عرض الصحف

#صحف بريطانية : “مكسب مالي ضخم لرونالدو بعد انتقاله للسعودية لكنه قد يكون مقدمة لاختفاء أحد أكبر نجوم أوروبا”

8888
Aa

السعودية (حضرموت21) بي بي سي 

ناقشت الصحف البريطانية بنسختيها الإلكترونية والورقية موضوعات متفرقة، من بين أبرزها: إنتقال كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر السعودي لكرة القدم، وتحذير الولايات المتحدة من أن تنظيم الدولة لديه جيش في الانتظار، وحقيقة جدوى فرض قيود سفر على القادمين من الصين.

البداية من صحيفة الإندبندنت الإلكترونية وتقرير بعنوان “كريستيانو رونالدو ينتقل بعقد مالي كبير إلى نادي سعودي”.

فقد أكمل كريستيانو رونالدو، يوم الجمعة، انتقاله المربح إلى نادي النصر السعودي في صفقة تمثل لحظة تاريخية لكرة القدم في الشرق الأوسط، لكنها ستشهد اختفاء أحد أكبر نجوم أوروبا من منصات التتويج الرياضية.

وأشاد النادي السعودي بهذه الخطوة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مع صورة لكريستيانو، الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات وهو يحمل قميص النادي بعد توقيع الصفقة، ووصفها بأنها “التاريخ في طور التكوين”.

ويرى التقرير أن الصفقة تمنح رونالدو، 37 عاما، ربحا كبيرا فيما يمكن أن يكون العقد الأخير في مسيرته الكروية. ونقل عن تقارير إعلامية زعمها أن النجم البرتغالي قد يحصل على ما يصل إلى 200 مليون دولار سنويًا من الصفقة، ما يجعله لاعب كرة القدم الأعلى أجراً في التاريخ.

aser

وقال رونالدو في بيان إنه “حريص على تجربة دوري كرة قدم جديد في دولة مختلفة”. مضيفا أنه بعد فوزه في كرة القدم الأوروبية فإنه يشعر الآن أن هذه هي اللحظة المناسبة لمشاركة تجربته في آسيا.

فبعد مسيرة مشهورة شهدت فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا مع كل من يونايتد وريال مدريد، إلى جانب ألقاب الدوري والكأس في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، ترجح الصحيفة أن المهاجم البرتغالي الآن ربما يريد أنه يرى السنوات الأخيرة من مسيرته بعيدا عن دائرة الضوء في كرة القدم الأوروبية.

ويشير التقرير إلى أنه في حين أن التوقيع يمثل دفعة هائلة لكرة القدم في الشرق الأوسط، فإنه سيؤجج أيضًا الجدل حول استخدام المملكة العربية السعودية ما يسمى بـ “الغسيل أو التبييض الرياضي” لتعزيز صورة البلاد على المستوى الدولي..

تهديد مستمر

مخيم الهول،
 

وإلى صحيفة التايمز ومقال كتبه مراسل الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر، بعنوان “الولايات المتحدة تحذر من أن تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية لديه جيش في الانتظار”.

وتورد الصحيفة ماجاء في تقرير للقيادة المركزية الأمريكية بأن هناك نحو 20 ألف مقاتل وقيادي من التنظيم محتجزين في العراق و 10 آلاف آخرين في سوريا. علاوة على ذلك ، هناك 25 ألف طفل في مخيمات مثل الهول في شمال شرق سوريا يمثلون “الجيل القادم المحتمل لداعش”.

ودعا التقرير المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل معًا لإخراج هؤلاء الأطفال من هذه البيئة من خلال إعادتهم إلى بلدانهم أو مجتمعاتهم الأصلية مع تحسين ظروف المعيشة في المخيم”.

وذكر التقرير أنه على الرغم من الدور النشط للقوات الأمريكية والبريطانية والغربية الأخرى في شمال شرق سوريا وفي العراق والمئات من العمليات المناهضة للتنظيم في البلدين. إلا أن هناك سببين رئيسيين للتهديد المستمر الذي يشكله التنظيم.

الأول: هجماته على السجون، حيث يُحتجز مقاتليه، والثاني: الحكم الفوضوي لجزء كبير من البلاد، الذي تتنازعة أربع سلطات حاكمة: نظام الرئيس الأسد، وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الغرب، وهيئة تحرير الشام في إدلب، ومقاتلون سابقون مدعومون من تركيا في الشمال.

جدوى فرض قيود كورونا

المسافرون القادمون من الصين

ونختم جولتنا في صحيفة التلغراف ومقال أعده نائب محرر الأمن الصحي العالمي، صموئيل لوفيت، بعنوان “لماذا يعد فرض قيود السفر على الصين مضيعة للوقت”.

يرى الكاتب أنه مع ازدياد قتامة صورة كوفيد في الصين، والتي تفاقمت بسبب نقص البيانات الموثوقة، كانت العديد من الحكومات سريعة وحاسمة في اتخاذ إجراءات وقائية لحماية شعوبها.

فقد فرضت كل من اليابان والهند وإيطاليا والولايات المتحدة ومؤخرا بريطانيا، إجراء فحوصات كورونا على الركاب القادمين من الصين.

وفي حين أن المخاوف بشأن موجة الإصابات المرتفعة في الصين والتأثير الذي يمكن أن يكون لها على الوباء، أمر مفهوم، فمن غير المرجح، من وجهة نظر المقال، أن يثبت فرض قيود السفر على البلاد فعاليته، وهو ما أكده البروفيسور دانيال فالوش، من معهد باستور شنغهاي، وقال “تُظهر التجربة أن قيود السفر ليس لها تأثير يذكر في غياب إجراءات أخرى”.

“إذا ظهرت متغيرات مع ميزة اللياقة البدنية ، فستجد دائمًا طريقة لذلك وأفضل ما يمكن تحقيقه هو تأخير قصير عند وصولهم.”

كما أن المحاولات السابقة لمنع متغيرات دلتا وأوميكرون من الانتشار خارج الهند وجنوب إفريقيا، على التوالي، فشلت فشلاً ذريعًا. وفي كلا الحالتين، أدى تطبيق قيود السفر ببساطة، بحسب المقال، إلى تأخير ما لا مفر منه، وبمرور الوقت، أصبحت السلالتان مهيمنتين عالميا.

قال أريس كاتزوراكيس ، أستاذ التطور وعلم الجينوم في جامعة أكسفورد: “إن قيود السفر لا طائل من ورائها ، في سياق السيطرة المحدودة أو المعدومة للعدوى في البلدان التي تفرضها”.

وينقل الكاتب عن الدكتور توم بيكوك، عالم الفيروسات في جامعة إمبريال كوليدج لندن، قوله إن القيود المتعلقة بالسفر، والتي تعتبر “ذات فعالية قابلة للجدل في المقام الأول” ، يمكن تطبيقها عادة لغرضين مختلفين.

الأول، محاولة للإبقاء على حالات الإصابة المحلية منخفضة “وهو أمر غير ذي صلة في الوقت الحالي بالنسبة لبريطانيا، التي أشارت التقديرات فيها إلى أن أكثر من 1.3 مليون شخص في البلاد ثبتت إصابتهم بكوفيد الأسبوع الماضي.

والثاني، محاولة إبقاء المتحورات والمتغيرات الجديدة للفيروس خارج البلد. وعلى هذا الأساس، فإن قرار فرض قيود السفر على الصين سيكون منطقيا، باستثناء “لا يوجد دليل حاليا” يشير إلى ظهور سلالة جديدة وخطيرة من الفيروس في الصين والصينيين. كما يضيف الدكتور بيكوك.

ويوضح الكاتب، أنه من الطبيعي أن الافتقار إلى البيانات التي تشاركها الصين مع المجتمع العلمي الدولي، بما في ذلك تعداد الحالات وشدة المرض والطفرات الجينية، يجعل من الصعب استخلاص استنتاجات نهائية، لكن جميع العلامات تشير إلى أنه لا يوجد شيء يثير القلق الكبير المتداول حاليا حول الصين.

لكن الدكتورة ميغان كال، عالمة الأوبئة في وكالة الأمن الصحي بالمملكة المتحدة، ترى أن أحد الحلول المقترحة، هو المراقبة المستمرة للمسافرين القادمين حديثا من الصين بعد وصولهم، في محاولة لتحديد أي متغيرات جديدة قد يحملونها. وقالت رغم أن “هذا مكلف، لكنه سيكون أكثر فعالية من حيث التكلفة من فحص جميع المسافرين”.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: