تقارير

النظام الإيراني يشن حملات قمع واسعة في المدن الكردية

8888
Aa

(حضرموت 21) وكالات

 

 

دخلت الانتفاضة التي عمّت إيران في يومها الثامن والستين، الثلاثاء 22 تشرين الثاني (نوفمبر)، مرحلة جديدة حيث شن النظام حملات قمع قا.تلة في المدن الكردية ولجأ إلى الانقطاعات الشديدة في الإنترنت لإخفاء جرائمه.

 

وكان يوم الإثنين يومًا من الفظائع المروعة التي ارتكبها حرس الملالي وقوات الأمن الأخرى التي فتحت نيران مدافع رشاشة ثقيلة من العيار الثقيل ضد الأشخاص العزل في مدينتي جوانرود وبيرانشهر، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

aser

 

هناك أيضًا تقارير أولية من مواقع إعلامية كردية تفيد بأن حرس الملالي لجأ أيضًا إلى استخدام غاز الأعصاب الذي يسبب القيء والطفح الجلدي والسعال الشديد في المناطق الكردية.

 

وأمر مرشد النظام علي خامنئي الوحدات العسكرية والأمنية بشن عمليات قتل مروعة في الشهرين ونصف الشهر الماضيين، والآن تم إرسال مروحيات ومدرعات وأسلحة ثقيلة إلى كردستان الإيرانية لقمع الاحتجاجات التي لا هوادة فيها، وتصاعدت خلال الأشهر القليلة الماضية.

 

وشوهدت قوات النظام تطلق النار مباشرة على الأهالي، وأفاد ناشطون لصحيفة اليوم الثامن أن الوحدات الأمنية أطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع على منازل المواطنين. كما وردت أنباء عن قيام وحدات أمنية بمداهمة منازل المواطنين في مدينة بيرانشهر ليل الاثنين.

 

وذكرت منصة نيتبلوكس Netblocks، وهي منظمة مرصد الإنترنت التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، والتي تتبع اضطرابات الشبكة وإغلاقها في جميع أنحاء العالم، يوم الاثنين أن إيران شهدت اضطرابات كبيرة في الإنترنت.

 

وكتبت المنظمة على موقع تويتر، “تظهر بيانات حركة مرور الشبكة حدوث خلل كبير في خدمة الإنترنت في إيران حيث يتم قطع الإنترنت عبر الهاتف المحمول عن العديد من المستخدمين”.

 

وعلى الرغم من الإجراءات الصارمة في الجامعات والتهديدات بحظر السفر إلى الخارج للاحتجاج على الطلاب، اتحد أعضاء هيئة التدريس والطلاب الإيرانيون مرة أخرى للاحتجاج على النظام اليوم في العديد من الجامعات والمدن في جميع أنحاء البلاد.

 

كما انضم طلاب المدارس الابتدائية والثانوية اليوم أيضًا لترديد الشعارات المعتادة الآن “الموت لخامنئي” في العديد من المدن.

 

فيما يلي بعض الأمثلة على ذلك: طهران مع جامعة شريف، وجامعة أمير كبير، وجامعة الفنون، ومشهد، وروانسر، وأشنويه، وبوكان، وكامياران، وبسنه، وإسلام شهر، ومسجد سليمان، وكنكان، وبوشهر، وشاه رضا، وجوانرود، وسميرم، وسنندج، وبابل، ساري،‌ تبريز، كرج وكرمانشاه مع هتافات “الشهداء لا يموتون”، “الموت للديكتاتور”.

 

إضرابات سائقي الشاحنات والتجار في الأسواق في طهران، رشت، بانه، أوشنويه، سنندج، مريوان، شهرضا، روانسر، جوانرود، بوكان، مشهد، وسميرم.

 

كان العديد من السائقين يهتفون “الموت للديكتاتور” و “لا خوف، نحن جميعًا معًا”. كما أضرب عمال المصفاة الحادية عشرة في مجمع بارس الجنوبي في صناعة النفط والغاز.

 

كما استمرت مراسم الحداد على المتظاهرين الذين استشهدوا على يد النظام كما في قزوين ومهاباد.

 

وترد الآن تقارير عن احتجاجات من مناطق مختلفة في طهران، بما في ذلك مشيرية.

 

 

 

تسارعت وتيرة تصعيد المنتفضين في ايران ردا على تصريحات خامنئي بلملمة “بساط الشرور” و”الفوضى” وادعاءات مسؤولي النظام واتباعهم بقرب الاجهاز على الانتفاضة، ومحاولات الايحاء بان استمرارها كان نتيجة لتسامح حكم الولي الفقيه.

 

اضرب 11 سوقا في مدن مختلفة في اليوم الذي صرح فيه الولي الفقيه، خرجت التظاهرات في 30 مدينة واحياء العاصمة و20 جامعة بهتافات ” الموت لخامنئي” و”هذا الشهر شهر الدم سيسقط فيه خامنئي” لايصال رسالة واضحة مفادها استمرار الانتفاضة حتى حدوث التغيير.

 

اضطر النظام لمواجهة اهالي مهاباد بالاليات المدرعة والاسلحة الثقيلة في اليوم التالي، مظهرا خوفه وعجزه امام اتساع المشاركة وحدة شعاراتها، وامتدت فعاليات اليوم الثالث من جوانرود ومهاباد وبيرانشهر إلى كرمانشاه وبوشهر ومرودشت وطهران بهتافات اكثر حدة.

 

واظهرت الفعاليات التي جاءت بعد خطاب العاجز وايحاءات اعوانه الطرف القادر على الحسم، الذي يمتلك الاصرار على لملمة البساط، ولديه العزيمة على طي صفحة وفتح اخرى على المستقبل .

 

اكد المنتفضون مجددا ان التاريخ لا تصنعه دكتاتوريات مهترئة وعاجزة، بل الشعوب المتعطشة للحرية، قواها الحية من المنتفضين والثوار الذين يصعدون السلم درجة بعد الاخرى للوصول الى الهدف الذي حددوه بدقة، فيما عجزت اجهزة دعاية الملالي عن اتخاذ قرار حول بث كلمة خامنئي، تريثت في ذلك لاخفاء العجز، وقوبل تريثها بانتقادات الحرس، الذي اشار في صحيفته “جوان” الى ان التقاعس عن العمل بسبب الارتباك أسوأ من التراخي والاسترضاء، ليثير تدخله التساؤلات حول ما اذا كان المقصود الولي الفقيه ام مسؤولي النظام.

 

والتقط الشارع الايراني رسالة ضعف نظام الولي الفقيه واجنحته التي يشلها اليأس، ورد عليها قبل ان يجف حبرها، لتزيد ردة فعله حالة الارتباك التي يعيشها الملالي، تُقلص ما تبقى لديهم من اوهام، وتعيد تطورات صراع الارادات بين المنتفضين والنظام الى الاذهان ما كتبته صحيفة لوموند الفرنسية قبل ايام، حين اشارت الى ان أسلوب التخويف لم يعد فعالاً، بعد ان أصبحت الموجة الحالية من الغضب الشعبي أقوى بكثير من الخوف، ومن قدرة النظام على سحق صوت المعارضة.

 

 

 

تدور تطورات الاحداث التي تشهدها البلاد في سياق الرؤية التي حددتها رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، حين قالت “ان انتصار الثورة وطي صفحة حكم الملالي وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب يعني طي بساط حكم الشر وجرائم الفاشية الدينية على مدى أربعة عقود إلى الأبد” ليلتقط الايرانيون الرسالة، يمضون بها الى مستقبل مفتوح على قيم الحرية والمساواة، ويحولون ميادين المدن الى مرايا لعجز الملالي.

 

من ناحية أخرى إحياء ذكرى المجاهدين الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية إيران؛ من بين 1500 شهيد بطل من أبطال انتفاضة نوفمبر 2019. وهم المجاهدون الذين ضحوا بأرواحهم في أصعب الظروف من أجل رفاهية الشعب لتحقيق غد مشرق لإيران والإيرانيين. وسيرفع رفاقهم راية التمرد والانتفاضة عاليًا أكثر فأكثر كل يوم في الوقت الراهن، في صفوفٍ أكثر صلابةً، تدفعهم دوافع أكثر بمائة مرة حتى يوم انتصار جيش التحرير وشعب إيران البطل.

 

– في كرمانشاه، كان الشهيد المجاهد، حسين أميني، طالب كمبيوتر في السنة النهائية، بجامعة طهران. لقد أبلى هذا البطل بلاءً حسنًا في قيادة الانتفاضة في كرمانشاه بشجاعة. ونال شرف الشهادة في 17 نوفمبر، جراء إصابته بعدة أعيرة نارية في الخصر والصدر.

 

 

 

– كان الشهيد المجاهد الشجاع، محمد جواد رستمي، من رفاق حسين أميني في النضال. وكان صديق طفولته ورفيقه في ساحة المعركة المحتدمة. واستشهد أيضًا البطل جواد أمام الحوزة الدينية للجهل في كرمانشاه إلى جانب صديقه ورفيقه في النضال، حسين أميني، حيث أطلق المرتزقة النار على رأس حسين.

 

– الشهيد المجاهد الأبي، صادق عباسي كردنيا. الرفيق الشجاع الذي لا يعرف الخوف، مثل هؤلاء الشباب المنتفضين الثائرين الذين كان يتجلى نجمهم في ساحة معركة الإيمان بالحرية.

 

 

 

– الشهيد المجاهد جواد مختاري الذي ضحى بحياته من أجل وطنه، وهو في الـ 27 عامًا من العمر، حيث استشهد البطل جواد في منتصف ليلة الانتفاضة والنضال من أجل الحرية جراء إصابته برصاصة مباشرة في رأسه. كما استشهد تيمور مختاري، وهو أحد أقارب جواد، أثناء انتفاضة نوفمبر، في طهران.

 

– أصيب المجاهد الشهيد، وحيد اللهي، في ساحة المعركة، في 16 نوفمبر 2019. واستشهد هذا المجاهد البطل، في 20 نوفمبر؛ بسبب شدة الإصابة، ودُفن في تلك الليلة.

 

– وحريٌ بنا الإشارة إلى محسن حسيني، أحد شهداء مجاهدي خلق الظافرين الذين لا يقبلون الذل، في مدينة رباط كريم. استشهد المجاهد محسن حسيني في سن الـ 20، حيث أطلق المرتزقة المنتشرون في قائممقامية مدينة رباط كريم النار على رأسه.

 

– كان مرتضى نوري بطلًا يبلغ من العمر 21 عامًا؛ من بين المجاهدين المتحمسين الشجعان في مدينة رباط كريم.

 

 

 

– كانت المجاهدة البطلة، مريم نوري، شقيقة المجاهد الشهيد مرتضى نوري؛ إحدى النساء الرائدات في ساحات الانتفاضة في مدينة رباط كريم. واستشهدت هذه المرأة البطلة في قائممقامية مدينة رباط كريم على أيدي قوات نظام الملالي المجرمة.

 

– الشهيد المجاهد، علي شاهسوند، كان شابًا يبلغ من العمر 26 عامًا، من أهالي ورامين.

 

 

 

– المجاهد الشهيد، محمود ولي اللهي. أصيب محمود في ليلة 16 نوفمبر 2019، برصاص مجرمي الولي الفقيه، ونال شرف الاستشهاد. وكان البطل محمود يبلغ 40 عامًا من العمر وقت استشهاده.

 

– كان الشهيد المجاهد، موسي شاهسوند من شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 الأبطال. كان موسى يبلغ من العمر 27 عامًا، وكان مقيمًا في خيرآباد ورامين، واستشهد في ورامين في 16 نوفمبر 2019.

 

– استشهد الشهيد المجاهد، سجاد رضائي، في 16 نوفمبر 2019، في مدينة ملارد بمحافظة طهران. كان سجاد من مدينة خمين التابعة لمحافظة “مركزي”. استشهد سجاد على يد راكبي الدراجات النارية التابعين للباسيج، حيث قام هؤلاء المجرمون بضرب سجاد بالخناجر حتى الموت.

 

– ويجب علينا أن نشير إلى بطلة مجاهدي خلق، شبنم دياني، إذ أنها من شهداء انتفاضة نوفمبر 2019. استشهدت شبنم دياني في معالي آباد. حيث قامت قوات حرس نظام الملالي بدهس المواطنين بالسيارات، ثم أطلقت عليهم رصاصة الرحمة. وهكذا استشهدت شبنم. والجدير بالذكر أن عم شبنم، قدرت دياني، أحد شهداء مدينة بهبهان، واستشهد في عام 1981.

 

– المجاهد الشهيد، إحسان عبد الله نجاد، كان شابًا يبلغ من العمر 28 عامًا، وهو من مدينة بهبهان، واستشهد في انتفاضة نوفمبر 2019.

 

– المجاهدان الشهيدان، مهرداد ومحمود دشتي نيا. استشهد هذان الشقيقان البطلان، في 16 نوفمبر 2019، حيث قام مرتزقة خامنئي بإطلاق النار على مهرداد من مسافة قريبة وأصابت الرصاصة عنقه. وحاول محمود مساعدة شقيقه المصاب، إلا أن المرتزقة أطلقوا الرصاص على محمود وأردوه قتيلًا.

 

– كان المجاهد الشهيد، بهزاد معيني فر، من أهالي زينبية بأصفهان، واستشهد في أصفهان عن عمر يناهز 24 عامًا.

 

– الشهيد المجاهد حسين شهبازي، من مواليد مدينة تبريز. استشهد في مدينة قدس بطهران.

 

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: