كتاب ومقالات

العميد علي الجبواني ربان ماهر ومناضل جسور .. مقال لعمر بلعيد

8888
Aa

( حضرموت21 ) كتب : عمر بلعيد

العميد / علي أحمد الجبواني ربان سفينة الانتقالي في “شبوة” الجبواني ربان ماهر ومناضل جسور ، وله تاريخ حافل بالعطاء والكفاح له بصمات جليلة دون ضجيج أو ظهور أو تسلق على تضحيات “الآخرين” وله مواقف جبارة وبصمات ستكتب على صفحات التاريخ وسيتناقلونها “الاجيال” جيلٱ بعد جيل .

العميد / الجبواني مناضل وطني وانساني وكذا اجتماعي أصيل المبادئ و”الاخلاق” والسيرة والسلوك وهناك بصمات مختلفة بذلها وكرسها في خدمة محافظة “شبوة” خاصة والجنوب عامةايضاً له تاريخ حافل بالتضحيات والعمل الوطني و “السياسي” وكذلك الثقافي والأجتماعي لقد جمع بين السياسة وفن القيادة .

بالرغم من العديد من المشاكل والمصاعب والعراقيل وشحة الامكانيات إلا أن للعميد الجبواني دور بارز وملموس بالاحتجاجات وكذلك قيادة النضال السلمي بالمظاهرات السلمية الرافضة لاشكال الاحتلال الهمجي المتغطرس ورفض سلطة( الحديد والنار ) التي مارستها الجماعة الإخوانيةفي شبوة وتعرض “للتهديد والمطاردة” من كل اتجاه وتعرض لمحاولة اغتيال .

العميد علي بن أحمد الجبواني تولى قيادة المجلس الانتقالي بشبوة في الوقت الذي كانت المحافظة بحاجة مآسة لمثل هؤلاء القيادات الفولاذية والصماصيم السياسية المبدعة و”المتمترسة بالحكمة” وأساليب “المرونة” والشجاعة وبصوته الذي صدع جبال كبر والجشم وسقام وبثورته السلمية زلزل عرش الإخوان .

العميد علي الجبواني قاد النضال السلمي مع أبناء شبوة الاحرار من داخل المحافظة التي كانت تسيطر عليها جماعة الإخوان ، العميد الجبواني مهما كتبت لن أفيه حقه من الوصف الجزيل الذي يليق به ومكانته لدى أبناء شبوة بمواقفه الشجاعة وحنكته فهذا البطل والذي بقوته وعزيمته كجبال شبوة ظلت شامخة بأبنائها كشموخ جبال الخشعة وسقام لم تنحني .

العميدعلي الجبواني بذل الغالي والرخيص مع كل الشرفاء من أبناء المحافظة الاحرار في سبيل تحرير ترابها من براثن الاحتلال حتى(عادت شبوة ) إلى حضن الجنوب ، لقد ضرب هذا المناضل الجسور وغيره من الأبطال وأبناء شبوة الأحرار أروع الملاحم البطولية وكذلك أنصع المواقف الرجولية ، الجبواني ناضل بشرف وإباء وانكار للذات عاش مع البسطاء وعمل من اجلهم .

اخيرٱ سيادة العميد المناضل سير فخلفك شعب عظيم فكيف اليوم وأنتم قد حققتم النصر وأصبحت شبوة أنتم قادتها وضحى الشعب بأفضل رجاله ونال عزته وكرامته فمثل هؤلاء “الأبطال” هم من يستحقون بأن يكتب لهم التاريخ في “صفحات” من ذهب لنصرة وطنهم الغالي .

فكل التقدير والاحترام للمناضل الجبواني ونرفع له القبعات بوسام الشرف والبطولة والوطنية “الصادقة” حين تتجلى المواقف الصعبة في وقت الشدائد .

فألف تحية لك من اعماق القلب ألف تحية من كل مناضل وطني غيور وتحية من كل أبناء شبوة الأحرار فبمثلك يفخر الشعب وبمثلك يفخر الوطن الغالي لك كل التحية والتقدير والاحترام .

إذا لم تستطع أن تكون قلماً لكتابة السعادة في قلوب ألآخرين فكن “ممحاة” لطيفة تمحو بها “أحزانهم” لتبث الأمل والتفاؤل في نفوسهم بأن القادم أجمل بإذن الله ..

قدم الخير حتى لو لم تنال استحسانهم .

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: