كتاب ومقالات

الرياضة.. محبة و ثقافة وأخاء!! #مقال لـ ” شوقي باغوزة “

8888
Aa

لم توجد الرياضة بكافة اشكالها و الوانها الا للتعارف و فهم ثقافة الاخرين من خلال التنقل و المقابلات و الاحتكاك بين المتنافسين ولعل كرة القدم تستحوذ على نصيب الاسد من هذه الالعاب …

مديرية ساه كانت في وقت مضى لم يعرف الناس عنها الا القليل ولكن بوجود نادي الريان اولا ثم نادي القادسية بداءت الناس تعرف ساه و بدءوا شباب ساه ينتشرون في ملاعب الجمهورية و عانقت ساه سماء كرة القدم اليمنية على مستوى الوادي والمحافظة والجمهورية فقد مثل ناديي الريان والقادسية مديرتهم فكانت لهما البصمه في عالم كرة القدم واصبح الناديين من افضل اندية الوادي و تأهلا الى المنافسات الكروية على مستوى الدرجتين الثانية والثالثة فكان هذا التشريف الكبير لمديرية ساه له بالغ الاثر في نفوس الرياضيين على مستوى الوادي و الجمهورية.

وهنا رسالتي الى كل ابناء ساه في الداخل والخارج ان يثبتوا للعالم أجمع معنى التنافس الشريف داخل وخارج المستطيل الأخضر ليست الرياضة مكايده او تنافس بغيض كلنا ابناء بلد واحد نسعى لرفع سمعة رياضة ساه في كافة المحافل الرياضية فمن كان يحمل في قلبه ضغينه او حقدآ او حسدآ على أحد مهما كانت ميوله او الشعار الذي يعشقه فهو ليس الا شواذا في مجتمعنا ولن يرحمه التاريخ فقد يندم غدآ وقد ضيع على نفسه فرصه التلاقي مع الاشقاء الاتقياء و يتأسف على ضياع فرصة الهدف في مرمى (الرياضة تجمعنا لا تفرقنا) و لسنا بمفردنا نستطيع صناعة الالفه و التقارب بين المتخاصمين فينا ولكن تبقى المسؤلية مسؤلية الجميع الشباب والشيوخ قبل الاشبال و البراعم كلنا نبحر في سفينه واحده اما ننجو جميعا الى بر الأمان واما الغرق في بحر لا يرحم فينا صغيرا ولا كبيرا …

الرياضة رسالة وامانه يجب ان تؤدى بكل أخلاص و تفاني لنيل أشرف و اعلى المراتب و حب الجميع لا حب أنفسنا ..

فالدهر يوم لك و يوم عليك، فعليك ان تعيش كلا اليومان بنفس واحد و همه عالية فلن ترضى عنك كل فئات المجتمع مهما عملت فلابد من وجود المعارضين المشاكسين الحاقدين ..

فهذه سنة الحياة فلنتعلم جميعا كيف نرد و نستقبل على كل مفهوم لا اساس له بواقعنا الرياضي و اصبحت الشائعات في الشباك بدلا من الاهداف التي يستمتع بها الجمهور المتعطش لفنون و لمسات اللاعبين .

aser

انها كلامات قليلة من قلب يعشق الجميع بكافة اعمارهم و الوانهم الرياضية فمن احبنا احببناه ومن اسئ لنا أحببناه أيضا فالحب يصنع قلوبآ لا تعرف سوى الحب الذي يزرع و ينمو ويكبر فينا جميعا لكي يبقى الحب الكبير لارضنا و بلدنا ساه الحبيبة.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: