوة على ذلك حتى لو كانت متخصصة فإنها لا علاقة لها بسياسات الحكومة الإسرائيلية“.

aser

وأضاف: ”لا أعتقد أن هناك دولة أخرى في العالم لديها مثل هذه القواعد، فيما يتعلق بالحرب الإلكترونية، وتطبقها أكثر من إسرائيل، وسنواصل القيام بذلك“.

وهذه أول تصريحات علنية من وزير إسرائيلي بارز منذ إعلان وزارة التجارة الأمريكية إدراج الشركة على القائمة السوداء، يوم الأربعاء الماضي.

ويعني إدراج الشركات على القائمة لضلوعها في أنشطة تتعارض مع الأمن القومي الأمريكي أو مصالح السياسة الخارجية، فرض قيود على بيع منتجات لها من نظيراتها في الولايات المتحدة.

وعلى سبيل المثال، سوف تزيد هذه الخطوة من صعوبة قيام باحثين أمنيين أمريكيين ببيع معلومات حول نقاط ضعف الكمبيوتر لهذه الشركات.

واتُهمت مجموعة (إن.إس.أو) في السابق ببيع أدوات قرصنة لأنظمة استبدادية. وتقول الشركة إنها لا تبيع منتجاتها إلا لأجهزة إنفاذ القانون والمخابرات، وإنها تتخذ إجراءات للحد من الانتهاكات.

ويستخدم برنامج ”بيغاسوس“ للتنصت على الأشخاص، ومراقبة رسائل البريد الإلكتروني، والتقاط الصور، وتسجيل المحادثات، وذلك بعد اختراق هواتفهم.

وتأسست شركة “ إن.إس.أو“ عام 2010، ويعمل فيها نحو 500 موظف وتتخذ من تل أبيب مقرا لها، وأثار برنامج ”بيغاسوس“ الجدل مؤخرا، خاصة بعد تقارير تحدثت عن بيع البرنامج المتخصص بالتجسس لعدة دول.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: