أخبار الإمارات العربية المتحدةأخبار عربية

#الإمارات تتعهد بالمضي بدعم التقدم والإنجاز في مجال العمل المناخي

8888
Aa

الإمارات (حضرموت21) وكالات 

أكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، أن الإمارات ماضية بجهودها لدعم التقدم والإنجاز في مجال العمل المناخي.

جاء ذلك خلال مشاركة الجابر في ”مؤتمر ميونخ للأمن“ الذي انطلقت أعماله، السبت، ويستمر حتى اليوم الأحد.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات الرسمية ”وام“ عن وزير الصناعة والتكنولوجيا قوله إنه من الضروري استمرار الاستثمار في النفط والغاز الأقل كثافة في انبعاثات الكربون والأقل تكلفة في الإنتاج.

وقال الجابر إن ضمان أمن الطاقة في العالم يتطلب استمرار الاستفادة من جميع مصادر الطاقة المتاحة لسنوات مقبلة.

ويشغل الجابر أيضًا منصبي الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، والمبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي.

aser

وأضاف الجابر: ”يجب أن ندرك أن التحول في قطاع الطاقة لا يمكن أن يحدث بين عشية وضحاها“.

وقال الوزير الإماراتي:“على الرغم من أن التغير المناخي لا يزال من أكبر التحديات العالمية، إلا أن العالم بعد مؤتمر الأطراف السادس والعشرين /COP26/ أصبح في وضع أفضل بكثير مما كان عليه قبلها، خاصة أن 90% من الاقتصادات العالمية أعلنت التزامها بالحياد المناخي.

وبحسب المسؤول الإماراتي، فإن هذا الالتزام مؤشر واضح على أن هذا هو الوقت الأنسب للاستثمار في الحلول منخفضة الكربون، مما يشكل فرصًا واعدة تقدر قيمتها بعدة تريليونات من الدولارات، وخلق فرص عمل، وقطاعات جديدة، وفتح بابٍ جديدٍ للأمل لأجيال الحاضر والمستقبل“.

وأضاف الوزير الإماراتي: ”تقوم مؤتمرات الأطراف بدور محوري في تمكين مسار عمل لتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية منخفضة الكربون.

ورأى الجابر أن أساس النجاح في ذلك هو مشاركة جميع الأطراف، وإتاحة الفرص المتكافئة للقطاعين العام والخاص، والمجتمعين العلمي والمدني، والدول النامية والمتقدمة للمناقشة والتفاعل.

وأعرب الوزير الإماراتي عن ثقته بأن مؤتمر الأطراف السابع والعشرين /COP27/ المقبل في مصر سيستكمل ما تحقق في مؤتمر الأطراف السادس والعشرين /COP26/، ونحن في دولة الإمارات نتطلع للقيام بدورنا كمضيف لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين /COP28/، وسنبني على ما تحقق من تقدم، مع ضمان احتواء المؤتمر لجميع الأطراف المعنيين، والتركيز على الحلول العملية“.

توسيع نطاق العمل المناخي

وشارك الجابر في جلسة حوارية بعنوان ”توسيع نطاق العمل المناخي“ خلال اليوم الأول لمؤتمر ميونخ للأمن، إلى جانب كل من جون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ، والدكتور أبو الكلام عبد المؤمن، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية بنغلاديش، والدكتورة فرانزيسكا برانتنر، وزيرة دولة في الوزارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والعمل المناخي في ألمانيا.

وتناولت الجلسة الحوراية التي أدارتها زاني منتون بيدوس، رئيسة تحرير مجلة ”ذي إيكونوميست“، أهمية التعاون في مجال المناخ في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية حول العالم.

وحول هذا الموضوع، قال الجابر: ”إن مثل هذه الأوقات تُبرهن على أهمية التعاون الدولي. ومهما كانت الخلافات القائمة، فإن التغيّر المناخي يظل التحدي العالمي المشترك. ويجب أن نضع في الاعتبار أن العمل المناخي الاستباقي يوفر فرصًا اقتصادية كبيرة ومن شأنها تعزيز التقارب بين الدول. فمن خلال التركيز على توحيد جهودنا حول تحدٍ مشترك، تزداد أمامنا فرص التعاون وتنحسر احتمالات الخلاف“.

وأضاف: ”إن دولة الإمارات تدعم المبادرات الهادفة إلى دفع العمل المناخي على مسار التقدم، بما في ذلك المقترح الذي تقدم به المستشار الألماني، أولاف شولتز، لقيام مجموعة الدول الصناعية السبع بإطلاق ”نادي المناخ الدولي“، مع التركيز على ضمان مشاركة جميع الأطراف، ووجود إرادة حقيقية وأهداف واضحة، دون حرمان الدول النامية من فرص المشاركة والاستفادة“.

وأشار الوزير الإماراتي إلى أن تداعيات تغيّر المناخ يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الصراعات في حال عدم التصدي لها، حيث قال: ”مع استمرار الظروف المناخية القاسية، بدأت الانعكاسات تظهر في مجموعة من القضايا، منها الأمن الغذائي، والأمن المائي، مما يؤدي إلى تصاعد الخلافات في المستقبل.

وبمعنى آخر، وفقًا للوزير، تتحول المخاوف المناخية إلى مخاوف أمنية. لذلك، نحن بحاجة إلى مضاعفة جهودنا للتعامل مع هذه التحديات، ولابد من زيادة التركيز على تعزيز المرونة، والتكيّف، والتأقلم مع التغير المناخي“.

وشدد الجابر على ضرورة زيادة الاستثمار في مجال التكنولوجيا الزراعية، والاستفادة من أفضل الممارسات لحماية الأمن الغذائي والمائي لدى الدول الأكثر عُرضة لتداعيات تغيّر المناخ، قائلًا: ”هذا هو الهدف الأساس لـ ”مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ“ التي أطلقتها دولة الإمارات بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبمشاركة 37 دولة، بهدف زيادة الاستثمارات في مجال ابتكار الأنظمة الزراعية، بدءًا من البذور المقاومة للجفاف وصولًا إلى الزراعة العمودية ذات الكفاءة العالية في استهلاك المياه.

وتركز هذه الاستثمارات التي نوظفها، اليوم، بحسب المسؤول الإماراتي، على مساعدة الدول والمجتمعات للتأقلم مع تأثيرات المناخ، وتعزيز مرونتها واستقرارها، ليكون السلم هو ثمرة هذه الاستثمارات في المستقبل“.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: