العالم الآنعربي وعالمي

الرئيس #الإيراني : مستعدون لمواصلة المحادثات مع #السعودية

8888
Aa

إيران (حضرموت21) وكالات 

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مساء يوم السبت، إن بلاده مستعدة لمواصلة المحادثات مع المملكة العربية السعودية، ”في جو من التفاهم والاحترام المتبادلين“.

وجاء موقف رئيسي وفقا لما ذكره موقع الرئاسة الإيرانية خلال محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وأضاف رئيسي أن ”مقاربة السياسة الخارجية للحكومة الإيرانية الجديدة تقوم على توسيع العلاقات مع دول الجوار والمنطقة بشكل خاص“، مشيرا إلى إنه ”يمكن حل كل مشاكل وقضايا المنطقة إذا لم تتدخل القوى الخارجية“.

وأشاد رئيسي بجهود الحكومة العراقية في عقد المباحثات بين إيران والسعودية، وقال ”نثمن دور الحكومة العراقية في عقد المباحثات بين إيران والسعودية ونعلن استعدادنا مواصلة هذه المباحثات حتى تحقيق النتائج المرجوة، في جو من التفاهم والاحترام المتبادلين“.

كما قال الرئيس الإيراني إن طهران ”تدعم دولة عراقية قوية ومقتدرة“، ورأى أن ”مشاكل المنطقة ناجمة عن مطامع الأمريكيين وفي حال تم طردهم من المنطقة بشكل حقيقي وليس ظاهريا فقط، سنرى كيف ستفرض الدول الإقليمية الأمن والاستقرار والسلام، وذلك من خلال التعاون مع بعضها بعضا“.

aser

ولم يذكر بيان مكتب الرئيس العراقي مصطفى الكاظمي أن الأخير تحدث مع الرئيس الإيراني حول المحادثات بين طهران والرياض.

واكتفى بيان رئاسة الوزراء العراقية بالقول إن الكاظمي شدد على أن ”العلاقات بين العراق وإيران متميزة“، مضيفاً أن ”العراق يطمح إلى توسعة هذه العلاقات ويؤكد على أهمية المبادرات الإقليمية الرامية إلى تقريب وجهات النظر“.

ووفق البيان فإن الكاظمي بحث مع رئيسي العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدا على توسيع التعاون والتنسيق بين الدولتين في مختلف المجالات، وعلى الصعد كافة.

وجدّد رئيسي خلال اتصاله بالكاظمي استنكاره أي عمل يصدر من أي طرف بهدف زعزعة استقرار العراق وأمنه، والتأثير على مكانته الإقليمية والدولية.

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قد قال قبل يومين، إن التعاون بين بلاده والمملكة العربية السعودية سيساعد في حل مشاكل المنطقة والعالم الإسلامي، وذلك خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، وفقاً لما ذكره موقع وزارة الخارجية الإيرانية.

وذكر عبد  اللهيان خلال المحادثة مع إبراهيم طه أن ”إيران والسعودية بلدان مهمان ومؤثران في المنطقة والعالم الإسلامي ونأمل أن تثمر الحوارات بين طهران والرياض إلى حل مشاكل المنطقة“.

وفي 16 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت طهران أن ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين وصلوا إلى مدينة جدة السعودية لتمثيل إيران في منظمة التعاون الإسلامي.

وتوقفت أنشطة مكتب التمثيل الإيراني في جدة مطلع عام 2016، إثر قطع العلاقات بين إيران والسعودية، بعدما هاجم متظاهرون متشددون سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد شمال شرق إيران.

وبدأت العام الماضي مفاوضات بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين في بغداد بوساطة من الحكومة العراقية.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: