أخبار عربيةعربي وعالمي

تزامنا مع زيارة مسؤول أممي .. قتيل في “مليونية 20 فبراير” في #الخرطوم

8888
Aa

السودان (حضرموت21) وكالات

‏قتل شخص يوم الأحد، خلال احتجاجات جديدة خرجت في العاصمة السودانية الخرطوم، ضد الحكم العسكري.

وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، ”مقتل فيصل عبدالرحمن، 51 سنة، عقب إصابته بطلق ناري في الصدر داخل مستشفى في العاصمة السودانية الخرطوم“.

وقالت اللجنة في بيان نشر على ”فيسبوك“ إن ”القتيل كان مريضا يرقد في مستشفى الخرطوم بَحْرِي بعد أن أجريت له عملية بتر لأحد أطرافه“.

وأضافت أنه ”خرج لاستنشاق الهواء بالشُرفة بعد شعوره بالضيق داخل العنبر نتيجة إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة، لتتم إصابته برصاصة حية في الصدر أطلقتها قوات السلطات الأمنية أثناء قمعها مليونية 20 فبراير في مدينة بحري“.

وأشار البيان إلى أن ”السلطات الأمنية مازالت تواصل انتهاكاتها ضد الإنسانية بعنف مفرط وقمع دموي للمتظاهرين السلميين“، مبينا أن ”82 شخصا قتلوا منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي وحتى هذه اللحظة“.

aser

وكانت قوات الأمن السودانية قد فرقت المظاهرات الجديدة التي خرجت في الخرطوم الأحد، ضمن سلسة الاحتجاجات المناهضة للحكم العسكري والمطالبة بتسليم السلطة لحكومة مدنية تقود المرحلة الانتقالية إلى التحول الديمقراطي.

وتأتي هذه المظاهرات بالتزامن مع زيارة مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، أداما دينغ، الذي وصل الخرطوم في أول زيارة رسمية له، بعد شهر من تأجيل الزيارة بناء على طلب السلطات السودانية.

وسيلتقي مقرر حقوق الإنسان الأممي خلال زيارته التي تمتد إلى أربعة أيام مع كبار المسؤولين في الحكومة السودانية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والمدافعين عن حقوق الإنسان، ورؤساء كيانات الأمم المتحدة، والدبلوماسيين، حسب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الخرطوم.

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قد عُيّن في تشرين الثاني/نوفمبر 2021، أداما دينغ، خبيرًا للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في السودان.

وجاء القرار وفقًا لقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لمراقبة حالة حقوق الإنسان في السودان منذ الانقلاب العسكري في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021.

وسيعقد مقرر حقوق الإنسان مؤتمرا صحفيا في نهاية زيارته للسودان يوم 24 شباط/ فبراير.

إلى ذلك، قال تجمع المهنيين السودانيين، في بيان اليوم الأحد، إن ”جدول زيارة دينغ، يشير إلى اختصار المقابلات على ممثلي السلطة الانقلابية وبعض القوى السياسية والمنظمات الحقوقية والبعثات الدبلوماسية“.

وأكد أن ”الجدول المعلن يخلو حتى الآن من أي تداول مع القوى الثورية الحية التي تنازل السلطة الانقلابية في الشوارع ومؤسسات العمل العامة والخاصة“.

من جهته، قال المكتب الموحد للأطباء السودانيين، إن المعتقلين السياسيين قرروا اليوم الأحد، الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم بإطلاق سراحهم غير المشروط.

وحمل الأطباء في بيان ”السلطات مسؤولية أمن وسلامة المعتقلين في حال حدوث أي مضاعفات صحية مترتبة على الإضراب عن الطعام“.

ومنذ أربعة شهور ينفرد الجيش بالسلطة في السودان عقب إعلان قائده عبد الفتاح البرهان، في 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حالة الطوارئ وحل حكومة حمدوك المدنية.

ومذّاك الوقت ظلت لجان المقاومة السودانية وقوى سياسية وتجمعات نقابية تنخرط في احتجاجات مناهضة لإجراءات قائد الجيش التي اعتبرتها انقلابا على الوثيقة الدستورية ومسار التحول الديمقراطي.

وظلت السلطات الأمنية تواجه هذه الاحتجاجات بالقمع المفرط ما أوقع نحو 82 قتيلا وأكثر من 2000 جريح حسب إحصائيات طبية.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: