العالم الآنعربي وعالمي

#طالبان ترفض إشراك مسؤولين بـ #الحكومة السابقة في “نظامها الجديد”

8888
Aa

افغانستان (حضرموت21) وكالات 

قال الملا عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء في حركة طالبان الأفغانية، إن الحركة قررت عدم تشويه سمعة نظامها من خلال جلب شخصيات من الحكومة السابقة.

وأوضح برادر، في مقابلة حصرية مع التلفزيون الوطني الأفغاني الذي تسيطر عليه طالبان، أنه ”خلال محادثات السلام مع الولايات المتحدة في الدوحة، أرسلت واشنطن رسائل إلى أفراد في الإدارة السابقة لتشكيل حكومة مشتركة معهم“.

وأضاف: ”لكن الحركة قررت في داخلها أن أعضاء الحكومة السابقة المعتادين على الفساد لا يمكنهم الدخول إلى نظامنا، فهناك الكثير منهم لكن دخولهم يسيء إلى النظام برمته“.

كما اتهم المسؤول في حكومة طالبان شخصيات حكومية سابقة بالفساد، قائلاً ”لا يمكنهم التخلي عن عادتهم في الفساد والقتل والنهب“.

وقدم نائب رئيس الوزراء في حركة طالبان شكره للعالم على مساعداته الإنسانية، لكنه قال إنها ”غير كافية“، مشيراً إلى أنه ”يجب الاعتراف بحكومة طالبان من أجل إقامة علاقات اقتصادية وتجارية مع مختلف الدول“.

aser

وقال ”إن حكومة طالبان الحالية تتصرف كحكومة مؤقتة، وعلى المدى الطويل نحن نفكر في جلب أشخاص موهوبين كنواب أو وزراء“.

ورأى عبد الغني برادر أن ”طالبان الآن ليست جماعة أو حزبًا، بل نظاما“، لافتاً إلى أنه لا توجد ”أقلية أو أغلبية“ في نظام طالبان.

ورداً على سؤال حول أنباء قتل وتعذيب جنود وضباط سابقين في الجيش الأفغاني، قال عبد الغني برادر ”إن جميع أعضاء الحكومة السابقة حصلوا على عفو وإن طالبان ليس لديها خطط لقتل أحد“.

وقبل شهر، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير إن قوات طالبان أعدمت أكثر من 100 من ضباط الشرطة والمخابرات السابقين في أربع مقاطعات فقط منذ سيطرتها على البلاد في 15 آب/أغسطس 2021، على الرغم من إعلانها ”عفوًا عامًا“.

وقال برادر إنه لم تكن هناك ”مبالغة واضحة“ مع قوات الحكومة السابقة، مضيفًا: ”إذا تم ذلك في بعض الحالات الشخصية والسرية، فقد تم اعتقال الجناة وأمر زعيم طالبان بالعفو وكرر تنفيذه“.

وقال إن طالبان تسيطر الآن بشكل كامل على أفغانستان وإن جبهة المقاومة المناهضة لطالبان لا تسيطر ”حتى على قرية واحدة“، في إشارة إلى الجبهة التي يقودها أحمد شاه مسعود في ولاية بنجشير شمال أفغانستان.

وقال عبد الغني برادر: ”لكل فرد الحق في التعليم“، وألقى باللوم على إغلاق الجامعات العامة لأسباب ”اقتصادية وأخلاقية“، وقال إن حكومة طالبان ستنظم تعليم المرأة.

وفي الأشهر الأربعة التي انقضت منذ سيطرة طالبان على أفغانستان، احتشدت عدد من الناشطات مرارًا وتكرارًا للاحتجاج على سياسات طالبان.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان: ”لا ينبغي تقييد حقوق الإنسان أبدًا، وتتحمل طالبان مسؤولية ضمان أن تكون أفغانستان دولة تُكفل فيها حقوق الإنسان على قدم المساواة للجميع“.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: