العالم الآنعربي وعالمي

#كوريا الشمالية تعلن حضور زعيمها تجربة إطلاق ناجحة لـ #صاروخ أسرع من الصوت

8888
Aa

كوريا الشمالية (حضرموت21) وكالات 

ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية مساء يوم الثلاثاء (الأربعاء بالتوقيت المحلي) أن البلاد أجرت تجربة ناجحة لصاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت، وأن الزعيم كيم جونج أون حضر الإطلاق لأول مرة منذ ما يزيد عن عام.

وهذا هو ثاني اختبار من نوعه في غضون أقل من أسبوع، ما يؤكد تعهد كيم بتعزيز قدرات الجيش في العام الجديد بأحدث التقنيات، في وقت تعثرت فيه المحادثات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن ”تجربة الإطلاق كانت تهدف إلى التحقق النهائي من المواصفات الفنية الشاملة لنظام الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت“.

وردت كوريا الشمالية صباح الثلاثاء على دعوة 6 دول لها إلى ”الامتناع عن أي أنشطة جديدة مزعزعة للاستقرار“، بإطلاق صاروخ باليستي نحو البحر، في أحدث تجاربها الصاروخية.

وذكر خفر السواحل الياباني أن كوريا الشمالية أطلقت يوم الثلاثاء (بالتوقيت المحلي) ما قد يكون صاروخا باليستيا، في ثاني إطلاق من نوعه على ما يبدو في أقل من أسبوع بعد أيام من حث الزعيم كيم جونغ أون جيش بلاده على إحراز مزيد من التقدم العسكري.

aser

كما أكدت كوريا الجنوبية إطلاق ”مقذوف مجهول الهوية“، دون الخوض في التفاصيل.

وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت الأسبوع الماضي ”صاروخا أسرع من الصوت“ نجح في إصابة هدف يوم الأربعاء.

ويسلط الإطلاق الضوء على تعهد الزعيم الكوري الشمالي في بداية العام الجديد بدعم الجيش لمواجهة وضع دولي غير مستقر وسط تعثر المحادثات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

ودعت الولايات المتحدة وألبانيا وفرنسا وإيرلندا واليابان وبريطانيا، في بيان مشترك الاثنين، كوريا الشمالية إلى ”الامتناع عن أي أنشطة جديدة مزعزعة للاستقرار“، بعد اختبارها الأسبوع الماضي صاروخا فرط صوتي.

وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد ”ندعو كوريا الشمالية إلى الامتناع عن أي أعمال جديدة مزعزعة للاستقرار، والتخلي عن برامجها المحظورة لأسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية والانخراط في حوار بناء حول هدفنا المشترك في نزع الأسلحة النووية بالكامل“ من شبه الجزيرة الكورية.

وأضافت الدبلوماسية الأمريكية التي قرأت البيان المشترك بين الدول الست قبل بدء جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن آخر تجربة صاروخية لكوريا الشمالية، أن ”هذه الأنشطة تزيد من مخاطر الخطأ والتصعيد وتشكل تهديدا كبيرا للاستقرار الإقليمي“.

وشددت السفيرة على أن ”كوريا الشمالية هي التي يجب أن تجنح الآن للحوار والسلام بدلا من برنامجها للتسلح غير القانوني والتهديد“.

وأردفت أن ”كل إطلاق صاروخ لا يخدم فقط تعزيز قدرات كوريا الشمالية، ولكن أيضا توسيع تشكيلة الأسلحة المتاحة للتصدير لزبائنها وتجار الأسلحة غير الشرعيين في أنحاء العالم“.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: