عربي وعالمي

البنتاجون : الوقت الحالي ليس مناسبا للتراجع عن مد اوكرانيا بالسلاح

8888
Aa

واشنطن ( حضرموت21 ) وكالات

أكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الاميركية، على أهمية الحفاظ على وتيرة إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا بالنسبة لحلفاء كييف، لأن الوقت الحالي ليس مناسبا للتراجع.

وقال المسؤول في إفادة صحفية: ” تسعى روسيا إلى إعادة تجميع صفوفها وتجديدها وإعادة تسليحها، الآن ليس الوقت المناسب للتباطؤ عندما يتعلق الأمر بدعم الدفاع عن أوكرانيا.”

ولفت المسؤول إلى أنه في ظل الظروف الحالية، لن توقف الولايات المتحدة إمداد كييف بالأسلحة، وسنواصل “تدريب وتسليح” الأوكرانيين بأسرع وقت ممكن، لأن الوضع في ساحة المعركة لا يزال متقلبا.

وفي الوقت نفسه، يؤكد البنتاغون أن القيادة الأوكرانية هي التي تقوم بالتخطط للعمليات وآلية تنفيذها.

وأضاف المتحدث باسم البنتاغون: “إنهم (أوكرانيا) يخططون وينفذون عملياتهم.. إنهم يقررون متى وكيف سينفذون عملياتهم المضادة”.

وسبق أن أرسلت روسيا مذكرة إلى دول الناتو بسبب إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا للقوات الروسية، وصرحت وزارة الخارجية الروسية أن دول “الناتو تلعب بالنار” بتزويد أوكرانيا بالسلاح.

وأشار السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، إلى أن تزويد أوكرانيا بأسلحة من الغرب لا يساهم في نجاح المفاوضات الروسية الأوكرانية وسيكون له تأثير سلبي.

وكانت دول بريطانيا وإستونيا وبولندا ولاتفيا وليتوانيا والدنمارك وجمهورية التشيك وهولندا وسلوفاكيا، تعهدت الأسبوع الماضي، بتقديم مساعدات عسكرية غير مسبوقة لأوكرانيا تتضمن دبابات ومدفعية ثقيلة ودفاعات جوية وذخيرة.

كما قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون الأسبوع الماضي، إن البنتاغون يستغل مخزونا ضخما غير معروف من الذخيرة الأمريكية في “إسرائيل” للمساعدة في تلبية حاجة أوكرانيا الماسة لقذائف المدفعية في الحرب مع روسيا.

ويجتمع وزير الدفاع الألماني الجديد بوريس بيستوريوس، اليوم مع الأمين العام لحلف “الناتو” ينس ستولتنبرغ، في ألمانيا لمواصلة بحث قضية توريد الدبابات إلى أوكرانيا.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: