عرض الصحف

فيروس #كورونا : الغارديان تتحدث عن لقاحات جديدة تحفز الخلايا التائية في نخاع العظم وأخرى تُعطى عن طريق الفم

8888
Aa

(حضرموت21) بي بي سي 

ركزت الصحف البريطانية بنسخها الورقية والإلكترونية على جهود تطوير لقاح فيروس كورونا وسط انتشار متحور أوميكرون، وتصاعد المخاوف من تأثيره على عدد الإصابات ونسبة الوفيات. ونبدأ من تقرير لجوليا كوليوي نشر في موقع صحيفة الغارديان، بعنوان “مع تحور كوفيد، صنّاع اللقاح يتكيفون أيضا”.

ويتناول المقال تركيز شركات تصنيع اللقاحات على “الإمكانات المثيرة” لمناعة الخلايا التائية، ما “يحفز القطاع على إنشاء جيل جديد من جرعات” اللقاح.

وتوضح الكاتبة أن “الخلايا التائية التي ينتجها نخاع العظام هي خلايا الدم البيضاء التي تشكل جزءا أساسيا من جهاز المناعة. في حين أن اللقاحات الحالية تولد بشكل أساسي أجساما مضادة تلتصق بالفيروس وتمنعه من إصابة الجسم، فإن اللقاحات الجديدة تحفز الخلايا التائية لإيجاد الخلايا المصابة وتدميرها، وبالتالي منع تكاثر الفيروس والمرض”.

وتشير الكاتبة إلى دراسة نشرت في دورية “نيتشر”، يقول فيها العلماء إن اللقاحات “التي تستهدف استجابة الخلايا التائية يمكن أن تنتج مناعة تدوم لفترة أطول، وتكون أفضل في مكافحة الطفرات الفيروسية”.

وتذكر الكاتبة بعض الشركات الرائدة في مجال تطوير هذه اللقاحات، ومنها “ميديكاغو – جي إس كاي”الكندية، التي أعلنت مع شركة غلاكسو سميث كلاين عن “نتائج إيجابية للفعالية والأمان” من تجربة عالمية لما وصفته بأنه أول لقاح نباتي في العالم، وفق الكاتبة.

aser

وتضيف “يعتمد على نوع نبات قريب من التبغ، الذي يستخدم لإنتاج جزيء يحاكي الفيروس، ويتم دمجه مع مادة مساعدة من إنتاج شركة جي إس كاي، مما يعزز الاستجابة المناعية العامة. وأظهرت تجربة المرحلة المتأخرة، والتي شملت 24 ألف بالغ في 6 بلدان، أن معدل فعالية اللقاح بلغ 71٪، وارتفع إلى 75٪ ضد متحور دلتا. ولم تتضمن الدراسة متحور أوميكرون الجديد”.

أما شركة فاكسارت، فطورت ما تقول إنه “لقاح كوفيد الفموي الأول في العالم، والذي يثير استجابة الخلايا التائية ويولد بعض الأجسام المضادة في الأنف. وأعطت الشركة جرعة لأول مرضاها في تجربة إكلينيكية في منتصف المرحلة في أكتوبر/تشرين أول. كما أنها تختبر ما إذا كانت الحبوب تعمل ضد أوميكرون. وسيشهد العام المقبل تجربة دولية أكبر بمشاركة 800 شخص”.

ويمكن تخزين الحبوب بدون تبريد، مما يسهل استخدامها في جميع أنحاء العالم ويساعد في التغلب على مشكلة رهاب الإبرة، حسبما تذكر الكاتبة.

وتقول الكاتبة إن برنامجا “يختبر اثنين من اللقاحات المرشحة التي تحفز استجابات الأجسام المضادة والخلايا التائية ضد فيروسات سارس- كوف – 2 الأصلية والمتحورة في 40 متطوعا سليما في جنوب افريقيا. وخضع المريض الأول لجرعة في أكتوبر/تشرين أول، وسيقوم برنامج سكانسيل بإجراء تجربة أخرى في بريطانيا، مع توقع صدور البيانات الأولى من التجارب السريرية في المراحل المبكرة بحلول يونيو/حزيران”.

الصورة من وسط لندن
 

“تدابير صارمة للغاية”

وفي السياق عينه، ننتقل إلى تقرير لبن سبنسر وتوم كالفر في الصنداي تايمز، بعنوان “هل يمكن للخطة ب أن توقف أوميكرون وإلى متى ستستمر”؟

ويقول التقرير إنه من المتوقع الآن أن يصبح المتحور أوميكرون هو المسيطر في بريطانيا بحلول نهاية الأسبوع.

ويشير التقرير إلى أن قدرة المتحور على تفادي اللقاحات تعني أن أعداد الإصابات بكوفيد سترتفع حتما مرة أخرى، لافتا إلى تحليل أجرته لجنة الطوارئ العلمية الاستشارية للحكومة البريطانية “سيج” يخلص إلى أن “التدابير الصارمة للغاية” فقط هي التي ستكون كافية “للسيطرة على النمو والحفاظ على (معدل إعادة الإصابة) أقل من 1”.

وتضمنت تفاصيل أحد النماذج التي قام عليها تحليل “سيج”، “أرقاما صارخة”، ففي سيناريو “الحالة الأسوأ” حين لا تعمل الجرعات المعززة ضد المتحور، فإنه يحذر من أن بريطانيا تواجه 75 ألف حالة وفاة أخرى بحلول أبريل/نيسان، إذا لم يتم اتخاذ مزيد من الإجراءات لإبطاء الانتشار، وفقا للتقرير.

ويضيف تقرير الصحيفة: “وشددت الدراسة على أنه إذا كانت الجرعات المعززة تعمل بشكل جيد، فإن الاستيعاب جيد وسيتم اتخاذ تدابير في يناير/كانون الثاني لإبطاء الانتشار بشكل أكبر، ويجب إبقاء الوفيات أقل من 25 ألف”.

ويرى التقرير أن “الجرعات المعززة هي المفتاح”، مستشهدا بنتائج دراسة نشرتها شركة فايزر تشير إلى أنه “على الرغم من أن جرعتين من لقاحها كافحتا لتحييد أوميكرون، إلا أن جرعة ثالثة أعادت التحييد إلى المستويات العالية التي لوحظت مقابل المتحور دلتا”.

وبحسب بيانات وكالة الأمن الصحي البريطانية، تم الحصول عليها من خلال تتبع 581 شخصا مصابا بأوميكرون، فإن “أولئك الذين تلقوا جرعتين قد يرون الحماية من العدوى المصحوبة بأعراض تنخفض إلى أقل من 40%، لكن الجرعة المعززة توفر حماية بنسبة 75%. في حين أن هذا أقل فعالية بشكل ملحوظ من الحماية ضد دلتا، إلا أنها لا تزال دفاعا أساسيا”.

يحاكم أسانج لإعلانه معلومات سرية عامة، وهو أمر يفعله الصحفيون بشكل روتيني، وفق سيمون
 

عدد قياسي

ونعود إلى موقع الغارديان، لكن لنتناول قضية أخرى هي حماية الصحفيين، مع مقال رأي لجويل سيمون، المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين، بعنوان “في المعركة بين الحقيقة والأكاذيب، يجب علينا حماية الصحفيين في العالم”.

ويشير المقال إلى التقرير الصادر عن لجنة حماية الصحفيين، الذي “أظهر عددا قياسيا من الصحفيين المسجونين حول العالم. أحدهم هي تشانغ تشان، المدونة والناشطة التي تم اعتقالها في مايو/أيار 2020 أثناء الإبلاغ عن التفشي الأولي لكوفيد – 19 في ووهان، وحكم عليها بالسجن لمدة أربع سنوات. وبحسب ما ورد، فإن صحة تشانغ، التي كانت قد أضربت عن الطعام احتجاجا على سجنها الجائر، في حالة متدهورة”.

وكذلك في المكسيك والفلبين وحتى الهند، يعتبر العنف ضد الصحفيين “مشكلة مستوطنة”، حيث يوجد أكبر عدد من الصحفيين الذين قتلوا بسبب تقاريرهم حتى الآن في عام 2021.

ويعزو الكاتب الرقم الكبير إلى “الإفلات من العقاب، فيما لم تتم محاسبة أي شخص على 81٪ من جرائم قتل الصحفيين على مستوى العالم في السنوات العشر الماضية، وفقا للجنة حماية الصحفيين”.

ويضيف: “أصبحت البلدان التي تسجن الصحفيين أكثر جرأة، وغير قابلة للضغط والإدانة الدوليين. فالمدون رائف بدوي، في السعودية، مسجون منذ عام 2012: أدين بازدراء الأديان وحكم عليه بالسجن 10 سنوات و1000 جلدة. مات أزيمجون أسكروف في سجن قرغيزي في يوليو/تموز من العام الماضي. وجاءت عقوبة السجن المؤبد التي صدرت بحقه في 2010 بعد عملية قضائية ‘شابها التعذيب ونقص الأدلة والتهم الملفقة”.

كذلك “تم إجبار صحفيين آخرين على النفي: أُجبر الصحفيان الحائزان على جوائز، إيوالد شارفنبرغ وجوزيف بوليزوك، من آرماندو دوت إنفو في فنزويلا، على الفرار إلى كولومبيا بعد سلسلة من التهديدات القانونية. واتخذ سوني سوي من فرونتير ميانمار مؤخرا قرارا بإجلاء فريقه. وفر جيل من الصحفيين من أفغانستان بعد أن استولت طالبان على السلطة”، وفق الكاتب.

ويرى الكاتب أنه “يجب على الحكومات التي تدعي دعم الديمقراطية وحرية الصحافة أن تقف إلى جانب هؤلاء الصحفيين الآن. انبثق عدد من الالتزامات الجديدة والمهمة عن قمة الديمقراطية المنعقدة حاليا في واشنطن العاصمة. على سبيل المثال، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستطلق صندوقا عالميا للدفاع ضد التشهير لدعم الصحفيين الذين يواجهون مضايقات قانونية مستمرة. والتزمت هولندا بإنشاء صندوق دعم طارئ للصحفيين والعاملين في مجال الإعلام المعرضين للخطر”.

ويختم “قام تحالف حرية وسائل الإعلام، الذي أنشأته بريطانيا وكندا في عام 2019، بتسجيل 49 حكومة على تعهدها العالمي بشأن حرية الإعلام. وهذا الالتزام مهم، لكن التحالف لم يكن صريحا بما فيه الكفاية في مواجهة الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها الحكومات، بما في ذلك بعض أعضائها. في غضون ذلك، يمثل التسليم المستمر لجوليان أسانج سابقة عالمية مروعة، لأن أسانج يُحاكم لإعلانه معلومات سرية عامة، وهو أمر يفعله الصحفيون بشكل روتيني”.

علم تايوان
 

“خيط رفيع”

ونختم مع مقال لويليام يانغ في الإندبندنت أونلاين بعنوان “تايوان ترى دعما عالميا متزايدا لكنها تسير على خيط رفيع تحت تهديد الصين”.

ويتضمن المقال مقابلة مع وزير خارجية تايوان جوزيف وو، الذي يقول إن الجزيرة – التي تدعي الصين أنها لها – “تشهد موجة دعم كبيرة من جميع أنحاء العالم”.

ويقول وو “بدافع النفور من الطرق التي تتعامل بها الحكومة الصينية مع قضايا حقوق الإنسان، وبسبب خيبة الأمل المطلقة في الوعود الصينية، أعتقد أنهم يبحثون عن شريك أكثر موثوقية”.

وينقل الكاتب عن ليف ناشمان، الباحث في مركز فيربانك للدراسات الصينية بجامعة هارفارد قوله إنه “على سبيل المثال في الولايات المتحدة، لديك أشخاص يدعمون تايوان حقا، لكن لديك أيضا أشخاصا يرون تايوان كوسيلة للرد على الصين”.

ويضيف “أعتقد أننا نشهد نوعا مشابها من الدعم المتنوع من دول أوروبا الوسطى والشرقية”.

ويوضح الكاتب “بينما حظيت تايوان بارتفاع طفيف في الدعم من عدة دول هذا العام، فإن الجزيرة ليس لديها سوى 14 من الحلفاء الدبلوماسيين الرسميين في جميع أنحاء العالم، انخفاضا من 21 في عام 2016، وعانت من انتكاسة هذا الأسبوع عندما قطعت نيكاراغوا العلاقات مع تايبيه لصالح بكين”.

أما زسوزا آنا فيرينزي، المستشارة السياسية السابقة في البرلمان الأوروبي، فتقول إن معظم الدول الأوروبية “تعتقد أن تايبيه مهتمة بشكل أساسي بالولايات المتحدة وأن الجزيرة يجب أن توسع نهج سياستها الخارجية.. أعتقد أن تايوان بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لتشكيل التصورات التي لدى الأوروبيين بشأن تايوان”، يشير التقرير.

وأثارت توغلات الطائرات الحربية الصينية في المجال الجوي التايواني في نوفمبر/تشرين الثاني، مخاوف بين دول مثل اليابان والولايات المتحدة من أن الصين ربما تفكر في غزو تايوان، بحسب الكاتب.

ويقول وو إن “سياسة تايبيه هي الحفاظ على الوضع الراهن في مضيق تايوان الحساس وتجنب الاستفزاز. ويضيف أنه في حالة نشوب نزاع فإن الجزيرة مستعدة للدفاع عن نفسها”.

ويضيف الكاتب “ظهرت العديد من التحالفات الأمنية بقيادة الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك كواد وأوكوس، والتي تشعر بالقلق إزاء تنامي براعة الصين الاقتصادية والعسكرية”.

ويقول وو إنه يأمل في أن تعبر مثل هذه المنتديات الدولية عن “موقف واضح بشأن الوضع عبر مضيق تايوان، كدليل على دعم تايبيه”.

لكن ناشمان يرى أن هذه البلدان “تحتاج إلى التفكير بشكل عملي في استخدام هذه اللحظة لمساعدة تايوان لتحقيق أقصى استفادة منها بطريقة لا تؤدي إلى احتمال نشوب صراع بشكل غير متناسب”.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: