محليات

هكذا استقبل الشارع الجنوبي قرار إقالة لعكب وثلاثة قادة آخرين على خلفية أحداث شبوة

8888
Aa

(حضرموت 21) خاص

 

على خلفية تصاعد أحداث شبوة عقد المجلس الرئاسي اليوم الإثنين اجتماع طارئ، خرج فيه بإصدار قرار إقالة بحق كلا من، قائد محور عتق قائد اللواء 30 العميد/ عزير ناصر العتيقي، مدير عام شرطة محافظة شبوة العميد /عوض مسعود الدحبول، قائد فرع قوات الامن الخاصة العميد /عبدربه محمد لعكب، قائد اللواء الثاني دفاع شبوة العقيد / وجدي باعوم الخليفي.

و بتزامن مع القرارات الصادره جرت عمليه رصد لاصداء هذا القرار من وجهات نظر جنوبية، ومعرفة موقفهم منها وما تعنيه، وخرجت بالحصيلة التالية:-.

وفي هذا الصدد أعتبر الخبير العسكري العميد الركن ثابت حسين صالح، اعتبر القرارات إيجابية، داعياً إلى أن يشملها محاسبة المتسببين بتلك الأحداث.
وقال ثابت: “تحرك مجلس القيادة الرئاسي وقراره بشأن تمرد عتق يمكن اعتباره بشكل عام ايجابيا ومسؤولا”.

 

aser

واضاف في تعليق تم رصده: “ما ينقص قرار الإقالة هو محاسبة المتسببين بهذه الفتنة وسفك الدماء والتدمير…حتى لا يضيع الحق بين براثن الباطل”.

من جانبه اعتبر الإعلامي والسياسي جابر محمد أن قرارات المجلس الرئاسي تأتي ضمن التوافق الذي يسعى المجلس من خلاله لإنهاء تراكمات الماضي.

 

وقال جابر : “تراكمات الماضي لا بد من أن تنتهي وهذه المسؤولية يدركها المجلس الرئاسي.. لا لجر أي ترسبات وخلافات ماضية لتعيق توحيد الصف الوطني”.
واضاف : “رئيس المجلس الرئاسي الدكتور رشاد العليمي يقود هذه المرحلة بكل توافق مع نواب المجلس ليس هناك مستفيد من هذا التوافق غير الوطن والأمن والاستقرار وهو المطلوب”.

في حين رأى الصحفي إياد الشعيبي‏، أن القرارات مرحب بها مشيراً إلى وجوب أن تشمل القيادات العليا المتسببة.
وقال : “قرارات الرئاسي بإقالة قادة كل الوحدات الأمنية والعسكرية بشبوة ضرورية وستلقى ترحيب واسع، ويجب أن تطال “القيادات العليا” التي غذت هذا التصعيد”.

بدوره أعتبر الصحفي على عسكر القرارات تطور لافت من القيادة السياسية، في إصدار قرارات مباشرة.
وقال : “تطور لافت أن القيادة الجديدة ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي اتخذت قرارات مباشرة ولم يكن الاجتماع لتشكيل لجنة للتحقيق والانتظار حتى تتعقد الأوضاع أكثر”.

إلى ذلك اعتبر نشطاء وسياسيون أن القرارات لم تكن عند المستوى المطلوب لكونها لم تشمل بعض من كان أهم يد في التمرد والانقلاب، ومنهم جحدل حنش وقادة آخرين.
واضافوا ان الأهم في الأمر هو تضمين القرار أو إصدار قرار آخر إحالة المتمردين للمحاكمة العسكرية لمحاسبتهم على جريمة التمرد.
كما واعتبر النشطاء قرار إقالة قائد اللواء الثاني دفاع شبوة العقيد / وجدي باعوم الخليفي، قرار ظالم ودعوا لإعادة النظر فيه حيث لم يشارك في التمرد بل إنه وقف في وجه هذه التمرد.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: