عرض الصحف

#صحف عربية : هل تأتي انتخابات خامسة بأي جديد في المشهد للسياسي الإسرائيلي؟

8888
Aa

إسرائيل (حضرموت21) بي بي سي 

تناقش الصحف العربية الاتجاه لحل الكنيست الإسرائيلي والذهاب إلى انتخابات مبكّرة لتقترب خطوة أخرى من إجراء خامس انتخابات في أقل من أربع سنوات.

يرى كتاب أن ذلك لن يؤدي إلى أي تغيير جوهري في السياسات الإسرائيلية في ظل ضبابية المشهد السياسي.

ويعلق آخرون على عودة بنيامين نتنياهو إلى الواجهة مرة أخرى، في وضع وصل فيه أن يكون “إما رئيس وزراء وإما شبحا يخيف أي رئيس وزراء آخر”.

“لا يلوح تغيير يلوح في الأفق”

يقول جمال زحالقة في القدس العربي اللندنية “لا يلوح في الأفق أي تغيير جوهري في السياسات الإسرائيلية، فحكومة بينيت كانت استمرارا لحكومة نتنياهو، وحكومة لبيد ستسير على هدى حكومة بينيت، ومهما كانت نتائج الانتخابات المقبلة فمن المؤكّد أن اليمين سيفوز فيها فوزا ساحقا، ويبقى الخلاف حول مع أو ضد نتنياهو لا أكثر”.

ويضيف “ليس واضحا لأي مدى ستكون الانتخابات الإسرائيلية مؤثّرة، ولا مجال لتفضيل فريق على آخر. ما هو مطلوب موجود في مجال آخر تماما هو أن يكون للقرار الفلسطيني تأثير في الإسرائيليين وليس فقط العكس، وهذا يأتي عبر الوحدة وتفعيل النضال المتواصل، ووضع إسرائيل بين فكي كماشة الضغط المحلي والضغط الدولي، وعندها سيكون تأثير الانتخابات الإسرائيلية أكثر على الإسرائيليين وأقل على الفلسطينيين”.

aser
لبيد ونفتالي بينيت
 

لكن الأخبار اللبنانية تتوقع “فصلا جديدا من الأزمة السياسية التي لا تفتأ تعيد توليد نفسها، وسط أرجحية ثابتة لنتنياهو، الذي يتّجه إلى كسْب نقاط إضافية عبر شطب الدعاوى القضائية المَوجّهة إليه”.

وترى أن هناك “تغييرات كبيرة ستطرأ قبل أن يتبلور المسار السياسي الإسرائيلي بشكل حاسم، بالنظر إلى أن المؤسّسة الأمنية ستبقى هي صاحبة الكلمة الفصل في ما يخصّ التعامل مع جبهات المواجهة”.

“مشهد ضبابي”

يرى باسم برهوم في الحياة الجديدة الفلسطينية أن أي تصعيد سيقوم به بينيت على إحدى الجبهات “لن يخرج إسرائيل من أزمتها، بل من مأزقها السياسي، وإنما سيعمقه أكثر، فالطبقة السياسية في إسرائيل، المصابة بعمى الصهيونية المزمن، ستواصل سياسة الهروب إلى الأمام، وستواصل الغوص في أزمتها وتقود إسرائيل من فشل إلى فشل”.

ويقول عبدالحكيم سويلم في الأيام الفلسطينية إن “المجتمع السياسي في إسرائيل يحاول جاهدا ألا يعترف بطبيعة الأزمة الداخلية فيها، بالمعنى الضيّق والمباشر لهذه الأزمة، وهي الأزمة التي وصلت، وأوصلت المجتمع الإسرائيلي كلّه إلى الانسداد التاريخي الجديد للمشروع الصهيوني”.

ومن وجهة نظره، فإنه “لا مفرّ من الانتخابات، ولا مفرّ من العودة إلى هذه الدورة السياسية الجهنمية”، قائلا: “قد لا يجد المجتمع السياسي في إسرائيل ‘حلاً’ أفضل من هذا الحل”.

وتقول البيان الإماراتية إن “مشهدا ضبابيا يغطي السياسة الإسرائيلية الآن، رغم أن الجميع في إسرائيل لا يريد انتخابات جديدة”، مشيرة إلى أن “حل الكنيست يمهد لعودة نتانياهو”.

ويرى عدنان أبوعامر في موقع فلسطين أونلاين الإلكتروني أن إسرائيل “تتجه إلى مرحلة جديدة من التوتر والاستقطاب… دون أن تتوفر مؤشرات على طي صفحة الخلافات الإسرائيلية المتصاعدة بين قادة الأحزاب هناك، فضلا عن تفاقمها في قادم الأيام”.

ويقول إن الانتخابات الجديدة “قد تكون إيذانا بدخولهم دوامة جديدة من التوتر الداخلي، وتبادل الاتهامات الذي لن يفضي لاستقرار لم يعيشوه منذ سنوات طويلة”.

يقول: “قد نكون أمام جولة انتخابية مختلفة، وأكثر إثارة للاهتمام مما عرفه الإسرائيليون حتى الآن، مع طغيان الجانب الأيديولوجي أكثر من ذي قبل، رغم ما ستشهده من فوضى عارمة، و ‘تكاثر’ في كمّ ونوع المناورات والحيل والخديعة”.

نتانياهو

نتنياهو يعود للواجهة

يستغرب عبدالباري عطوان في رأي اليوم اللندنية خوف البعض من عودة نتنياهو، مشيرا إلى خروج أصوات عديدة “سواء داخل الأراضي المحتلة او في المنطقة العربية ‘تولول’ رعبا من احتمالات عودة بنيامين نتنياهو إلى الحكم، وهي على أي حال عودة غير مضمونة”.

ويقول إن هناك “مفاجآت داخلية وإقليمية مُرعبة غير سارّة” تنتظر نتنياهو إذا جاء إلى الحكم.

ويرى أن “إسرائيل، سواء يحكمها نتنياهو أو بينيت باتت تواجه خطرا وجوديا اسمه القوة النووية الإسلامية الإيرانية وأذرعها العسكرية المتخمة ترساناتها بالصواريخ الدقيقة والمسيرّات… فليأت نتنياهو وليجرب حظه، فالمعادلات على الأرض تتغير كل شهر، ولصالح المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت القدس”.

وتتساءل العرب اللندنية عن مدى إمكانية نجاح نتنياهو بالعودة إلى السلطة في إسرائيل.

ويقول نبيل عمرو في الشرق الأوسط اللندنية إن نتنياهو “وصل إلى وضع يكون فيه إما رئيس وزراء وإما شبحا يخيف أي رئيس وزراء آخر”.

ويرى أن “نتنياهو التحدي الدائم لخصومه، والمنقذ الوحيد لمعسكره، يستمد قوة حضوره وتأثيره ليس فقط من المقومات الذاتية التي يتمتع بها كرجل سياسة وحكم، وإنما من ضعف من يقف أمامه ومحدوديته”.

ويقول إنه لا يزال يفكر في “إحباط حل الكنيست، ليس خوفا من الانتخابات المبكرة، بقدر ما هو مناورة لكسب وقت قد يوفر له ائتلافا مضادا يأتي به رئيسا للوزراء من دون انتخابات”.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: