عرض الصحف

#صحف بريطانية : روسيا وأوكرانيا .. الانقسامات في حلف الناتو تخدم فلاديمير بوتين

8888
Aa

أوكرانيا (حضرموت21) بي بي سي 

ناقشت الصحف البريطانية “انقسامات” داخل الناتو بشأن الحرب في أوكرانيا، ومخاوف من حملة قمع جديدة في زاهدان الإيرانية.

وتناول مقال افتتاحي في صحيفة التلغراف النقاش الدائر في أوساط حلف الناتو بشأن دعم أوكرانيا عسكريا.

وقالت الصحيفة إنه رغم حالة الاقتصاد الروسي المزرية، لا يزال ممكنا أن يخطف الرئيس فلاديمير بوتين نصرا ما من بين “فكّي الهزيمة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر مكن روسيا من تعزيز نفوذها في قطاع الطاقة في أوروبا.

وقالت إن المستشار الحالي، أولاف شولتز، ربما يقدم خدمة للرئيس الروسي.

aser

ورأت التلغراف أن سلوك شولتز اتسم بالتردد منذ غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا، الأمر الذي أغضب حلفاء ألمانيا، لا سيما في أوروبا الشرقية.

وأشارت إلى أن وزراء دفاع الناتو أوضحوا خلال اجتماع يوم الجمعة في رامشتاين جنوب ألمانيا، أن مثل هذا السلوك لم يعد مقبولا.

وتحدثت عن “خلاف بغيض” دار بين الوزراء حول ما إذا كانت برلين ستزود أوكرانيا بدبابات ليوبارد 2 الألمانية الصنع التي تعرب كييف عن حاجتها إليها.

وقالت الصحيفة إنه يظهر أن ثمة خلافات عميقة في صفوف الحلف بشأن النتيجة المرجوة من الصراع.

وقالت إنه من الواضح أن البعض (داخل الناتو) يفضل طرد القوات الروسية بشكل كامل من أوكرانيا، بما في ذلك من شبه جزيرة القرم.

لكن آخرين، بحسب التلغراف، يخشون من أن هذا قد يؤدي إلى أحداث، بما في ذلك داخل روسيا، سيكون من الصعب السيطرة عليها، ومن المحتمل أن يؤدي كذلك إلى استخدام الكرملين للأسلحة النووية.

وأضافت الصحيفة أن آخرين لا يزالون يعتقدون أن مآل الحرب هو تجميد الوضع الحالي، إذ يعجز الطرفان عن تحقيق اختراق.

وذكرت أنه لا يوجد دليل على أن الرئيس الأوكراني قد يقبل بأقل من هزيمة كاملة للروس.

وقالت الصحيفة إنه يتعين الخوف من أن يستغل فلاديمير بوتين أي انقسامات داخل حلف الناتو.

ورأت أنه يجب أن تكون الأولوية لدى الغرب هي ضمان قدرة أوكرانيا على منع بوتين من قلب الطاولة بهذه الطريقة.

وقالت إنه إذا كانت هناك أي صفقة مع الكرملين في أي وقت، فعلى الناتو التأكد من أن يدرك الروس أنهم يتفاوضون من موقع ضعف.

وهذا يعني، بحسب التلغراف، إعطاء كييف الأسلحة التي تحتاجها.

مخاوف من حملة قمع جديدة في إيران

ننتقل إلى تقرير في صحيفة الغارديان، للمراسلة ديبا بارنت، تحدثت فيه عن مخاوف من عملية “قمع أمني” في زاهدان في إيران، مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

يُستخدم متطوعو قوات البسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة

ونقلت الكاتبة عن متظاهرين قلقهم من احتمال تخطيط أجهزة الأمن في إيران، للهجوم على مدينة زاهدان، التي شهدت هجوم مميت استهدف المدنيين العام الماضي.

وتحدثت عن أنباء بشأن نشر آلاف عناصر الشرطة في الشوارع.

وذكرت الكاتبة أن 15 حاجز تفتيش نصبت الأسبوع الماضي في أنحاء المدينة، وأن القوى الأمنية اعتقلت العديد من الأشخاص.

ونقلت شهادات سكان من المدينة طلبوا تغيير أسمائهم، عن الحالة الأمنية في واحدة من أكبر المدن ذات أغلبية من السنة.

وقال أحدهم للغارديان إنه يخشى أن يطلق القناصة النار، فور خروج المتظاهرين إلى الشارع، في تكرار لما حدث منذ أشهر في مدينة زاهدان، وما بات يعرف بيوم “الجمعة الأسود”.

وذكرت الصحيفة أن 60 شخصاً قتلوا على يد قناصة في 20 أيلول/سبتمبر خلال احتجاج على مقتل الشابة مهسا أميني، بحسب ما ورد في تقارير.

وأشارت الصحيفة إلى أن أجهزة الإعلام الموالية للسلطة، نشرت مقطع فيديو يظهر ستة أشخاص اعتقلوا حديثا، خلال إطلاقهم النار على عناصر الأمن.

وذكرت الصحيفة معلومات عن زيارات يقوم بها أقارب المعتقلين إلى المحاكم في المدينة على أمل رؤية أبنائهم.

ونقلت عن ناشط في مجال حقوق الإنسان قوله إن “إطلاق سراح القاصرين الموقوفين، يتعلق بشكل كامل بمزاج الحرس في ذلك اليوم”.

وقال سكايلر طومسون، من منظمة “نشطاء حقوق الإنسان في إيران للغارديان، إنه كان من الصعب التحقق مما يجري في زاهدان وسط زيادة المراقبة وزيادة توقف خدمة الإنترنت.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: