أخبار عربيةعربي وعالمي

بعد استقباله #ميقاتي .. #أردوغان : مستعدون للمساهمة بإعادة إعمار مرفأ #بيروت

8888
Aa

لبنان (حضرموت21) وكالات 

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء، عن استعداد الشركات التركية لتنفيذ مشاريع في البنية التحتية في لبنان بما فيها إعادة إعمار مرفأ بيروت.

وأكد تصميم تركيا على زيادة مساعداتها للبنان خلال الفترة المقبلة، وتعاونها السياحي، وفي مجال التعليم، علاوة على زيادة المساهمة بقوات اليونيفيل.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في ختام زيارة أجراها رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، على رأس وفد وزاري إلى أنقرة.

وأجرى رئيس الوزراء اللبناني خلال الزيارة مباحثات مع الرئيس التركي، في مقر الرئاسة التركية، تناولت تعزيز العلاقات بين البلدين.

وشملت الزيارة عقد اجتماع عمل موسع بين أردوغان وميقاتي بمشاركة أعضاء الوفدين الوزاريين التركي واللبناني.

aser

واعتبر أردوغان، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الصحفي، زيارة ميقاتي ”إشارة أساسية للأهمية التي يوليها لبنان لتركيا“.

وقال: ”نحن  من جهتنا نريد تعزيز تضامننا مع الشعب اللبناني بأسره، وتناولنا في اجتماعنا  العلاقات الثنائية وبشكل خاص تطوير التواصل، وتعزيز فرص التعاون، كما ناقشنا سبل المساهمة في دعم لبنان“.

وتابع أردوغان: ”كل ما نقوم به من دون تمييز بين الشعب اللبناني، ونواصل الوقوف إلى جانب لبنان، ومستعدون لدعم جهود الإصلاح التي تبذلها الحكومة..“.

من جانبه، قال ميقاتي إن الجانبين بحثا العلاقات بين البلدين ”التي اكتسبت خلال الفترة الأخيرة دفعًا قويًا وفعالًا في كل  المجالات، على أسس التعاون والتفاهم المشترك لقضايا البلدين“.

واستطرد ميقاتي قائلًا: ”تحدثنا عن العلاقات اللبنانية – التركية، وموضوع النازحين، وضرورة تضافر كل الجهود لعودتهم إلى بلادهم“، كاشفًا عن الاتفاق على إجراءات لتفعيل التعاون.

وشدد ميقاتي على أن ”لبنان يمر بأزمة تكاد تكون الأسوأ في العالم على كل الصعد الاقتصادية، والمالية، والاجتماعية، ونحن بحاجة للدعم والعون في كل المجالات“.

وبدأ الانهيار المالي في لبنان، في 2019، نتيجة إدارة سيئة للإنفاق ببذخ مما راكم الديون، إضافة إلى الشلل السياسي وسط خلافات بين الفصائل المتناحرة، وإحجام المقرضين الأجانب عن إنقاذ البلاد ما لم تنفذ إصلاحات.

ويصنف البنك الدولي الأزمة ضمن أسوأ الأزمات على مستوى العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر، إذ دمرت بلدًا كان يُنظر إليه باعتباره واحة ثرية وليبرالية وسط الشرق الأوسط، قبل اندلاع الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: