إفتتاحية الصباحخبر رئيسي
أخر الأخبار

افتتاحية “#حضرموت21 ” .. جذور الأزمة والحرب

8888
Aa

(حضرموت21) خاص 

بعد كل الفشل والاخفاق والحروب أضحى الحديث عن الوحدة اليمنية بصيغتها الدموية ضرب من العهر والزندقة السياسية، وصارت البقبقة المشحونة بمفردات القبيلة والغزو لا تعدو سوى كونها صورة خبيثة من صور الاحتلال الهمجي والمتخلف الذي جثم على صدر الجنوب منذ العام 1994 ولمدة ثلاثة عقود ولا زال يستخدم كافة الأساليب الممكنة لشرعنة احتلاله ونهبه للثروة والأرض.

مشروع الوحدة القسرية هو أساس الحرب والدمار الذي حل بالشعبين في الجنوب والشمال منذ العام 1994 وحتى اليوم واستمرارها يعني شرعنة لاستمرار الحروب والهنجمة والقبلية والفساد، ولهذا ظل المشهد السياسي تحت قيادة مجموعة من الحمقى والمقامرون الذين يمارسون العربدة بشتى صورها وأشكالها ولهذا فما تمارسه شرعية الفساد من عبث إداري ومالي وحرب خدمات معلنة ضد الشعب الجنوبي إلا دليل على ما نقوله من أن توليفة الحمقى والمقامرون لا زالت تتسيد المشهد وتمارس عربدتها المعتادة متجاوزة كافة الخطوط الحمراء خصوصا فيما يخص معيشة المواطنين اليومية والتلاعب بصرف العملة المحلية والمضاربة بها متجاهلة أبسط الخدمات الأساسية والضرورية حتى وصلت آثار المجاعة تضرب المدن والقرى الجنوبية من كافة الاتجاهات.

كل هذا يحدث بعد سقوط كافة المعادلات السياسية وقواعد الاشتباك السابقة التي كان يعتمد عليها المحتل اليمني في الجنوب وذهب اليوم يستخدم وسيلته القديمة والمتجددة وهي حرب الخدمات والتجويع الممنهج والإرهاب ضمن سياسة الإذلال والتركيع لتنفيذ أجندته المعهودة.

انقاذ الجنوب من المجاعة التي باتت تهدده أصبحت ضرورة ملحة وأولوية بعد أن تسببت بها شرعية الفساد وتمارسها بعدوانية وحقد ويبدو أن الخيارات تكاد تكون معدومة من دون العمل على ايجاد حل عاجل وجذري لقضية الشعب الجنوبي الذي يعاني صنوف الاحتلال و التجويع منذ العام 1994 وحتى اليوم.

aser

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: