أخبار اليمنمحليات

إستراتيجية #التحالف الجديدة تعزز آمال #اليمنيين بالخلاص من #الحوثي

8888
Aa

اليمن (حضرموت21) إرم نيوز

عزز إعلان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أمس الثلاثاء، عن انطلاق عملية جديدة سميت ”حرية اليمن السعيد“، من آمال اليمنيين في أن يكون عام 2022، هو عام الحسم والخلاص من ميليشيات الحوثيين الانقلابية المدعومة من إيران، في ظل الإستراتيجية العسكرية الجديدة التي يتبناها التحالف العربي، والرامية إلى تصحيح المسار ومعالجة الاختلالات الحاصلة في المعسكر اليمني المناهض للحوثيين.

وأعلن المتحدث باسم التحالف العربي، العميد الركن تركي المالكي، في مؤتمر صحفي عقد بمدينة عتق، مركز محافظة شبوة، انطلاق عملية ”حرية اليمن السعيد“ في جميع المحاور والجبهات القتالية.

وقال إن هذه العملية ”ليست عسكرية بالمصطلح العسكري الذي هو الحرب، ولكنها تنقل اليمن بعد تطهيره إلى مرحلة النماء والازدهار“.

أولى الملامح

وبدأت ملامح الإستراتيجية العسكرية الجديدة لقوات التحالف العربي بالظهور في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعد تنفيذ القوات اليمنية المشتركة المتمركزة في الساحل الغربي عملية إعادة تموضع وانتشار مفاجئة وبشكل أحادي، انسحبت إثرها من المحيط الشرقي والجنوبي لمدينة الحديدة، وصولا إلى مديريتي حيس والخوخة، جنوبي المحافظة، باعتبار تلك المناطق ”محكومة باتفاق دولي يبقيها مناطق منزوعة السلاح وآمنة للمدنيين الذين وقع اتفاق السويد بحجة حمايتهم وتأمينهم“، على حد وصف البيان الصادر عن القوات المشتركة.

aser

وحينها، قال بيان صادر من التحالف العربي، إن هذه العملية ”جاءت ضمن خطط عسكرية من قيادة القوات المشتركة للتحالف، تتواءم مع الإستراتيجية العسكرية لدعم الحكومة اليمنية في معركتها الوطنية على الجبهات كافة“.

وعقب الانسحاب، بدأت القوات اليمنية المشتركة عملياتها العسكرية الجديدة في مناطق شرق وشمال الساحل الغربي، باتجاه محافظتي تعز وإب، تمكنت خلالها من تحقيق تقدم ميداني متتابع وسيطرت على عدد من المناطق التي كانت خاضعة لميليشيات الحوثيين، متسببة في حدوث حالة من الارتباك والانهيار لديهم، تضاعفت مع تقدم لأكثر من 5 ألوية من قوات العمالقة الجنوبية نحو محافظة شبوة، لتحرير مديريات بيحان وعسيلان وعين التي سقطت في أيدي الحوثيين في سبتمبر/ أيلول الماضي، دون أي مقاومة، وسط اتهامات لمحافظ شبوة المقال، محمد بن عديو، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان مسلمون) وقيادات عسكرية موالية للحزب، بـ“التواطؤ مع الحوثيين“.

وخلال عشرة أيام، حررت قوات العمالقة الجنوبية، وبإسناد من التحالف العربي، المديريات الثلاث وتقدمت نحو أطراف محافظتي مأرب والبيضاء المجاورتين.

توحيد الجهود

وأكد متحدث التحالف العربي، العميد الركن تركي المالكي، أن ”شبوة جمعت كل اليمنيين“، وأن ”توحد الجهود من جميع التشكيلات العسكرية تحت راية وزارة الدفاع اليمنية، وبدعم من التحالف سيكون له أثر في تحريك الجبهات القتالية كافة لتطهير الأراضي اليمنية“، داعيا اليمنيين إلى ”نبذ الخلافات الجانبية والالتفاف حول القيادة السياسية في هذه المرحلة الحاسمة من الصراع مع الميليشيات الحوثية“.

بدوره، قال رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش اليمني، قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، أثناء زيارته أمس الثلاثاء لجبهات القتال بجنوب محافظة مأرب، برفقة قائد قوات الدعم والإسناد لقوات التحالف العربي في الداخل اليمني، اللواء الركن يوسف الشهراني، إن ”الأيام المقبلة تحمل الكثير من الأخبار السارة للشعب اليمني“.

وخلقت هذه الإستراتيجية العسكرية الجديدة، حالة من التفاؤل لدى الشارع اليمني، في أن يكون هذا العام لحسم الحرب التي شارفت على دخول عامها الثامن، في ظل الثمار التي تحققت في فترة قياسية بتحرير مديريات شبوة، وتقدم القوات اليمنية نحو محافظتي مأرب والبيضاء الإستراتيجيتين، عقب لملمة الصفوف الداخلية وتوحيد الجهود لمواجهة ميليشيات الحوثي.

مرحلة مختلفة

وقال الكاتب والباحث اليمني، عادل الأحمدي، إن قيادة التحالف ”أدارت التحديات كافة في السنوات الماضية بروح حكيمة وصبورة وحريصة على كل أبناء اليمن في سبيل تهيئة الأرضية المثلى للنصر الكبير، وتحملت في سبيل ذلك اتهامات موجعة، وها هي تثبت لليمنيين والعالم أنها نجدة خير وصدق لبلد عزيز يستحق النجدة والخير والنماء“.

وأشار في تغريدات على تويتر إلى أن ”هذا الإعلان التاريخي من شبوة المجد على لسان ناطق التحالف، هو منطلق التحالف منذ البداية.. ما حاد عنه ولا انحرف.. الجديد هو أن اليمن بكافة مكوناته الوطنية صار مهيأ لهذه الانطلاقة الكبيرة، وكان على الوقت أن يمر حتى تنضج الرؤى والمواقف والظروف“.

من ناحيته، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الجنوبية النقيب محمد النقيب، على تويتر، إن عاصفة الحزم جاءت ”لتلبي حاجتنا المشتركة للدفاع والذود عن أمن المنطقة وسيادتها من شرور المؤامرات الخارجية وعلى رأسها المؤامرات الإيرانية، ولذات الهدف والغاية العربية المشتركة تواصل قواتنا المسلحة الجنوبية وفي طليعتها ألوية العمالقة تحقيق الإنجازات الفارقة“.

بدوره، دوَّن الصحفي السعودي، عبدالله آل هتيلة على تويتر ”إذا لم تستثمر القوى اليمنية الانتصارات النوعية في شبوة ومأرب والبيضاء لتحقيق المزيد من التوحد لتحرير كامل الأراضي اليمنية بالتعاون مع التحالف، ستكون الانعكاسات السلبية على الجميع ولن يسلم منها أي مكون“.

ودعا اليمنيين إلى ”التفاعل مع دعوات التحالف لاستعادة اليمن السعيد من العصابات الإيرانية“.

ورأى رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، أن الانتصارات الكبيرة في شبوة ومأرب والصمود في بقية الجبهات، ”يفتح مرحلة مختلفة في معركة هزيمة مشروع إيران الدموي في اليمن وبدء مرحلة حرية اليمن السعيد التي أعلن عنها اليوم، وهي مرحلة توحيد الصف وتسخير كل الطاقات في تجاه هدفنا المشترك والمتمثل في استكمال استعادة الدولة“.

وأكد في تغريدات على تويتر، أن ”اليمن موطن العروبة ولن يكون إلا جزءا حيا متكاملا مع محيطه الخليجي والعربي سياسيا وجغرافيا واقتصاديا واجتماعيا، ولن يقبل شعبنا الأصيل بأي مشاريع تحاول طمس هويته والتحول إلى شوكة ومنصة لابتزاز العالم خدمة لأجندات إيران“.

وكان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي، قال في حوار تلفزيوني بثته قناة ”سكاي نيوز عربية“ الإثنين الماضي، إن عمليات التحرير التي تنفذها قوات العمالقة هي جزء من عملية عاصفة الحزم، مؤكدا استعداد القوات الجنوبية ”للمساعدة في تحرير صنعاء من ميليشيات الحوثي المتحالفة مع الإخوان، ومساعدة إخواننا في الشمال، لدحر الانقلابيين“.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: