محليات

إعلامي اللواء العاشر صاعقة: صمتنا كثيرا عن الظلم والتهميش والآن حان لنا الوقت ان نصدح بصوت الحقيقة

8888
Aa

لحج ( حضرموت21 ) خاص

قال الإعلامي في اللواء العاشر صاعقة خلدون سيف بادي الحوشبي بانه تعرض للظلم والتهميش منذ انخراطه في صفوف هذا اللواء الجنوبي، وقال في تصريح لوسائل الإعلام: من بداية تأسيس اللواء العاشر صاعقة كنت أنا الحلقة الأضعف بين كل القيادات ولم احظى بوسيلة نقل (طقم) كبقية القيادات، وظليت دائما متعلق من مركبة إلى أخرى في مؤخرة السيارات العابرة للوصول الى موقع عملي.

واضاف: استمر بي الحال على هذا النحو حتى بداية حرب أبين وبالتحديد جبهة شقرة حيث انتقلت إلى هناك في مهمه لتغطية أحداث الحرب الدائرة بين القوات المسلحة الجنوبية والمليشيات الإرهابية، وكنت في مقدمة الصفوف اغطي تلك المعارك وأخر معركة كانت يوم أقتحام تحصينات العدو بقيادة قائد اللواء يسري الحوشبي، وكانت تغطيتي للمعركة وانا اتقدم القوة بجانب الشهيد القائد يسري حتى سقط جريحا وانا بجانبه كتفا بكتف، وثم نقلناه إلى المستشفى بعد أن حملناه على أكتافنا لساعتين وربع من الزمن في صحراء مترامية حتى وصولنا إلى مواقعنا المتقدمة.

وتابع: بعدها ظليت اتنقل بين جبهتي أبين وحبيل حنش، لكن للأسف رغم كل هذا الدور والمجهود لم احظى حتى هذه اللحظة بطقم خاص بي يعينني على أداء مهامي والتحرك من والى مقر المعسكر مثل بقية القادة، ولم أجد حتى شهادة تقديرية أو تكريم من قبل قيادتي وهذا يعتبر جحود ونكران مقارنة بما قدمته، ومع ذلك نقول الحمد الله فقد اشتريت وسيلة نقل وهي سيارة تاكس صغيرة قمت بشرائها من مالي الخاص.

واستطرد: والمأساة التي اعاني منها تتمثل بانه كل ما املكه حاليا هو عبارة عن أصول خاصة بي أتت نتاج جهد وعرق جبين، وكل الصرفيات التي تتوزع بين بنزين وإصلاح اعطاب المركبة ونفقات المأكل والمشرب في كل المهام التي اقوم بها لخدمة المعسكر جميعها على حسابي الخاص، علما باني ظليت مستمر في عملي وكنت متوقع من قيادتي الحالية ان تقوم بتكريمي ولو بشهادة تقديرية على الأقل لكن لم يحصل ذلك الى اليوم، ناهيك عن انهم يستثنوني كل مرة عن الإلتقاء بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي ويتم ارسال وفود وأشخاص أخرين للقاء الرئيس بينما انا يتم اقصائي وحرماني بشكل متعمد وتخديري بوعود كاذبة، كما ان منزلي قد تعرض للمداهمة من قبل شرطة المسيمير وانا في مقر عملي اؤدي واجبي في خدمة الوطن وتم الإعتداء على منزلي وتدمير ممتلكاتي ومقتنياتي الخاصة، ولم أجد الى اليوم الإنصاف من قيادتي ولم يقف احد الى جانبي ولم يعيروا اي اهتمام بما تعرضت له من ظلم وانتهاك.

واختتم حديثه: كانت كلها وعود كاذبه بالوقوف معي ولم اجد اي احد يوصلني ويوصل قضيتي إلى الرئيس عيدروس ولم يكن هذا فحسب فقد ظليت اشتغل بكل صدق وأمانه وإخلاص لأجل الوطن الى حد الأن ولكن ما ازال اعاني التجاهل والتهميش، علما باني ظليت مرميا في منزلي المخرب انتظر الإنصاف لكن لاحياة لمن تنادي، فقط تعرضت للكثير من الظلم والتهميش والجحود والنكران وكل ذلك بسبب العنصرية والمحسوبية وهذا غيض من فيض المعاناة وتبقى من قصتي المؤلمة والمحزنة الكثير والكثير سياتي الوقت المناسب لسرد تفاصيلها واعلانها الى الملاء.

إعلامي اللواء العاشر صاعقة خلدون – الحوشبي.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: