أخبار عربيةعربي وعالمي

#السودان .. انقطاع الإنترنت يُعقد حملة #العصيان المدني في مواجهة “الانقلاب”

8888
Aa

السودان (حضرموت21) وكالات 

بدأت الجماعات السودانية المؤيدة للديمقراطية ،اليوم الأحد، عصيانا مدنيا وإضرابات على مدى يومين احتجاجا على الانقلاب العسكري الذي وقع الشهر الماضي، على الرغم من أن المشاركة تبدو محدودة بسبب الانقطاعات المستمرة لاتصالات الإنترنت والهاتف.

وتنظم ”لجان المقاومة“ المحلية وتجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد المظاهرات في الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق عمر البشير في أبريل/ نيسان 2019، حملة احتجاجات لمحاولة إنهاء ما تسميه ”الانقلاب العسكري“.

وقال سكان إن ”الناس خرجوا صباح اليوم إلى الشوارع في وسط العاصمة الخرطوم رغم أن حركة المرور كانت أقل من المعتاد. وفي الخرطوم بحري، جابت قوات الأمن شوارع رئيسة مسلحة بالعصي وقنابل الغاز المسيل للدموع“.

وقالت لجنة المعلمين ”إن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع عند مبنى وزارة التربية والتعليم في ولاية الخرطوم لتفريق اعتصام هدفه مقاومة تسليم أي مناصب للعسكريين“، مضيفة أن ”القوات اعتقلت خمسة أشخاص“.

وبعض المستشفيات والأطقم الطبية تعمل بشكل اعتيادي، غير أن البعض الآخر شهد إضرابا عن العمل.

aser

وقال أحد السكان في وسط الخرطوم طلب عدم نشر اسمه ”لم يعلم البعض بالدعوة للعصيان المدني بسبب انقطاع الإنترنت“.

2021-11-2-48

وتعطلت خدمات الإنترنت بشدة منذ أحداث الـ25 من أكتوبر/ تشرين الأول، ولا تزال تغطية الهاتف متفاوتة. ورغم توقف مناحي الحياة اليومية تقريبا، فقد أُعيد فتح المتاجر والطرق وبعض البنوك منذ ذلك الحين.

أوقفت القرارات التي اتخذها الجيش، ترتيبات تقاسم السلطة بين العسكريين والمدنيين الذي تم الاتفاق عليه بعد الإطاحة بالبشير، وكان من المفترض أن يؤدي إلى انتخابات ديمقراطية بحلول أواخر عام 2023.

وجرى احتجاز عدد من كبار الشخصيات المدنية، ومنهم عدة وزراء، ووُضع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك قيد الإقامة الجبرية.

ومنذ حدوث الانقلاب، تسعى جهود الوساطة التي تشارك فيها الأمم المتحدة إلى إطلاق سراح المحتجزين والعودة إلى تقاسم السلطة، لكن مصادر من الحكومة المعزولة تقول إن هذه الجهود ”تعثرت“.

وأعلن ناشطون _يريدون خروج الجيش من المشهد السياسي_ جدولا زمنيا لاحتجاجات تسبق مسيرات حاشدة يوم الـ13 من نوفمبر/ تشرين الثاني تحت شعار ”لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية“.

وخرج مئات الألوف إلى الشوارع احتجاجا على الحكم العسكري في مظاهرتين قبل وبعد انقلاب الـ25 من أكتوبر/ تشرين الأول.

وأوقفت القوى الغربية المساعدات الاقتصادية للسودان، وقالت إن ”اتفاقا لتقليص الديون الخارجية التي تبلغ عشرات المليارات معرّض للخطر ما لم تكن هناك عودة إلى التحول الديمقراطي“.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: