أخبار حضرموتتقاريرمحليات

#حضرموت تنتظر “ساعة الصفر” بعد انتهاء مهلة إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من الإقليم

8888
Aa

سيئون ( حضرموت21 ) سبوتنيك عربي

بعد انتهاء المهلة التي حددها أهالي محافظة حضرموت (شهر) في مليونية الخلاص منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لخروج الفرقة العسكرية الأولى من ساحل الإقليم، تعيش مناطق المحافظة حالة من الترقب بعد عمليات الاستنفار الشعبية والعسكرية لمواجهة تلك القوات التي رفضت تنفيذ اتفاق الرياض وقرارات المجلس الرئاسي اليمني.

ففي ظل الوضع الراهن، هل تشتعل جبهة حضرموت بين قوات وأهالي الإقليم وقوات الفرقة الأولى، وما مدى قدرات الطرفين على الحسم السريع للعملية العسكرية حال اندلاعها والنتائج التي تترتب عليها، خصوصا أنها بين قوى وفصائل من الشرعية اليمنية؟

حول هذا الشأن، يقول أمجد يسلم صبيح، القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن، إن هناك عمليات حشد كبيرة استعدادا لساعة الصفر لانطلاق عملية تحرير حضرموت وطرد الفرقة الأولى من الإقليم بعد فشل كل المساعي الدبلوماسية للخروج من الأزمة بالتوافق وتنفيذ الترتيبات الأمنية التي نص عليها اتفاق الرياض.

ساعة الصفر

وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، الاستعدادات لانطلاق العملية العسكرية لإخراج الفرقة الأولى من وادي حضرموت كبيرة جدا شعبيا، حيث يستعد الأهالي والقبائل بوادي حضرموت وسيكون دورهم تأمين المدن والمصالح العامة الهامة مثل: البنوك والإدارات الحكومية وخطوط نقل الإمدادات للقوات التي ستحرر مدن وادي حضرموت، وقطع بعض الطرق في حال استدعى ذلك.

وبحسب صبيح فإن قوات حضرمية مشتركة نظامية تم تدريبها لتحرير ساحل حضرموت، مشيرا إلى أن الحديث عن وادي حضرموت يسبقة النظر إلى خارطة مدن وادي حضرموت، ومن ذلك نستنتج أن على القوات التي ستتولى التحرير أن تكون مشكلة من أبناء مدن حضرموت لمعرفتهم بكل تضاريس ومناطق مدنهم، لأننا نتحدث هنا عن مساحة شاسعة صحارى وجبال وتضاريس صعبة، لهذا يكون الدور الأول لأبناء حضرموت في التحرير مع دعم مباشر وسريع.

حسم سريع

وحول المدى الزمني الذي قد تستغرقه تلك العملية يقول القيادي الجنوبي، “أتوقع حسم المعركة سريعا من قبل قوات النخبة الحضرمية، لأن قوات المنطقة العسكرية الأولى المنتشرة الآن في وادي حضرموت، والتي يطالب الجميع بخروجها لا حاضنة شعبية لها، بعكس القوات التي ستتولى تحرير وادي حضرموت ستكون لها حاضنة شعبية، لأن منتسبيها من أهل الأرض أنفسهم، علاوة على ذلك وخلال السنوات الماضية، لم تحقق أي قوة منتمية لأبناء الشمال أي نصر يذكر سابقا على مليشيات الحوثي (أنصار الله)، بعكس الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة الجنوبية والنخبة الحضرمية على الحوثي والتنظيمات الإرهابية التي دحرت من حضرموت والمحافظات الجنوبية، و الأهم من كل ذلك هو ما بعد التحرير”.

الحاضنة الشعبية

من جانبه يقول العميد ثابت حسين، الخبير العسكري والاستراتيجي الجنوب يمني، “أعتقد أن إخراج المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت، أصبحت مسألة وشيكة وضرورية، ومحل إجماع خاصة من قبل المواطنين في المحافظة، ووفقا لاتفاق الرياض الذي نص على ضرورة توجيه كل القوى التابعة للشرعية لمواجهة الحوثيين في الشمال”.

وأشار حسين في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن الخيار الأفضل الآن أن تنقل تلك الفرقة بطريقة مرتبة ومنظمة إلى مأرب والجوف على سبيل المثال باعتبارها مناطق التماس مع الحوثيين (أنصار الله)، لكن في حال إصرار المنطقة الموالية لحزب الإصلاح اليمني على الخروج والتمرد على اتفاق الرياض وقرار مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، أعتقد أن المواجهة العسكرية ستكون ضرورية مع هذه القوات.

وبحسب حسين، ووفقا لموازين القوى من جانب القوات الجنوبية والتي ستحظى بدعم من المواطنين في حضرموت، أعتقد أن المسألة بشكل سريع ولن تكون هناك حرب طويلة أو معارك طويلة، على اعتبار أن المنطقة الأولى ليس لها شعبية في الإقليم، بل على العكس أغلب سكان الوادي يطالبون بإخراج هذه المنطقة الأولى سلميا منذ سنوات طويلة، ولم تقبل الخروج بالسلم فسوف تخرج بالحرب.

ووقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي اتفاق مصالحة بوساطة سعودية بعد الأحداث الدامية بين الجانبين في أغسطس/ آب من عام 2019 التي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، غادرت على إثرها الحكومة اليمنية العاصمة المؤقتة عدن، وجرى التوقيع على الاتفاق في العاصمة السعودية الرياض، في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.

ومثل الحكومة اليمنية في توقيع الاتفاق سالم الخنبشي، فيما مثل المجلس الانتقالي الدكتور ناصر الخبجي، ويستند الاتفاق على عدد من المبادئ أبرزها الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة ونبذ التمييز المذهبي والمناطقي، ووقف الحملات الإعلامية المسيئة

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: