أخبار عربيةعربي وعالمي

الشرطة #السودانية : قتيل و 69 مصابا في احتجاجات #الخرطوم

8888
Aa

السودان (حضرموت21) وكالات 

أعلنت الشرطة السودانية، الأحد، مقتل مواطن وإصابة 62 من منسوبيها و 7 مواطنين خلال احتجاجات تطالب بالحكم المدني في العاصمة الخرطوم.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية، إن محمد يوسف إسماعيل 27 عاما، قتل إثر إصابته برصاصة خلال تظاهرات الأحد.

وخرج المئات في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من الولايات في تظاهرات للمطالبة بالحكم المدني ومحاسبة ”قتلة المتظاهرين“ على حد وصفهم.

وأفاد بيان صحفي من قوات الشرطة، بأنه في إطار الحراك والجدول المعلن للتظاهرات في شهر يناير شهدت بعض الولايات وقفات ومواكب سلمية محدودة وتفرغت دون تعامل الشرطة معها.

وذكر أن العاصمة الخرطوم شهدت مسيرات ومواكب، وأن عددا من المتظاهرين اقتحموا القسم الأوسط بمدينة أم درمان وأتلفوا مرافقه واستخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع وتمكنت من السيطرة على الموقف.

aser

وقالت الشرطة إنها ”تعاملت أيضا مع مواكب العاصمة الخرطوم خاصة منطقة محطة مواصلات شروني حتى انتهاء المواكب، وقد توفي أحد المتظاهرين وتعرض ضابط شرطة برتبة نقيب لبتر كف اليد من المفصل وأصيب 62 من منسوبي الشرطة و7 من المتظاهرين كما تم القبض على 56 شخصا من مثيري الشغب“.

واستبقت السلطات السودانية احتجاجات 30 يناير التي دعت لها لجان مقاومة وتنظيمات سياسية، بإعلان حظر التجمعات وسط العاصمة الخرطوم.

وقالت لجنة شؤون أمن العاصمة الخرطوم، في بيان، إن منطقة وسط الخرطوم منطقة محظورة ”من سكة الحديد جنوبا حتى القيادة العامة شرقا وحتى شارع النيل شمالا وغير مسموح بالتجمعات فيها“.

وأكدت أن ”حرية التعبير حق مكفول بموجب الوثيقة الدستورية الانتقالية“.

وأغلق الأمن السوداني شوارع رئيسية مؤدية للقيادة العامة للجيش إضافة إلى إغلاق 3 جسور بالخرطوم.

وقال مواطنون تحدثوا لـ“إرم نيوز“ إن السلطات الأمنية أعادتهم ومنعتهم من عبور جسري المك نمر والنيل الأزرق الرابطين بين الخرطوم والخرطوم بحري شمال العاصمة.

وقال القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير، نبيل أديب، إن الحق في الاحتجاج السلمي هو أساس كل الحقوق الديمقراطية، مبينا أنه لا وجود لمجتمع ديمقراطي دون الاعتراف بهذا الحق.

وأشار أديب لـ“إرم نيوز“ إلى أن تدخل الدولة في هذا الحق لا بد أن يكون لتنظيمه وليس لمنعه، وقال: ”الدولة يجب أن تأخذ موقفا محايدا من الهدف من التظاهرة لأن تدخل الدولة في تنظيم التظاهرات لا صلة له في الأصل بنوع المطالب التي يرفعها المتظاهرون“.

بدورها قالت لجان المقاومة قائدة الاحتجاجات، إن ”السلطات الانقلابية تواصل الدموية بأساليبها المعتادة في القمع والإرهاب وحملات الاعتقالات التعسفية وتلفيق التهم والإخفاء القسري للثوار، وصولاً لإعلان حظر التجوال في وسط العاصمة“ على حد تعبيرها.

واعتبرت في بيان لها، السبت، ردا على قرار السلطات بمنع التظاهر وسط الخرطوم، أن ذلك ”محاولات هزيلة أخرى لإخماد نيران الثورة، متوهِمين بأن الثورة يمكن كسر شوكتها وإيقاف سعيِها خلف أحلامها في الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية، وكغيرهم من الطغاة فإنهم لا يقرأون دروس التاريخ ولا يتعلمون الدرس بأن إرادة الشعوب الحرة منتصرة، ولو بعد حين”، على حد تعبير البيان.

وشكل مجلس السيادة السوداني لجنة تحقيق للتحقيق في مقتل 7 من المحتجين وجرح العشرات في تظاهرات 17 كانون الثاني/ يناير الحالي.

وشرعت اللجنة في إعلان الشهود المحتملين عبر الإذاعة والتلفزيون القومي، كما قامت بإعلان الكوادر الطبية بكل من مستشفى الجودة ومشرحة بشائر واستعراض فيديو يظهر فيه أحد النظاميين وهو يطلق النار من بندقية ”كلاشنكوف“.

ومنذ أكثر من شهرين تنخرط لجان المقاومة السودانية وتجمعات نقابية وقوى سياسية في احتجاجات مستمرة رفضا للقرارات التي اتخذها قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: