أخبار عربيةعربي وعالمي

وفد من “#طالبان” في الدوحة لمطالبة المجتمع الدولي بمساعدات مالية لـ #أفغانستان

8888
Aa

قطر (حضرموت21) وكالات 

أعلن مسؤول بريطاني، أن وفدا من طالبان وصل اليوم الأحد إلى قطر، لتجديد مطالبة المجتمع الدولي، الذي لا يعترف بشرعية نظام الحركة، بتوفير مساعدات مالية تحتاج إليها أفغانستان، التي تعاني من أزمة حادة.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد برئاسة وزير الخارجية في الحكومة التي شكلتها طالبان، أمير خان متقي، في الدوحة يوم غد الإثنين، دبلوماسيين أوروبيين وخليجيين، يتوقع أن يعرضوا ما لديهم من مطالب على صعيد حقوق الإنسان في أفغانستان.

وتشهد أفغانستان أزمة إنسانية كبرى منذ استيلاء حركة طالبان على الحكم هناك في آب/أغسطس الماضي، في أعقاب حرب مدمرة استمرت عشرين عاما، وتوقف المساعدات الدولية التي تشكل 75% من الميزانية الأفغانية.

وتتهدد المجاعة 55% من سكان أفغانستان، أي 23 مليون أفغاني، حسب الأمم المتحدة.

وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية إن ”بريطانيا منخرطة في حوار براغماتي مع طالبان بهدف تنفيذ التزامنا على صعيد مساعدة الأفغان“.

aser

واعتبرت المتحدثة أن ”من الضروري بمكان إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بهدف التواصل وإيجاد قنوات دبلوماسية من أجل تبديد المخاوف“، خاصة على صعيد ”حقوق الإنسان“ و“تحديدا حقوق النساء“.

ويوم الجمعة الماضي، وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن أمرا تنفيذيا يسمح للولايات المتحدة بالتصرف بسبعة مليارات دولار من أموال البنك المركزي الأفغاني مودعة لدى مؤسسات مالية أمريكية.

ونددت طالبان بالإجراء الأمريكي معتبرة أن ”سرقة ومصادرة مال الشعب الأفغاني من جانب الولايات المتحدة تشكلان أدنى مستوى من الانحطاط الإنساني والأخلاقي لدى بلد وأمة“.

والخميس الماضي، تعهد وفد من طالبان بحماية العاملين في المجال الإنساني في أفغانستان، بمن فيهم النساء، وتعزيز التعليم، وفق منظمة غير حكومية كانت قد دعت الحركة إلى جنيف.

وكان وفد من طالبان قد توجه إلى أوسلو نهاية كانون الثاني/يناير الماضي في زيارة مثيرة للجدل كانت الأولى التي أجرتها الحركة لأوروبا منذ أن استولت على السلطة في أفغانستان.

والتقى الوفد نشطاء في المجتمع المدني الأفغاني ودبلوماسيين غربيين.

وسبق أن حكمت طالبان أفغانستان بين عامي 1996 و2001، واتسمت فترة حكمها حينها بقمع الحريات، لكن بعدما أطاحتها قوات أمريكية وأخرى حليفة لواشنطن، عادت الحركة إلى الحكم في آب/أغسطس الماضي إثر انسحاب القوات الغربية.

ومنذ أشهر، تدعو الأمم المتحدة إلى تخفيف العقوبات المفروضة على أفغانستان منذ آب/أغسطس 2021 لتجنب انهيار البلاد.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: