أخبار اليمنعربي وعالمي

#العراق .. انتشار مسلح لأنصار مقتدى الصدر عشية جلسة #البرلمان

8888
Aa

العراق (حضرموت21) وكالات 

شهدت العاصمة العراقية بغداد، ليل السبت/ الأحد، انتشارًا مسلحًا لفصيل سرايا السلام، التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

ويأتي ذلك، عشية جلسة البرلمان المقرر عقدها، الأحد، عقب الانتخابات النيابية التي أجراها العراق، في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وقال مصدر أمني لـ“إرم نيوز“ إن ”عناصر من فصيل سرايا السلام، انتشروا في عدد من مناطق العاصمة بغداد، وهم يستقلون سيارات سوداء، ويرفعون رايات السرايا، خاصة في المناطق الحيوية وسط بغداد“.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن ”الانتشار شمل مناطق: الزعفرانية، والبلديات، ومدينة الصدر، والشعلة، وغيرها من مناطق العاصمة“، لافتًا إلى أن ”ذلك يرتبط بجلسة البرلمان المقرر عقدها يوم غدٍ“.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن عناصر من السرايا انتشروا أيضًا في الحسينيات والمساجد، واتخذوها مقار لهم.

aser

وأفرزت الانتخابات التي أجراها العراق، في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فوز التيار الصدري الذي يقوده رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، بحصوله على 73 مقعدًا، وهو عدد أكبر مما حصل عليه أي فصيل آخر في المجلس المتشرذم الذي يضم 329 مقعدًا.

وأجرت ”الكتلة الصدرية“ التابعة للصدر، مباحثات ومشاورات مع تحالفي ”بالعزم نتقدم“ وهما أكبر كتلة سنية، وكذلك الحزب الديمقراطي الكردستاني، أقدم الأحزاب الكردية، في إقليم كردستان، بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، حيث حسم هذا الثلاثي لغاية الآن، رئاسة البرلمان، وهي من نصيب تحالف ”بالعزم نتقدم“، ورشّح لها رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي.

ورفضت القوى الشيعية الأخرى، مثل تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، وائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، وبعض الأحزاب الأخرى، المنضوية ضمن التجمع الذي حمل اسم ”قوى الإطار التنسيقي“، تحالفات الصدر مع الأطراف السنية والكردية، كما لوّحت أطراف بحمل السلاح.

وحذرت ”كتائب حزب الله“ في العراق، مما أسمته ”ما لا تحمد عقباه“.

وقال المسؤول الأمني في الكتائب ”أبو علي العسكري“ في بيان صحفي: ”نؤكد أن الحكومة المقبلة يجب أن تكون عراقية، لا شرقية ولا غربية، ولا بريطانية، ولا أمريكية (..)“.

وأضاف أن ”تدخل القوى السنية أو الأطراف الكردية لصالح جهة معينة من المكون الأكبر (في إشارة إلى الشيعة)، سيساهم بعدم استقرار البلاد، وإذا حصلوا على مكاسب – يطمعون بها – ستكون مؤقتة، وقد تتحول إلى وبال عليهم، وسيخسر الجميع“.

وأشار إلى أن ”محاولة استئثار طرف معين وإقصاء الأغلبية التي تمثل 90% من المكون الأكبر ستؤدي إلى (شق الصف)، وهذا ما يريده أعداء الشعب العراقي، فعلى العقلاء إدارة الأمر بحكمة لتجنب الذهاب إلى ما لا تحمد عقباه“.

وسيعقد البرلمان العراقي، يوم الأحد، جلسته الأولى، لاختيار رئيس للبرلمان، ونائبيه، على أن يُفتح باب الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: