مجتمع مدنيمحليات

#كلية اللغات والترجمة بجامعة #عدن .. بين الأمس واليوم

8888
Aa

عدن (حضرموت21) خاص

كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن الصرح الأكاديمي في اليمن عموماً وعدن على وجه الخصوص الذي يراهن ويعوَّل عليها كثيراً في صناعة عقول الحاضر والغد، الصرح الأكاديمي الذي لا يتجاوز عمرها بضع سنوات أصبح حالياً مصدراً للإشعاع العلمي على مستوى الوطن برمته، إذ تلبي الحاجة المتزايدة للمتطلبات المعرفية والتنموية في البلاد في تخصصات اللغة الإنجليزية التجارية والترجمة، إيماناً برسالتها في إعداد الكوادر العلمية المتخصصة في اللغات الحية، وربطها باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.

ثمة حقيقة لابد أن تقال بحق هذه الكلية النموذجية بجامعة عدن والتي يشار لها بالبنان ومخرجاتها العلمية التي تلبي متطلبات سوق العمل، وانضباطها والتزامها بالتقويم الجامعي، شهدت نقلة نوعية قبل اندلاع الحرب في العام 2015م بتنفيذ العديد من المشاريع أبرزها بناء قاعات دراسة جديدة وتجهيزها بأحدث الأجهزة والوسائل التعليمية الحديثة، وكذا إعادة تأهيل المكاتب والقاعات الدراسية الأخرى.، حتى اندلعت الحرب ودمرت كل ذلك، وكانت هذه الكلية أولى المؤسسات الحكومية في عدن تعمل على تطبيع الحياة بعد دحر المليشيات الانقلابية عن هذه المدينة في العام 2015م.

حظت هذه الكلية بمهندس نجاحات متميز الـ أ.د. جمال الجعدني عميد الكلية وفريق متجانس من حوله استطاع إحداث نقلة نوعية لهذه الكلية في مدة وجيزة، إذ سعى في العام (2014م) إلى العمل على إجراء الدراسات الهندسية لإنشاء مجمع متكامل لكلية اللغات والترجمة تشمل قاعات دراسية ومكاتب إدارية ومكتبات إلكترونية وورقية ومعاملٍ لغوية حديثة، وبجهود كبيرة تم تحقيق هذا الحلم بكل اقتدار وحنكة، والناظر إليها  يومنا هذا سيجد فرقاً شاسعاً في البنى التحتية ومقومات العملية التعليمية فيها لا تضاهيها أي كلية في إطار جامعة عدن والكليات المناظرة.

وتأتي هذه الأنشطة والتوسع  الكبير الذي شهدته كلية اللغات والترجمة في ظل اهتمام ملحوظ من قيادة الجامعة، وحنكة إدارية وأكاديمية متميزة لعمادتها ممثلة بالأستاذ الدكتور/ جمال الجعدني استطاعت من خلاله الكلية افتتاح العديد من البرامج وازدياد الطاقة الاستيعابية التي لم تشهدها منذ إن كان معهداً منذ تأسيسه في العام 1981م حيث كان يقتصر النشاط السابق على تنفيذ دورات قصيرة، استطاع بعدها المعهد بعد ترفيعه إلى كلية في إحداث نقلة نوعية تم خلالها افتتاح برامج بكالوريوس لغة انجليزية تجارية وترجمة وبرنامج شهادة الكفاءة في اللغة الانجليزية وبرنامج التوفل, إضافة إلى تغطية مساق اللغة الانجليزية في عددٍ من الكليات في الجامعة، حرصاً منها في تغطية احتياجات سوق العمل المحلية والدولية من خريجين مؤهلين في هذه التخصصات.

ها هي كلية اللغات والترجمة اليوم بحلة جديدة ومتميزة تسر الناظرين في ظل غياب الدعم والإمكانيات، وظروف صعبة استطاعت هذه الكلية الوليدة في جامعة عدن وبتمويلٍ ذاتي من إيراداتها المتواضعة من إعادة التأهيل لمبانيها في وقتٍ قصيرٍ للغاية، وتجهيزها بأحدث التقنيات وبناء قاعات دراسية حديثة إضافة إلى ما تم بناؤه من سابق بطاقات استيعابية مختلفة، وتشهد حالياً إقبالاً غير عادي على مختلف التخصصات الدراسية، في مساقات البكالوريوس الترجمة واللغة الإنجليزية التجارية، وبرامج الدراسات العليا، وبرامج الكفاءة والتوفل في اللغة الإنجليزية كمتطلب أساسي لطلاب الدراسات العليا بالجامعة.

aser

فمنذ دخولك إلى هذا الصرح العلمي المتميز في جامعة عدن تبهرك حلتها الجديدة وألوانها الزاهية التي تتزين وتكتسي بها، والروح الإيجابية العالية لعمادتها وكافة منتسبيها من أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين والتي تضيء زوايا هذا المكان، فتشاهد  قاعات جديدة، ووسائل تعليمية حديثة تضاهي ماهو موجودٍ في الجامعات العالمية، ناهيك عن أعمال التشجير والاهتمام بالمظهر الجمالي المتميز الذي يضيف للعملية التعليمية فيها رونقاً وجمالا.

 

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: